العيش مع اللحظات المجيدة... الذكرى ال 41 لهبوط أبولو 11 على سطح القمر في أربيل
في كل عام، يستذكر العالم ذكرى يوم كبير في تأريخ البشرية، يوم حقق الانسان حلما راوده منذ عقود ! وقد توّجه بالتحقيق في ال 20 من تموز- يوليو1969 عندما حط لأول مرة على سطح أقرب جرم سماوي...القمر.
ويستطرد رئيس جمعية هواة الفلك بكوردستان العراق : بالنسبة لنا هذا ليس فقط انجاز علمي كبير، بل انه وبحق مصدر محرك للعواطف و المشاعر وانه دوما يعطينا الفرصة المثالية للطيران روحيا في الفضاءات الرائعة التي تتخلل بين محادثات طاقم أبولو 11 و مركز التحكم في هيوستن !.
لهذه السنة، اخترنا برنامجا مختلفا ومثيرا لاحياء ذكرى الهبوط على القمر وذلك بعرض الشريط الوثائقي و الجرافيكي لهبوط الانسان على القمر على عارضة كبيرة وبصوت مدوي داخل ساحة العروض في (متنزه منارة الكبير) في وسط مدينة أربيل.
بدأ العرض في الساعة 8:15 مساءا وما أن بدأ الصوت يعلوا حتى تهافت الناس بشكل عفوي الى الموقع وبدأت الاسئلة تنهمر، بالنسبة لمعاصري هذا الحدث، كانت فرصة رائعة للتذكير بالأيام الخوالي التي عاشوه و أنهم لن ينسوا ذلك الحدث لأنه وآنذاك وحد العالم بشكل عفوي !
بجانب العرض الصوري والصوتي، كان القمر بأبهى حالاته للرصد التلسكوبي وتحت جو مستقر تماما.
ضيوف من بغداد،سامراء،النجف،ديالى،كركوك بل وحتى من رومانيا و الولايات المتحدة كانوا من ضمن الذين شاركونا روعة هذا الحدث وانبهروا برؤية سطح القمر الذي لا يزال يحمل آثار اولئك الذين هبطوا عليه و ثبتوا عليه رسالة محبة وسلام من سكان الارض الى الكون أجمع.
صور من الفعالية :
تم إضافته يوم الجمعة 23/07/2010 م - الموافق 12-8-1431 هـ الساعة 6:57 صباحاً