<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 17:38:00 -0500 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.astronomysts.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الوكالة العربية لأخبار الفلك والفضاء | المجموعة الشمسية و الأجرام السماوية ]]></title>
    <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - astronomysts.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 14:38:00 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 04 Feb 2012 13:55:06 -0500</lastBuildDate>
    <category>المجموعة الشمسية و الأجرام السماوية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ مطالع الشمس والأحكام المترتبة عليها    <a href="http://www.gulfup.com/" target="_blank" title="مركز تحميل الصور"><img src="http://im10.gulfup.com/2012-01-09/1326113640651.gif" border="0" ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



حركة الأرض والشمس :

سبق الحديث عن كل من حركة الأرض والشمس، ومما ذكر باختصار :

1 - تدور الأرض حول نفسها في فترة يوم كامل.

2 - وأثناء دورتها حول نفسها تدور حول الشمس.

وينتج عن هذه الحركة : الليل والنهار ، وبتعاقب الليل والنهار تتكون وحدة زمنية هي (اليوم).

3 - خلال هذه الحركة يظهر لنا أنَّ الشمس هي التي تدور حول الأرض، وهو ما يُعرف بـ (الشروق) و (الغروب).


ملحوظات حول الشروق والغروب :

1 - بالنظر إلى حركة دوران الأرض حول نفسها نجد أنَّ الشمس تُشرق على الأرض من جهة المشرق شيئًا فشيئًا؛ بحيث يتتابع شروقها كل لحظة ، فيكون لها في كل لحظة شروقٌ جديد ، وبداية جديدة لليوم في مكانٍ ما على الأرض. فإذا بدأ اليوم : فإنَّ ذلك يكون لجميع الأرض ، والفرق في بدايته بين بلدٍ وآخر بسبب فارق التوقيت بين البلدان ، وأقصى مدى لبداية اليوم بين بلدين يكون اثنتي عشرة ساعة ، فإذا دخل يوم السبت في على شرق الأرض : فقد دخل يوم السبتِ على جميع الأرض ، مع مراعاة فارق توقيت بدايته. وهذا الاختلاف في مواعيد شروق الشمس يمكن أن يطلق عليه اسم (مطالع الشمس) ، باعتبار أنَّ كل شروق هو مطلع جديد.

2 - يعد اليوم وحدة زمنية متكاملة تمتد لـ (24) ساعة.

3 - يتعلق باليوم عبادات للمسلم تتمثل في: أداء خمس صلوات كل يوم وليلة، وصيام يوم كامل من أيام رمضان، فلا يجوز أن يمضي يوم (24 ساعة) إلا ويصلي فيه المسلم خمس صلوات، وإذا كان هذا اليوم من رمضان: فلا بد أن يصوم فيه.

4 - بسبب طبيعة محور دوران الأرض حول الشمس البيضاوي غير المتساوي ، وميل محور الأرض : يضطرب طلوع الشمس وغروبها في بعض المناطق:

أ - يطول الليل أو النهار في بعض المناطق على الأرض مما ينتج عنه تداخل بين أوقات بعض الصلوات : كاتحاد غياب الشفق - وهو وقت صلاة العشاء - مع طلوع الفجر.

ب - كما أنَّ هناك مناطق في أقصى شمال الأرض وأقصى جنوبها (القطب المتجمد الشمالي والجنوبي) لا ينتظم فيها طلوع ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-66.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Feb 2012 13:55:06 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مصطلحات قمرية  <a href="http://www.gulfup.com/" target="_blank" title="مركز تحميل الصور"><img src="http://im10.gulfup.com/2012-01-09/1326113640651.gif" border="0" a ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عمادالدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


تحفل البحوث الخاصة بإثبات الشهور القمرية ببعض المصطلحات التي تحتاج لمراجعة وإعادة بحث، وسأكتفي في هذا المقال بعرض نموذجين لمصطلح فلكي وآخر فقهي، مع النظر في دقتهما وصحة إطلاقهما: 

المصطلح الأول : مصطلح ( ولادة القمر ) الفلكي: ( ولادة القمر ) مُصطلحٌ فلكيٌ يُطلقه الفلكيون على ( اقتران ) الشمس بالقمر. 

بينما يطلقه العديد من الفقهاء والباحثين على ( الإهلال ) بعد الاقتران. 

وبسبب الفارق بين الإطلاقين يحدث الكثير من الخطأ والاختلاف بين أقوال بعض أهل العلم، وما يبنون عليه آراءهم من حسابات الفلكيين، وبين أقوال الفلكيين وحساباتهم. 

مما يستدعي استمرار تأكيد الفلكيين على مقصودهم بولادة القمر، والتفريق بينه وبين الإهلال، وأن ولادة القمر لا تعني بداية الشهر القمري. 

فأي الإطلاقين أصح : إطلاق الفلكيين ؟ أم إطلاق الفقهاء والباحثين ؟ 
مصطلح الولادة في اللغة : 
الولادة في اللغة تطلق على : الإنتاج ، والوضع ، تقول العرب : تَولَّدَ الشَّيء عن غيره : نشأ عنه. 

كما تُطلق على المعاني المجازية ، مثل : ولادة الدولة ، أو ولادة الحضارة ، وغير ذلك : بمعنى النشوء والخروج للعلن . 

حقيقة الاقتران: 
إنَّ ظاهرة اقتران الشمس والقمر والأرض تحدث في الفترة الواقعة بين آخر شهر وبداية شهر جديد، حيث يدخل القمر في مرحلة الاختفاء وعدم الرؤية، ثم يحدث الاقتران، ثم الإهلال. 

ومرحلة الاختفاء هذه يُطلق عليها في اللغة العربية ( المُحاق ) و( الاستسرار ): 

 1_ فأما المحاق : فهو مأخوذ من المَحق : وهو النقصان والذهاب . ويُطلق المُحَاقُ والمِحاقُ: على آخر الشهر إذا امَّحق الهلال فلم يُر. 

2 _ وأما الاستسرار : فتُطلق سَرَر الشهر: على آخر ليلة منه، وكذلك سِراره وسَراره. وهو مشتق من قول: استسر القمر، أي خفي ليلة السِّرار، فربما كان ليلة وربما كان ليلتين. 

فمرحلة (المحاق) و(الاستسرار) تكون في آخر الشهر، وفيها يحدث (الاقتران). 

فالاقتران ليس ه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-65.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Jan 2012 02:48:26 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وقائع هلال شوال1432 هـ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ا.د. حسن محمد باصرة" src="http://www.astronomysts.com/authpic/1.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

يحدث أن يقترن القمر بالشمس ويحاذيها شهريا أثناء دورانه حول الأرض وسيكون محاذيا لها بإذنه تعالى صباح الاثنين القادم 29 رمضان 1432هـ عند الساعة السادسة وأربعة دقائق صباحاً بتوقيت السعودية. ويتفاوت الفارق الزمني بين غروب الشمس والقمر من مكان إلى آخر اعتمادا على خطوط الطول والعرض ففي شرق السعودية يكاد يكون غروبهما معا وكلما اتجهنا غربا حيث يتأخر غروب الشمس يحدث أن يتخلف القمر قليلا عن الغروب بينما ففي الرياض يغيب القمر بعد دقيقة واحدة من غروب الشمس وفي مكة المكرمة بعد اربع دقائق وارتفاعه أقل إلى درجة واحدة. 

إن ارتفاع الدرجة الواحدة عن الأفق يعني الوقوع في الطبقة ذات الكثافة العالية في الغلاف الجوي نتيجة القرب من سطح الأرض والذي يعاني من الغبرة والأبخرة وتلوثات الصناعة. وحين يبدوا الأفق صافيا تبدو الشمس وقد احمرت قبيل الغروب وفقدت الكثير من ضيائها الذي عانى من التشتت والامتصاص وهذا ينطبق على كل الأجرام السماوية فلا يقارن صفاء وسط السماء بصفاء الأفق. ولنا أن نتخيل ما يعاني ضوء الهلال بضآلته حجمه وضعف إضاءته وهو على أفق ذي لمعان شديد لقربه من غروب الشمس.
  	
ولا شك أن مثل هذه الظروف يعيها من لديه علم بما خلق الله وظهرت هذه المعلومات في كتب فقه سابقة حيث نجد أن شيخ الإسلام ابن تيمية يقول في فتاويه "إذا كان ارتفاع الهلال اقل من درجة لا يرى". طبعا هذه الجملة لم تأتي من فراغ بل من المؤكد أتت بعد استقصاء وبحث ولا يفوتنا أن نعلم بأن ابن تيمية كان معاصرا لأعظم علماء الفلك وهو البتاني، شيخ المؤذنين في دمشق. وهكذا فصعوبة واستحالة رؤية هلال الدرجة الواحدة هو ما تنتهجه جميع المعايير المتداولة اليوم لرؤية الأهلة، أما ما أبعدته العادة فهو أولى بالرد وذلك كما وضحه الشيخ عز الدين بن عبد لسلام في قواعده حيث قال: "َنَّ مَا كَذَّبَهُ الْعَقْلُ أَوْ جَوَّزَهُ وَأَحَالَتْهُ الْعَادَةُ فَهُوَ مَرْدُود،ٌ وَأَمَّا مَا أَبْعَدَتْهُ الْعَادَةُ مِنْ غَيْر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-51.htm</link>
      <pubDate>Sat, 27 Aug 2011 03:45:24 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا تظلموا الشمس! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د. نضال قسوم" src="http://www.astronomysts.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

لدينا نحن بني البشر ميل قوي للبحث عن روابط بين الظواهر والأحداث، ولكن ذلك لا يكون مبرّراً في العديد من الحالات. وكثيرا ما نلقي باللوم على عوامل خارجية عنما تحصل أمور خطيرة، في الوقت الذي يكون فيه الناس هم المسؤولين عن ذلك.

قبل أشهر قليلة وعندما حدث الزلزال الهائل والتسونامي المدمّر في اليابان قبل أسبوع من وصول القمر لوضعية "البدر الفائق"، تمّ إلقاء اللوم جزافاً على القمر في عدد من المقالات الإخبارية. فكتبت عمودا صحفيا بعنوان "لا تلوموا القمر" أشرت فيه أولا إلى أنه لطالما اعتبر القمر سبباً لأحداث عديدة،  من الظواهر الطبيعية الحادة الى حالات الحمل المفاجئة، وأوضحت أنه لا يزال ينظر للقمر البدر في أيامنا الحالية كسبب لزيادة الجرائم (خلال الليالي البيض)، حتى ألقي اللوم عليه بشأن التسونامي! وبيّنت أن كل ذلك ليس له أساس من الصحة.

أما في هذه الأيام، فيبدو أن الشمس هي الملومة هذه المرة! منذ أن شهدنا انخفاضات وتقلّبات حادّة في الأسواق المالية في أنحاء العالم، بالإضافة إلى تقلبات الطقس المتطرّفة عالمياً، ودعونا لا ننسى أحداث الشغب في إنجلترا، كان من المتوقع أن تلام الشمس مع ازدياد نشاطها المغناطيسي وانبعاثات شواظها. وفعلا نشرت عدة مقالات تشير الى علاقة الشمس بكل ذلك، منها مقال إخباري من "رويترز" وأخرى ظهرت على الموقع الإلكتروني للبي بي سي العربية، وفي كلتا المقالتين قُدّمت وجهات نظر متنوعة، لكن دون رفض واضح لـ"نظرية" النشاط الشمسي كسبب للأحداث الأخيرة. وقبل حوالى سنة كان هناك "فلكيٌ" جزائري "تنبأ" أن شهر رمضان سيكون قاسياً لأن النشاط الشمسي العارم سيرفع من درجة الحرارة بشكل ملحوظ.

لكن ما حقيقة الموضوع وصحة هذه الأفكار؟ نحن نعلم أن الشمس تمرّ بدورة نشاط مغناطيسي كل 11 عاماً تقريباً، ويترتّب على ذلك زيادة أو نقصان في البقع الشمسية، وازدياد في الشواظ الشمسي والانفجارات  على سطحها.

يوضّح الرسم البياني التالي التغير في عدد البقع الش ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-50.htm</link>
      <pubDate>Fri, 19 Aug 2011 04:21:49 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حقيقة خسوف ليلة الرابع عشر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د. حسن محمد باصرة" src="http://www.astronomysts.com/authpic/1.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

 دائمًا ما يقترن حدوث أي خسوف قمري بمنتصف الشهر القمري الاقتراني وليس الاصطلاحي والفرق بينهما أن الاقتراني يبدأ من لحظة اقتران القمر بالشمس، بينما يبدأ الشهر الاصطلاحي بوقت رؤية الهلال، مثلاً، حسب قواعد تقويم أم القرى. وقد يسبب القول بحدوث خسوف قمري في ليلة الرابع عشر استهجانًا لأن ذلك قد يُشكك في بداية الشهر العربي الاصطلاحي الذي يكون فيه الخسوف. ولعل توضيح بعض الحقائق الفلكية، الخاصة بحركة القمر وانتقاله من منزلة إلى أخرى كل ليلة خلال فلكه حول الأرض، يزيل أي لبس. هذه الحقائق كما يلي:-

1- يعتمد موعد أي خسوف قمري على بُعد الهلال الزاوي عن الشمس في أول ليلة للشهر الذي يحدث فيه الخسوف.

2- يتحرك القمر في مدارة حول الأرض بمعدل 13.13 درجة باتجاه الشرق (أي كل ساعة حوالي 0.55 درجة).

3- وكنتيجة لحركته الذاتية إلى الشرق فإنه يكون بدرًا إذا كان على بُعده الزاوي 180 درجة عن الشمس، والأرض مركز هذه الزاوية.

وبتطبيق هذه الحقائق تتضح إمكانية حدوث الخسوف إما في ليلة الرابع عشر أو الخامس عشر، فعلى سبيل المثال، نحن بصدد خسوف قمري كلي يوم الأربعاء ليلة الخميس الرابع عشر من شهر رجب 1432هـ الموافق 15-6-2011م. وبتطبيق الحقائق أعلاه نجد:-
1- مع غروب ليلة الجمعة 30 جمادى الآخرة، أول ليلة لشهر رجب، كان جرم القمر على بُعد زاوي عن الشمس يُقدر بحوالي 7 درجات.

2- وبعد ثلاث عشر ليلة (أي ليلة الرابع عشر، بعد الليلة الأولى) سيصل البعد الزاوي إلى 170.7 درجة (13.13×13)؛ وبإضافته لبعده أول ليلة، فان القمر سيكون على بعد زاوي 177.7 درجة.

3- لكي يكون القمر بدرًا وتكتمل وضعية الخسوف لابد أن يكون البعد الزاوي 180 درجة، أي انه يحتاج لأن يتحرك  2.3درجة. ولأن معدل حركته حوالي 0.55 درجة لكل ساعة، فانه يحتاج إلى حوالي أربع ساعات وثلث الساعة (بعد وقت غروب الشمس، وهو الوقت الذي بدءنا منه الحساب في الخطوة الأولى). مما يشير إلى أن وقت الخسوف، بإذن المولى عز  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-49.htm</link>
      <pubDate>Sat, 11 Jun 2011 15:23:15 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الخسوف الكلي للقمر رجب 1432هـ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د. حسن محمد باصرة" src="http://www.astronomysts.com/authpic/1.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


سيحدث بإذن الله خسوفا كليا للقمر مغطيا مناطق شاسعة تشمل أوروبا وإفريقيا واسيا، وذلك ليله الخميس الرابع عشر من رجب المقبل 1432هـ حيث تكون بداية الخسوف الجزئي عند 9:23 مساء ويستمر جزئيا إلى الساعة 10:22 حين يكتمل ولوج كامل قرص القمر في ظل الأرض ثم يستمر في حركته داخل الظل وتكون مركزيته عند الساعة 11:13 وينتهي الخسوف حوالي ساعة بعد منتصف الليل.




ولاشك أن الخسوف آية كونية يكتنفها التنبيه والتحذير لا تختص بمكان وزمان معين بل تستمر لكل عصر مهما بلغت تطور تقنياته، فقديما كان مجرد طمس ضوء القمر أو الشمس يثير الرعب في الأنفس وذلك لحدوثه فجاءه، أما اليوم ومع المعرفة المسبقة لموعد حدوث هذه الظواهر فإنها لا تزال توضح مدى القدرة اللاهية التي تتضاءل أمامها البشرية بكل ما تمتلكه من تقنية ولو قل مستوى الخوف منها، لذلك فإنها لا تزال تتضمن العديد من حقائق الكون وآياته كما سنرى،  لذا نجد أن التخويف الذي احتواه الحديث الشريف يتجلى بصور شتى باختلاف العصور والسنين.




ولان القمر يدور حول الأرض في مستو قريب من مستوى الأرض حول الشمس فانه يعبر مخروط ظل الأرض (الذي يمتد خلفها لمئات الكيلومترات في الفضاء) وهو بدرا فتُحجب عنه أشعة الشمس لحين خروجه من الظل ويعتمد نوع الخسوف ومدته على بُعد القمر عن الأرض، فان كان بعيدا تكون فترة الخسوف اقصر مما لو كان قريب، كما انه لا يحدث الخسوف شهريا وذلك لان عبور القمر قد يكون محاذيا للظل وليس من خلاله.




وقد دلت الدراسات المستفيضة أن الغلاف الجوي الأرضي يعمل كعدسة لامّـة (محدبه) تكسر بعضاً من أشعة الشمس الحمراء باتجاه القمر أثناء الخسوف مما يتسبب في إضاءة سطحه وعدم اختفائه تماماً أثناء الخسوف الكلي مما يجعله متوشحاً باللون الأحمر. وكلما ازداد صفاء الغلاف الغازي الأرضي ازدادت كمية الأشعة الحمراء المنكسرة وازدادت شدة احمرار قرص القمر، ولو أن راصداً موجوداً على سطح القمر ويراقب الأرض لحظة الخسوف الكلي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-44.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 May 2011 06:22:56 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رؤية الهلال محاذيا للشمس   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د. حسن محمد باصرّة" src="http://www.astronomysts.com/authpic/1.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على معلم الأمم وأهله وصحبة أولي السؤدد والكرم.

غالبًا ما يرافق ترائي الهلال إشكالات قديمة وحديثة، من هذه الإشكالات الإفادة برؤية الهلال في رابعة النهار - سواء كان الهلال قبل الشمس أو بعدها - وتكمن الإشكالية في شدة ضعف ضوء "الهلال" مقارنة بشدة ضوء الشمس، والوهج المحيط بها.

هذا المقال يوضح هذه الإشكالية بالوقوف على بعض الإشارات التي تضمنت إمكانية رؤية الهلال نهارًا حسبما ورد في عدد من كتب الفقه المعتمدة، والتي ناقشت موضوع الأخذ بهذه الرؤية أو ردها، ومن هذه الإشارات:-

- روى الدار قطني عن شقيق، قال: جاءنا كتاب عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ونحن بخانقين. قال في كتابه: إن الأهلة بعضها أكبر من بعض، فإذا رأيتم الهلال نهارًا فلا تفطروا حتى يشهد شاهدان أنهما رأياه بالأمس[1].

- عن سيدتنا عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قالت: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم صائمًا صبح ثلاثين يوما، فرأى هلال شوال نهارًا فلم يفطر حتى أمسى[2]. 

- قال الواقدي: حدثنا معاذ بن محمد الأنصاري، قال: سألت الزهري عن هلال شوال رُئي باكرًا. قال سمعت سعيد بن المسيب يقول: إن رئي هلال شوال بعد أن طلع الفجر إلى العصر أو إلى أن تغرب الشمس فهو من الليلة التي تجيء، قال أبو عبدالله: وهذا مجمع عليه[3].

- روى البيهقي بإسناد صحيح عن سالم ابن عبدالله بن عمر: أن ناسًا رأوا هلال الفطر نهارًا فأتم عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما صيامه إلى الليل، وقال: لا، حتى يُرى من حيث يرى بالليل[4].

- روى مالك بلاغًا: أن الهلال رؤى زمن عثمان بعشي فلم يفطر حتى أمسى[5].

وفي عصرنا الحالي تتردد بين الحين والآخر إفادات منقولة عن أفراد يفيدون برؤية الهلال في أوقات مختلفة من النهار، لكنها تفتقر إلى التوثيق. وأما من حيث الأخذ بهذه لدخول الشهر وخروجه فإنه لا يعتمد على رؤية النهار ولا يعول عليها لأن الزمن ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-38.htm</link>
      <pubDate>Wed, 23 Mar 2011 07:00:46 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مذنب هارتلي2 بعدسات عربية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حسن الصبار" src="http://www.astronomysts.com/authpic/12.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


كثيرون هم هواة الفلك في العالم وكثيرة اكتشافاتهم وخصوصا في مجال اكتشاف المذنبات ، ومعظم الهواة في العالم الغربي يملكون خبرة عالية في الرصد والتصوير الفلكي والتي تضاهي الكثير من خبرة الأكاديميين المختصين في علم الفلك ، وصورهم تملأ الصحف اليومية والمجلات الدورية المهتمة في مجال علم الفلك ، بالإضافة الى مواقع الانترنت المتخصصة وغير المتخصصة ، ونراهم اليوم يوثقون اقتراب مذنب هارتلي2 من الأرض وظهوره في السماء.  ويشاركهم الهواة العرب هذه الأيام في رصد وتصوير مذنب هارتلي2 رغم ان أجهزتهم لا تضاهي أجهزة هواة الغرب ، فالتقطت عدساتهم صور جميلة للمذنب عندما كان لمعان المذنب ضمن مدى أجهزتم وكاميراتهم.

وهذه أول صورة عربية التقطت للمذنب في يوم 1102010 من قبل (كاتب المقال) في مرصد الصبار الشخصي لهواة الفلك.  وقد يرى الإنسان الغير متمرس ببساطة الصورة ولكن تعتبر صورة واضحة لمذنب لمعان نواته من القدر 12 ولصورة ملتقطة من وسط مدينة يكثر بها التلوث الضوئي وكذلك السماء لم تكن صافية حيث العين لا ترى سوى نجوم من القدرة الثالثة والصورة تعتبر توثيق علمي لظهور المذنب في السماء العربية والصورة قد التقطت بكاميرا سوني قد ركبت على تلسكوب 10 انج

او
http://www7.0zz0.com/2010/10/20/12/753110041.jpg

وفي يوم آخر صورة جميلة جدا من السعودية بعدسة الهاوي المبدع الأستاذ عبد الله العياضي من جمعية القطيف لهواة الفلك كان ذلك يوم 7102010 والمذنب أكثر لمعان وفي الصورة قد ظهر بوضوح لون المذنب الأخضر المزرق مابين النجوم.

 ولم يظهر الذنب في هذه الصور ولا الصور العالمية في هذا التاريخ ، لأنه يتوقع ظهور الذنب في الصور بعد يوم 15 من هذا الشهر والذي سيكون أكثر وضوحاً وطولاً وخصوصا كلما اقترب المذنب من الشمس في نهاية هذا الشهر ، وقد استخدم كاميرا نوع نيكون وعدسة 300 ملم


او
http://www7.0zz0.com/2010/10/20/12/170428657.jpg


وهذه صورة أخرى رائعة من الكويت للمذ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-32.htm</link>
      <pubDate>Sat, 23 Oct 2010 05:49:16 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من يعلن غرة الشهر الفضيل؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ: سلمان بن جبر آل ثاني" src="http://www.astronomysts.com/authpic/17.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

رمضان على الأبواب ، وما أن ينتصف شهر شعبان حتى يبدأ الناس بالحديث والسؤال عن متى غرة الشهر المبارك؟ سؤال أصبح الجميع يفتي فيه ، فمنهم من يفتي بناء على قراءته ومنهم من يفتي بناء على بعض البرامج المتوفرة على الإنترنت ، والبعض الآخر يفتي ويقسم بأن شهر رمضان يبدأ من يوم كذا وينتهي في يوم كذا ومن خالف هذه الأيام فعليه إما صوم أو كفارة. فعند السؤال عن سبب الوثوق فيما يتحدث؟ يجيب بأني فلكي وأعرف هذه الحسابات وهي دقيقة ومبنية على المعيار الفلكي لفلان من الناس. فنعاود ونسأل هل صاحب المعيار مسلم وهل صلى وصام من قبل؟ فيجيب هذا ليس له دخل لأن هذه حسابات فلكية دقيقة ومعترف بها عالميا. وبعد التفكر لبعض الوقت نعاود ونسأل وما هي الشروط؟ فيجيب: لا بد من أن يكون عمر القمر عند الغروب 12 ساعة تقريباً وأن يمكث في السماء بعد غروب الشمس قرابة 20 دقيقة وأن يبعد عن الشمس 7 درجات وأن يكون على أرتفاع جيد من الأفق. فنسأل ونحن في دهشة وبعد قراءة تفاصيل دخول شهر رمضان من كتاباته بأنه لا تتوفر هذه الشروط في هلال هذا الشهر ، فما هو الحل؟ ونبدأ بحك رؤوسنا لأننا أصبحنا في حيرة. فيجيب بأن هذه الشروط غير متوفرة وأن من شهد برؤيته فهو مخطئ وأنه لا داعي للتحري لعدم توافر الشروط ولكن بناءً على حساباتي فان غرة الشهر يوم الأربعاء من دون أن نراه ولا حاجة لرصده لأنه لن يراه أي أحد ومن ادعى غير ذلك فهو مخطئ وكاذب.

هنا نتساءل هل مثل هؤلاء هم حقا فلكيون أم هم فقط يستغلون مثل هذه الأوقات من أجل الشهرة في الإعلام؟ لأن ما تحدث عنه ليس مما يتماشى مع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد أقر هذا الشخص الذى سمى نفسه "بالفلكي" بأنه تستحيل الرؤية وهذا من علم الغيب ، ومنع الناس من التحري وهذا مخالف للسنة ، وفضل رأي غير المسلم على سنة نبينا الكريم وهذا مخالف للدين والشريعة. ناهيك عن أنه حل محل المفتي وأولي الأمر في البلاد وأفتى بما هو الصح من وجهة نظره.

أنا فلكي منذ أكثر من 20 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-31.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Aug 2010 03:59:02 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سراب رؤية الأهلة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. د. حسن بن محمد باصرة" src="http://www.astronomysts.com/authpic/1.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


سخر المولى عز وجل الأهلة لتكون مواقيتا للناس والحج وقد دُرج على ترائي الهلال على الأفق الغربي بعد غروب شمس آخر أيام الشهر القمري فبالرؤية الصحيحة للأهلة يبدأ الشهر وينتهي، وعادة ما يرافق مناسبة الرؤية كثيرا من الإشكالات فمنها ما تردها الطبيعة الكونية مثل كسوف للشمس يقع بعد الرؤية ومنها ما لا يقبلها الواقع العلمي، مثل غروب القمر قبل الشمس. 

كما لا يخفى على الجميع أن الآفاق أصبحت مأهولة بالكثير من الأشياء غير الطبيعية مثل طائرات ومخلفات غازية تنطلق إلى الغلاف الغازي بكميات كثيفة قد تنعكس عليها أشعة الشمس فتبدو وكأنها هلالا. وهذا ليس ضربا من الخيال فقد حدث مثل هذا أثناء  ترائينا لهلال ذي الحجة  1430هـ  في حائل حيث أشارت الحسابات الفلكية إلى غروب القمر قبل الشمس وبعد غروب الشمس بدقائق  وإذا باحد الحضور يشير بيده قائلا ذلك هو الهلال وبتصويب المناظير اليدوية في ذلك الاتجاه كان الهلال المزعوم عبارة عن طائرة انعكست عليها أشعة الشمس الغاربة وقد كان مثار دهشة لهم. 

أما ظاهرة كسوف الشمس وعلاقتها بموضوع رؤية الهلال، فتعتبر من الأمور التي اطلع عليها بعض الفقهاء ولهم مقولة صحيحة في هذا وهي: "لا هلال قبل كسوف"، فالكسوف يكون فاصلاً في موضوع الرؤية التي تسبقه. فعلى سبيل المثال تم إكمال شهر رجب 1431هـ الماضي 30 يوما وكان دخول شعبان بيوم الثلاثاء (12 يوليه 2010م) بينما ظهرت أقوال بان دخول الشهر كان غير صحيحا والمفروض أن يكون يوم الاثنين وقد توهموا ذلك من ارتفاع الهلال بعد غروب الشمس يوم الثلاثاء لكن الكسوف الشمسي الذي حدث قبيل منتصف ليل الأحد كان داحضا لهذه الأقوال.

ويظهر بين الفينة والأخرى مقولات يُضفي عليها أصحابها صبغة علمية مفادها بأن الهلال قد يظهر فوق الأفق الغربي بالرغم من غروبه قبل الشمس تحت تأثير ظاهرة السراب المتعالي، وهو عكس السراب المألوف في منطقتنا والذي نرى فيه صور خيالية تحت الأشياء الأصلية. فالسراب المتعالي يتسبب في إظها ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-29.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 01:36:42 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
