<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 21:48:39 -0400 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.astronomysts.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الوكالة العربية لأخبار الفلك والفضاء | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - astronomysts.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 18:48:39 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 18 May 2012 18:48:39 -0400</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ العمل بالحساب الفلكي في ضبط الرؤية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


الحساب الفلكي الذي يمكن أن يستخدم في دعم ترائي الهلال قسمان:

القسم الأول : استعمال الحساب الفلكي في معرفة وقت تحري الرؤية :
فتحري رؤية هلال الشهر القمري الجديد لا يصح أن تكون في أي وقت من الشهر، بل لابدَّ أن تكون في وقت مُعَيَّن، وهو الوقت الذي يُتوقَّع أن يُرى فيه الهلال. ولمعرفة هذا الوقت لابدَّ من استعمل نوعين من الحساب: الحساب العددي، والحساب الفلكي.

1 - أمَّا الحساب العددي: فلأنَّ الشهر القمريَ لا يزيدُ عن ثلاثين يومًا، ولا ينقصُ عن تسعةٍ وعشرين يومًا، فيكون تحري رؤية الهلال ليلةَ الثلاثين، فإن رُئي الهلال: فيكون اليوم التالي هو بداية الشهر التالي، وإن لم يُرَ فيكون إكمال الشهر الحالي ثلاثون يومًا، واليوم الذي بعده بداية الشهر القمري الجديد.

ولمزيد الإيضاح: لو تحرَّى شخصٌ رؤية الهلال لجديد ليلةَ سبعٍ وعشرين، أو ليلة ثمانيةٍ وعشرين لم يُقبل ذلك منه مهما كان رأيه في طريقة إثبات الشهر القمري، وَلاعتبر عمله هذا ضربًا من عدم العلم؛ لأنَّه لا يمكن أن يكون الشهر القمري أقل من تسعةٍ وعشرين يومًا. فيستفادُ من ذلك: أنَّ من شروط تحري رؤية الهلال الصحيحة: أنَّ يكون وقت التحري ممكنًا لرؤية الهلال، والإمكانية هذه تعرف بالحساب العددي.

2 - وأمَّا الحساب الفلكي: فلمعرفة وقت تحري الرؤية بالنسبة لليوم من الشهر، وللمكان الذي يُمكن أن يُرى فيه، أو المكان الذي تكون فيه فرصة الرؤية أفضل من غيرها لرؤية الهلال. فيجب الأخذ به؛ لأن العلم به شرط لصحة تراءي الهلال.

كما أنَّ الحساب الفلكي هو الأصل للحساب العددي؛ إذ إنَّ الحكم بأنَّ طول الشهر القمري ينحصر في تسعٍ وعشرين أو ثلاثين يومًا من الناحية العددية إنَّما هو مأخوذٌ ومُستفادٌ من حقائق فلكية لا تتغيَّر ولا تتبدَّل.

والعمل بالحساب في معرفة أوقات تحري الرؤية وحث الناس على الترائي فيها أمرٌ مُسلَّمٌ به ومعمولٌ به منذ القِدَم بلا خلاف.

وممن أقرَّ العمل بهذا الحساب ابن تيمية، فمما  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-75.htm</link>
      <pubDate>Tue, 08 May 2012 17:44:21 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  مشروعية العمل بالحساب في العبادات   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

عند الحديث عن (الحساب) واستعماله في إثبات الشهور القمرية يسارع البعض إلى نفيه جملةً وتفصيلاً، بل والجزم بخطئه ومخالفته للشرع، وتبديع الأخذ به، مع تحميلٍ للنصوص الشرعية ما لا تحتمل، وإخراجها عن سياقها الذي وردت فيه، مع أنَّ الحساب أنواعٌ متعدَّدة، ولا غنى للمسلم عنه في شتى العبادات، وغالبية من يسارعون لنفي الحساب في إثبات الشهور القمرية يأخذون به بشكلٍ أو آخر في مختلف العبادات.

وبداية : هذه إشارات إلى الأخذ بالحساب في مختلف العبادات :

1- معرفة أوقات الصلاة اليومية :
حدَّد الشارع مواعيد أداء الصلاة اليومية بناءً على حركة الشمس وتنقلها بين طلوع الفجر ثم الشروق ثم الزوال ثم الغروب، فأمكن لعلماء الفلك تحديد هذه الأوقات بدقة عالية ولسنوات طويلة؛ بناءً على الملاحظة والمتابعة المستمرة، بحيث أصبح يمكن معرفة دخول أوقات الصلاة من غير حاجة لمتابعة حركة الشمس وقياسها عند وقت كل صلاة، وإدراجها في تقاويم ورقية أو إلكترونية.

وقد تلقى الفقهاء هذه القياسات بالقبول، وأوجبوا العمل بأداء العبادات من صلاةٍ وصومٍ وإفطارٍ عليها دون نكير، وهي عبارةٌ عن حسابات فلكيةٍ بحتة.

2 - معرفة مواعيد النهي عن الصلاة وإباحتها :
وفي مقابل تحديد أوقات لأداء الصلاة: كذلك حَّدد الشارع أوقاتًا مَنَعَ من أداء الصلاة فيها، فَعَنْ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِىُّ رضي اللهُ عَنْه أنَّ سأل الرسول رضي الله عنه: خْبِّرْنِى عَنِ الصَّلاَةِ؟ قَالَ: صَلِّ صَلاَةَ الصُّبْحِ ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلاَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، حَتَّى تَرْتَفِعَ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ ثُمَّ صَلِّ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الظِّلُّ بِالرُّمْحِ ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلاَةِ فَإِنَّ حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ فَإِذَا أَقْبَلَ الْفَىْءُ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-74.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Apr 2012 04:23:34 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مكانة إثبات الشهور القمرية من الأدلة الشرعية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


عند البحث في الأدلة الشرعية التي تتعلق بموضوعات (الأهلَّة والتقويم) لاستخلاص الأحكام الشرعية منها لا بد من التنبه إلى أنَّ هذه الأدلة يمكن تصنيفها إلى ثلاثة مستويات :


المستوى الأول : إثبات دخول الشهور القمرية

وقد ورد في هذا المستوى عدة نصوص:

1 - عن أَبَي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ: فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ) متفق عليه.

وفي رواية أخرى لمسلم: (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعَدَدَ). وفي روايةٍ أخرى: (فَإِنْ غُمِّيَ عَلَيْكُمْ الشَّهْرُ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ).

وعَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (ذَكَرَ رَمَضَانَ فَضَرَبَ بِيَدَيْهِ فَقَالَ: الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ثُمَّ عَقَدَ إِبْهَامَهُ فِي الثَّالِثَة،ِ فَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِه،ِ فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ ثَلَاثِينَ) رواه مسلم.

ويدخل في ذلك الأدلة التي اعتنت بضبط بداية الشهر والنهي عن صيام يوم الشك للاحتياط، فعَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ رَمَضَانَ فَقَالَ: لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْا الْهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ) متفق عليه.

وعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لاَ تُقَدِّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلاَلَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلاَلَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ) رواه أبو داود والترمذي وغيرهما. ومن المسائل التي بناها أهل العلم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-73.htm</link>
      <pubDate>Sat, 31 Mar 2012 00:50:20 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وقفات مع بعض التقاويم التي تعتمد تحديد مكان لبدء الشهر القمري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

سبقت الإشارة إلى التقاويم الحديثة تأخذ بفكرة الاعتماد على مكان محدد لبدء الشهر القمري، وهو خلاف الصحيح، وفيما يلي استعراض لأهم هذه التقاويم العالمية:


أولاً : تقويم أم القرى:

ذهب العديد من الباحثين إلى اقتراح أن يكون خط مكة المكرمة هو خط بدء الشهر الهجري، من أهمهم: لجنة التَّقويم الهجري الموحَّد في دورتها الثامنة عام 1419هـ - 1998م، وهو ما استقر عليه العمل في تقويم أم القرى، والأسس التي يعتمد عليها هذا التقويم:

1 - اعتماد إحداثيات الكعبة المشرفة (خطوط الطول والعرض) أساسًا لهذا التقويم.

2 - الأخذ بشروط دخول الشهر القمري من: حدوث الاقتران قبل غروب الشمس في مكة المكرمة، ثم حدوث الإهلال، ثم غروب القمر بعد غروب الشمس في مكة المكرمة.

3 - أن تقويم أم القرى يصلح لأن يكون تقويمًا عالميًا، وذلك لأنَّ هناك قاعدة فلكية تقول: إذا رئي الهلالُ في شرق الأرض فلا بُدَّ أن يُرى في غربها، أما إذا رئي في غربها فلا يُشترط أن يُرى في شرقها؛ وذلك لأنَّ ارتفاع القمر فوق خط الأفق في شرق الأرض أعلى من ارتفاعه في غرب الأرض، فإذا رئي الهلال في مكة، فإنه يمكن أن يُرى في مغارب الأرض.

أما المناطق التي تقع إلى شرق مكة فإنها تشترك مع مكة في جزء من الليل، فيكون تقويم أم القرى تقويمٌ لهم.

4 - تقويم أم القرى هو تقويمٌ مدنيٌ حياتي يعتمد على بداية الشهر الفلكية، أما بداية الشهر الشرعي فتتحدَّد في كل بلد بالرؤية.

5 - حسابات تقويم أم القرى دقيقة، فلا يمكن أن يدخل الشهر الشرعي قبلها؛ لأنَّ القمر لم يكن ليولد، فتستحيل رؤيته، وإن شهد شاهد برؤيته فشهادته مردودة، لكن قد يتأخر عنها بيومٍ واحد؛ لاحتمال عدم رؤية الهلال.

ويمكن ملاحظة التالي على أسس هذا التقويم:
1 - أنَّ دخول الشهر القمري لا يتوقف على مجرد الإهلال، فقد تختل إحدى شروط دخول الشهر القمري من حدوث الإهلال بعد غروب الشمس، أو غروب القمر قبل غروب الشمس، أو كون الهلال تحت مستوى خط الأفق، وكثي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-72.htm</link>
      <pubDate>Tue, 13 Mar 2012 00:16:44 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حقيقة الإنفجارات الشمسية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="م. محمد شوكت عودة" src="http://www.astronomysts.com/authpic/23.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
صورة للشمس ليوم الاثنين 12 آذار/مارس في الساعة 05:46 بتوقيت غرينتش باستخدام الأمواج فوق البنفسجية القصوى، وتظهر في الصورة المناطق النشطة على الشمس. 



كثر الحديث مؤخرا في مختلف وسائل الإعلام عن الانفجارات الشمسية الحاصلة حاليا ومدى تأثر الأرض بها، فما حقيقة هذه الانفجارات وما مدى تأثرنا بها على الأرض، وأيضا أين الحقيقة من المبالغة في هذا الموضوع. 

إن لنشاط الشمس دورة شبه منتظمة تبلغ فيها الشمس ذروتها كل 11 سنة، وذروة الدورة الحالية متوقعة أن تكون عام 2013، وحيث أننا نقترب الآن من الذروة فمن الطبيعي أن نشهد ازدياد في نشاط الشمس، وهذا شيء طبيعي يحدث للشمس منذ أن خلقها الله، إلا أن اعتمادنا المتزايد على التكنولوجيا مؤخرا جعل من هذا الأمر الطبيعي المتكرر أمرا أكثر حساسية وأهمية. فما حدث في الأيام الماضية لم يكن انفجارا واحدا، بل حدث خلال الأسبوع الماضي تقريبا حوالي أربعة انفجارات كبيرة على الشمس، والذي يجعل الموضوع غير واضح أن الانفجار الواحد ينتج في الغالب ثلاثة أشياء أو نواتج، وكل واحد يصل إلى الأرض في وقت مختلف وله تأثير مختلف عن الآخر. 

فعندما يحدث انفجار على الشمس، فإن أول ما يصل إلى الأرض هو ازدياد في الطيف الكهرومغناطيسي للشمس، والطيف الكهرومغناطيسي يشمل الأشعة الراديوية وتحت الحمراء و المرئية وفوق البنفسجية وأشعة إكس وأشعة جاما. والأخطر منها هي أشعة إكس وهي تلك المستعملة في المستشفيات للحصول على صور الأشعة. وكما ذكرنا فإن هذه الأشعة تصل إلى الأرض فور علمنا بحدوث انفجار، وينحصر تأثير هذه الأشعة الزائدة بحدوت تشويش على الاتصالات الراديوية في بعض النطاقات المستخدمة في الملاحة، فعندها إن كانت العاصفة شديدة قد تفقد الطائرات والبواخر التي تستخدم هذه الأمواج (وهي قليلة) الاتصال لمدة قد تصل إلى بعض الساعات. 

وهذا الانفجار الحاصل على الشمس، يؤدي إلى تسريع جسيمات (برتونات وإلكترونات) بحيث تصبح ذات طاقة عالية جدا، وهي تصل إ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-71.htm</link>
      <pubDate>Mon, 12 Mar 2012 00:40:36 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من أين يبدأ الشهر القمري؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
قد يبدو السؤال عن مكان بدء الشهر القمري غريبًا لأول لحظة؛ وذلك لأن الشهر القمري زمن، وأين يُسأل بها عن المكان، لكن تزول الغرابة عند معرفة أن غالبية التقاويم الحالية تأخذ بمبدأ تحديد مكان لبداية الشهر القمري، ويمكن تناول الموضع من خلال ما يلي

المسألة الأولى : مكان بدء اليوم الأرضي:
يتكون الليل والنهار بسبب دوران الأرض حول نفسها أمام الشمس. ولطبيعة شكل الأرض الكروي فإنَّ الليل والنهار في تعاقب دائم، وفي كل لحظةٍ على الأرض هناك شروق وغروب باستمرار.

ولذلك كان لا بد من تحديد نقطة معينة يحكم فيها ببدء اليوم بالنسبة للكرة الأرضية بشكل عام، والذي يكون هو أول نقطة تُشرق عليها الأرض؛ منعًا لتداخل التوقيت، وضبطًا للتقويم، كأن يقال: يوم الجمعة على الأرض يبدأ بتحقق بدايته في نقطة كذا، ثم يكون دخوله تدريجيًا على بقية البلدان بحسب التوقيت المحلي لكل بلد على حدة.

وعند الرجوع للأدلة الشرعية نجد أنَّه لم يَرِد في الكتاب أو السُّنَّة أو أقوال العلماء شيءٌ في تحديد المكان الذي يُحكم فيه ببدء اليوم الأرضي،.

وإنَّما قد تعارفت البشرية منذ أن وُجدت على اتخاذ مشرق الأرض مكانًا لبداية اليوم، وسارت على ذلك تقاويمهم ومعاملاتهم وأعمالهم، واستقرَّ على ذلك عُرفهم، وإن لم يحددوه بنقطة دقيقة كما ظهر في الوقت الحالي.

وفي العصر الحالي: دعت الحاجة إلى تحديد مكانٍ ما لبداية اليوم لتسهيل عملية وضع التقاويم، وضبط الوقت بين البلدان، فعمل واضعو التقاويم على الأخذ بما جرت عليه البشرية منذ القدم باتخاذ شرق الأرض مكانًا لذلك.

فكان الاتفاق على تلافي مرور هذا الخط باليابسة، واقتصار مروره في الماء في المحيط الهادي عند خط طول (180ْ)، كما يظهر من الخريطة التالية:



سبب التعرُّج في الخط:
لكن يُلحظ على هذا الخط أنَّه خطٌ مُتعرِّج غير مُستقيم، وسبب ذلك:

تحاشي أن يكون لمكانين متجاورين على اليابسة فارق في التوقيت يبلغ يومًا كاملاً، أي أربع وعشرون ساعة، وذل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-70.htm</link>
      <pubDate>Sun, 11 Mar 2012 05:17:17 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حجر أغلى من الذهب يسقط من كوكب المريخ في “المغرب” ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="كمال القيسي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/12.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


حجر "تيسينت" وصل بسرعة 20 ألف كلم بالثانية


يعتقدون بأن جسماً ارتطم بالمريخ وأحدث انفجاراً تطايرت بفعله أحجار وصخور من الكوكب الأحمر وانطردت مخترقة غلافه الجوي كما الصواريخ، وبلحظات عبرته الى حيث لا جاذبية في الفضاء الخارجي، ثم هامت في مدارات متنوعة المسافات بين الأرض والمريخ منذ حدث ذلك الارتطام قبل أكثر من 100 مليون عام.

هذا ما تقوله عالمة مغربية بالنيازك شهيرة دوليا، وهي الدكتورة حسناء الشناوي التي اتصلت بها “العربية.نت” لتسألها عبر الهاتف عن حجر سقط في المغرب وأجروا عليه فحوصات شاملة في وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” كما بمختبرات أخرى في الولايات المتحدة بشكل خاص وأوروبا، وأكدوا الاثنين الماضي بأنه حجر مريخي تطاير مع سواه بفعل ذلك الارتطام الرهيب.

ملخص ما روته الدكتورة حسناء لـ “العربية.نت” عبر الهاتف من الدار البيضاء أن الحجر كان يقترب من الأرض في كل مرة دار حولها حتى بلغ اقترابه أدناه قبل 6 أشهر فهوى نحوها من الفضاء بفعل جاذبيتها وبسرعة أقلها 10 آلاف وأقصاها 40 ألف كيلومتر بالثانية، وفق ما تؤكده البروفسورة في كلية العلوم بجامعة الملك الحسن الثاني في الدار البيضاء والتي ما زالت العربية والمسلمة الوحيدة الحاصلة على جائزة الأكاديمية الفرنسية لعلم النيازك، وكان ذلك قبل عامين.

ولهواة الأرقام فإن معدل سرعة الحجر كانت 20 ألفا من الكيلومترات بالثانية الواحدة، أي ما يكفي لإيصال مسافر إلى القمر بأقل من 20 ثانية، لذلك دبت فيه حرارة هائلة معدلها 2000 درجة مئوية نتجت من احتكاكه بالغلاف الجوي فجعلته جمرة توهجت وهي تسقط منصهرة في الثانية فجر 18 يوليو/تموز الماضي في مشاع قرية “تيسينت” القريبة 60 كيلومترا من مدينة “طاطا” بالشرق المغربي، وقريبا من الحدود مع الجزائر.


وتقول الدكتورة حسناء إن الحجر “لم يشتعل بفعل تلك الحرارة، إنما تخطى الاشتعال الى الانصهار مباشرة، لكن أجزاء بقيت منه ووصلت إلى الأرض وأحدثت انفجارين في القرية ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-69.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Mar 2012 05:58:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مطالع القمر فقهيًا  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


تعد مسألة اعتبار اختلاف المطالع أو اتفاقها من أكثر المسائل إثارة للنزاع في موضوعات الأهلة، ويترتب عليها آثار عظيمة في إثبات دخول الشهور القمرية، وبما أن طبيعة المقال لا تتناسب مع عرض المسألة ومناقشتها من ناحية فقهية تفصيلية، فيمكن تسجيل النقاط التالية : 


 النقطة الأولى : المطالع بين فقه اليوم والأمس 

اختلف الفقهاء في اعتبار اختلاف المطالع في إثبات دخول شهر رمضان على أقوال، ولعل من أشهرها : 

1 - لا اعتبار باختلاف المطالع، فإذا ثبت دخول شهر رمضان في بلدٍ من البلدان وجب على جميع البلدان الصيام، وإلى هذا ذهب جمهور أهل العلم قديمًا، وقالت به العديد من المجامع الفقهية الحديثة. 

2 - أنَّه يُعتبرُ باختلاف المطالع، ويكون لكل أهل بلد رؤيتهم الخاصة بهم، فإذا ثبت دخول الشهر في بلد فلا يلزم منه أن يصوم أهل بلدٍ آخر بصيامهم، وإلى هذا ذهب: بعض الفقهاء قديمًا، ومجمع الفقه الإسلامي بمكة، وعليه العمل في العصر الحاضر في معظم بلدان العالم الإسلامي. 


3 - التفصيل بين البُلدان : 
وبه قال بعض الفقهاء، فلا يُعتبر اختلاف المطالع في المسافات القريبة بين البُلدان، فإذا ثبت دخول شهر رمضان في أحد هذه البلدان: فيجب على البلدان القريبة منها أن يصوموا، ويُعتبر اختلافها في المسافات البعيدة: إذا ثبت دخول شهر رمضان في بلدٍ بعيدٍ عنهم، فلا يصوموا بصيامه، بل يكون لهم صيامهم المستقل. 


وبهذا يتبيَّن أنَّ القول المعتمد عند الفقهاء قديمًا هو القول بعدم اعتبار اختلاف المطالع لشهر رمضان، مع تباعد البلدان وصعوبة الاتصالات. أما غالبية الفقهاء المعاصرين: فقد اختاروا استقلال كل بلد بإثبات شهر رمضان عن البلدان الأخرى، مع أن وسائل الاتصالات والمواصلات قد قرَّبت بين البلدان حتى أصبحت وكأنها بلد واحد، والتطور الهائل في العلوم والأدوات المتصلة بالفلك ورصد الكواكب. 


كما أنَّ كثيرًا من الفقهاء المعاصرين قد اعتبروا الحدود السياسية فرقًا بين البلدان، بح ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-68.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Feb 2012 04:23:43 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مطالع القمر فلكيًا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

حركة الأرض والقمر :

سبق الحديث عن كل من حركة الأرض والقمر وما يترتب عليها، ومما ذكر باختصار :

1 - يدور القمر حول الأرض في مدة مقدارها (29) يومًا تقريبًا.

2 - يكون طلوع القمر على الأرض من الغرب إلى الشرق بشكلٍ متدرج.

3 - يُعدُّ الشهر القمري (وحدة زمنية) متكاملة تتكرر كل مدة محددة بانتظام ودقة.

4 - يتكون الشهر القمري من مجموعة وحدات زمنية أصغر هي الأيام.

5 - تتعلق بالشهر القمري مجموعة من العبادات مثل ما تتعلق باليوم، وهي :

أ - ضبط بدايات دخول الشهر القمري وخروجه.

ب - ضبط بداية الصوم ونهايته.


دخول الشهر القمري :

1 - يدخل الشهر القمري بـالإهلال بعد الاقتران.

2 - شروط دخول الشهر القمري :

أ - اقتران الشمس بالقمر ووقوفهما مع الأرض على خطٍ واحد قبل غروب الشمس.

ب - افتراق القمر عن الشمس بعد الاقتران، وهي مرحلة الإهلال.

ج - أن يحدث هذا الاقتران ثم الإهلال قبل غروب الشمس.

د - غروب الشمس قبل القمر.


الإهلال لا يكون واحدًا في جميع الأرض :

فبالنظر إلى طبيعة دوران القمر حول الأرض، فإنَّ الإهلال لا يكون واحدًا في يومٍ واحدٍ في جميع الأرض في جميع الأشهر :

أ - فقد يحدث الاقتران أو الإهلال بالنسبة لبلدٍ ما بعد غروب الشمس.

ب - وقد يحدث الإهلال بعد الاقتران لكن يغرب القمر قبل الشمس في بعض البلدان.

ج - وقد يحدث الإهلال بعد الاقتران لكن يكون القمر تحت خط الأفق.

د - وقد يحدث الإهلال بعد الاقتران لكن يكون القمر قريبًا من الشمس بالنسبة للرؤية ، أو من خط الأفق : مما يجعل رؤيته متعذرة في بعض البلدان. وغير ذلك مما يؤدي لتأخر رؤية هلال أول الشهر ليوم أو أكثر في بعض البلدان.


القمر في المناطق ذات الدرجات العالية :

سبق عند الحديث عن (مطالع الشمس) بيان أنَّ طلوع الشمس يضطرب في بعض مناطق الكرة الأرضية بحيث يصل إلى غياب أو ظهور لمدة طويلة، والأمر قريب من هذا بالنسبة للقمر :

فبسبب طبيعة حر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-67.htm</link>
      <pubDate>Wed, 15 Feb 2012 03:38:33 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مطالع الشمس والأحكام المترتبة عليها  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



حركة الأرض والشمس :

سبق الحديث عن كل من حركة الأرض والشمس، ومما ذكر باختصار :

1 - تدور الأرض حول نفسها في فترة يوم كامل.

2 - وأثناء دورتها حول نفسها تدور حول الشمس.

وينتج عن هذه الحركة : الليل والنهار ، وبتعاقب الليل والنهار تتكون وحدة زمنية هي (اليوم).

3 - خلال هذه الحركة يظهر لنا أنَّ الشمس هي التي تدور حول الأرض، وهو ما يُعرف بـ (الشروق) و (الغروب).


ملحوظات حول الشروق والغروب :

1 - بالنظر إلى حركة دوران الأرض حول نفسها نجد أنَّ الشمس تُشرق على الأرض من جهة المشرق شيئًا فشيئًا؛ بحيث يتتابع شروقها كل لحظة ، فيكون لها في كل لحظة شروقٌ جديد ، وبداية جديدة لليوم في مكانٍ ما على الأرض. فإذا بدأ اليوم : فإنَّ ذلك يكون لجميع الأرض ، والفرق في بدايته بين بلدٍ وآخر بسبب فارق التوقيت بين البلدان ، وأقصى مدى لبداية اليوم بين بلدين يكون اثنتي عشرة ساعة ، فإذا دخل يوم السبت في على شرق الأرض : فقد دخل يوم السبتِ على جميع الأرض ، مع مراعاة فارق توقيت بدايته. وهذا الاختلاف في مواعيد شروق الشمس يمكن أن يطلق عليه اسم (مطالع الشمس) ، باعتبار أنَّ كل شروق هو مطلع جديد.

2 - يعد اليوم وحدة زمنية متكاملة تمتد لـ (24) ساعة.

3 - يتعلق باليوم عبادات للمسلم تتمثل في: أداء خمس صلوات كل يوم وليلة، وصيام يوم كامل من أيام رمضان، فلا يجوز أن يمضي يوم (24 ساعة) إلا ويصلي فيه المسلم خمس صلوات، وإذا كان هذا اليوم من رمضان: فلا بد أن يصوم فيه.

4 - بسبب طبيعة محور دوران الأرض حول الشمس البيضاوي غير المتساوي ، وميل محور الأرض : يضطرب طلوع الشمس وغروبها في بعض المناطق:

أ - يطول الليل أو النهار في بعض المناطق على الأرض مما ينتج عنه تداخل بين أوقات بعض الصلوات : كاتحاد غياب الشفق - وهو وقت صلاة العشاء - مع طلوع الفجر.

ب - كما أنَّ هناك مناطق في أقصى شمال الأرض وأقصى جنوبها (القطب المتجمد الشمالي والجنوبي) لا ينتظم فيها طلوع ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-66.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Feb 2012 13:55:06 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
