<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 17:29:11 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.astronomysts.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الوكالة العربية لأخبار الفلك والفضاء | الفضاء و الفلك - عام ]]></title>
    <link>http://www.astronomysts.com/news-action-listnewsm-id-1.htm</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - astronomysts.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 14:29:11 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Feb 2012 14:29:11 -0500</lastBuildDate>
    <category>الفضاء و الفلك - عام</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصاروخ "فيجا" يستعد لاول رحلة له ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>اعلنت وكالة الفضاء الاوروبية يوم 3 فبراير الحالي انها ستستخدم الصاروخ فيجا لاطلاق تسعة اقمار صناعية الى المدار في منتصف فبراير في اول مهمة للصاروخ خفيف الوزن، من المقرر ان تنطلق المهمة الاولى في كورو في جويانا الفرنسية.
وذكر بيان للوكالة انه في حالة نجاح الاطلاق الاول للصاروخ فيجا ، سيكون ذلك تتويجا لتسع سنوات من التطوير قامت به الوكالة مع شركائها، وهما وكالة الفضاء الايطالية ، وايلف إس بى ايه ، المقاول الرئيسي لتطوير المركبة، ويذكر ان اعضاء وكالة الفضاء الأوروبية السبعة هى بلجيكا ، وفرنسا ، وايطاليا ، وهولندا ، واسبانيا ، والسويد ، وسويسرا، وبدأ مشروع تطوير هذا الصاروخ رسميا عام 1998، وهو أسم ثانى أكثر النجوم لمعانا في نصف الكرة الشمالي، وتهدف مهمة فيجا الرئيسية الى تزويد اوروبا بقدرة تنافسية امنة وموثوق بها لإطلاق الاقمار العلمية وقمار مراقبة الارض الى مداراتها ، وتكملة صاروخى اريان 5 ثقيل الوزن ، وسويوز المتوسط.


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1373.htm</link>
      <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 16:36:08 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العلماء على وشك اختراق حاجز "الصوت الحياتي" ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>استطاع علماء روس بعد ثلاثة عقود من التنقيب، الوصول إلى سطح بحيرة «فوستوك» الجليدية في القطب الجنوبي، التي اذا ما اتضح استمرار الحياة فيها، ولو في بكتيريا بدائية فإن ذلك سيعطي أملا قويا  لوجود الحياة على المريخ وفي كواكب خارج المجموعة الشمسية.
وكانت البحيرة الواقعة تحت ثلج متلبد فوقها بسماكة 3600 متر، وما زالت مياهها كما كانت منذ 20 مليون عام، مفصولة بطبقة جليدية بالغة السماكة عن المجال الجوي لمدة ملايين من السنين، ويتوقع العلماء أن يستطيعوا الكشف عن أنواع جديدة من الحياة في البحيرة وإظهار كيفية تطور الحياة قبل العصر الجليدي.
لم ير أحد بحيرة «فوستوك» قبل الآن، ولا لمس مياهها أيضاً، لأنها تحوّلت الى «كبسولة زمن» نامت في ظلام تام خيم عليها منذ حدثت تغييرات حاسمة بمناخ الأرض فغطت الثلوج مياهها بما كان فيها من كائنات سبقت وجود الإنسان على الأرض بأكثر من 400 ألف عام، وتقع بمنطقة من القطب الجنوبي ترتفع 3500 متر عن سطح البحر، وهي أكبر 150 تجمعاً للماء تحت الثلوج، وتم اكتشافها في 1996 عن طريق الأقمار الصناعية ومجسات استشعار ورادارات بالمسح الاسترجاعي للضوء.
وتبلغ مساحة البحيرة 15690 كم مربع وتحتوي على مياه عذبة ومشبعة بأوكسيجين يزيد 50 مرة عن الموجود في الماء العادي، لكن ما يرغب به العلماء هو معرفة ما إذا كانت تحتوي على أي نوع من الحياة يعتقدون بأنه مختلف عن التقليدي المعروف.
ومعظم التقارير عن «فوستوك» الأكبر مساحة من لبنان بأكثر من 5000 كيلومتر مربع، تنتهي بالتفاؤل في أن الوصول إلى مياهها سيحمل للإنسان مفاجآت، حتى ولو كانت طبقات الجليد المتراكمة فوق مياهها منذ ملايين السنين قضت على ما كان فيها من كائنات، لأن رواسبها بقيت في قعرها، أما إذا اتضح أن الحياة مستمرة فيها، ولو في بكتيريا بدائية «فذلك سيعطي ارتياح لإمكانية وجودها على الأقل في المريخ، أو قمر «أوروبا» الدائر حول المشتري، والمرشح ،وشرح الدكتورالمصري عصام حجي أن قمر «أوروبا» شبيه ب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1372.htm</link>
      <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 15:36:17 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نجاح محاولة ابتكار أكبر مرآة في العالم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بعد محاولة فاشلة في شهر مارس/آذار الماضي، تمكن علماء الفلك من إنتاج أكبر تليسكوب بصري افتراضي في العالم يربط أربعة تليسكوبات ببعضها البعض، وأتاح ربط هذه التليسكوبات التي أنتجت في تشيلي للعلماء من تشغيلها كجهاز واحد عبارة عن مرآة هى الأكبر في العالم. ويبلغ نصف قطرها مائة وثلاثين مترا.
وأطلق على التليسكوب اسم " التليسكوب الهائل" ، وكانت عملية الربط التي جرت الخميس بمثابة اختبار علمي لشبكة التليسكوبات الجديدة ، وهي الخطوة الأخيرة قبل أن يبدأ العمل العلمي المتصل بالمشروع، ومن شأن ربط الوحدات الاربع لتشكل التليسكوب الهائل أن يمكن العلماء من الحصول على نظرة أكثر تفصيلا للكون من التجارب السابق التي استخدم فيها تليسكوبين أو ثلاثة لانتاج مرآة افتراضية، وتعرف عملية ربط التليسكوبات ببعضها باسم " إنترفورميتري"، وبذلك يصبح هذا التليسكوب الهائل أكبر تليسكوب بصري أرضي في العالم، وفضلا عن تشكيل المرآة الهائلة، تحسن عملية "إنترفورميتري" أيضا وبدرجة هائلة معدل الوضوح وقدرات التكبير، وهذا التليسكوب الهائل هو أحد تليسكوبات عدة أنشأها مرصد جنوب أوروبا في صحراء أتاكاما، وهذا المرصد الاوروبي منظمة بحثية دولية مقرها في مدينة ميونيخ الألمانية وتمولها خمس عشرة دولة، ووصف هذا التطور بأنه فتح في مساعي العلماء لكشف أسرار الكون.
ويقول جان ـ فيليب بيرجر العالم الفرنسي المشارك في المشروع إنه رغم أن المحاولة الأولى لربط التليسكوبات الأربعة حدثت في شهر مارس/ آذار عام 2011 ، فإنه لم تعمل بشكل جيد، وقال إن ظروف هذه المحاولة كانت سيئة لدرجة إن البيانات لم تكن لها قيمة، مما اضطر العلماء إلى وقف التجربة بعد نصف ساعة فقط بعد أن تبين إن الوضع لن يتحسن، وأضاف أن التجربة الجديدة هي بالفعل أول محاولة حقيقية أتاحت المراقبة لعدة ساعات متصلة لاختبار النظام المبتكر في ظروف مختلفة وقال العالم الفرنسي إنه من الآن ، سوف يكون هذا النظام متاحا للأوساط الفلكية ، مشيرا إلى أن أي عالم  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1368.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Feb 2012 16:48:41 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاستعداد لوضع خطط لرحلات قمرية مأهولة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بدأ رئيس وكالة الفضاء الروسية  فلاديمير بوبوفكين مناقشته مع مسؤولين من وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوربية لتشيد منشأة كاملة على سطح القمر، ولتقديم الوسائل اللازمة بشكل دائم، فقد صرح بوبوفكين لمحطة فيستي اف أم أننا "لا نريد أن يخطو رجل على سطح القمر فحسب " ووفقاً لوكالة ريا نوفوستي للأنباء فقد اضاف " نحن نعرف اليوم ما يكفي عن القمر ونعلم بوجود المياه في المناطق القطبية وها نحن نتناقش كيفية بدء الاستكشاف مع كل من وكالة ناسا والوكالة الاوربية، وأضاف هذا ليس كل شيء فالقفزة الهائلة للبشرية تبدأ عادة بخطوة صغيرة واحدة أو بخطوتين  فعلى سبيل المثال, تخطط روسيا لإطلاق بعثتين غير مأهولتين إلى سطح القمر في غضون السنوات الثماني المقبلة، وتتضمن الخطة إما إنشاء قاعدة ثابتة على سطح القمر أو وضع مختبرات للعمل في مداره.

و دعا لتجاهل كل التعليقات فقد حان الوقت للعمل من جديد خصوصاً بعد سوء الحظ الذي رافق سلسلة البعثات الفضائية الروسية الحالية مؤخرا، والتي كان من أبرزها المسبار الذي فشل في رحلته الى تابع المريخ فوبوس والذي تحطم أخيرا، وقد جاء هذا الحادث بعد تهديدات الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بمعاقبة كل المسؤولين عن الإخفاقات الفضائية الروسية التي حدثت مؤخرا والتي تضمنت خسائر كبيرة وفشلاً في إطلاق أقمار صناعية، وأضاف حتى ذلك الوقت دعونا نركز على الإسهامات العملية التي قامت بها روسيا على صعيد استكشاف القمر, وعلى وجه الخصوص بعثات لونا التي حددت معالم كثيرة . فقد كان الروس أول من نجحوا في إرسال مركبة فضائية إلى سطح القمر و أمنوا هبوطها بسلاسة وسلام , وهم أول من التقطوا صوراً بانورامية قريبة لسطح لقمر , إضافة لذلك فهم أول من قاموا بتصوير الجانب البعيد (المظلم) من سطح القمر, علاوة على ذلك , فقد كانوا السباقين إلى إطلاق قمر صناعي, وهم أيضاً أول من قاموا بنشر بعثات لاند روفر والأهم من ذلك ,أن الروس هم من عادوابعيناتمنالتربةالقمرية واقتسموها معالأوساطالعلميةالدوليةالأخرى.

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1366.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Feb 2012 05:40:32 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اكتشاف أفضل كوكب حتى الآن مناسب لوجود مياه وربما حياة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.astronomysts.com/newsth/1364.jpg"><p dir="rtl"><b>إكتشف فريق دولي من الفلكيين كوكباً رابعاً صالحاً للعيش خارج منظومتنا الشمسية. ويبعد الكوكب الجديد نحو 22 سنة ضوئية عن الأرض وله درجات حرارة ملائمة لوجود الماء ونشوء حياة، وقام فريق الفلكيين بتحليل معلومات من المرصد الجنوبي الاوروبي عن نجم اسمه جي جاي 667 سي ويُعرف بأنه نجم قزم من الفئة أم وتنبعث منه حرارة أقل بكثير مما ينبعث من شمسنا. وتدور ثلاثة كواكب على الأقل قرب هذا النجم ويبدو ان احدها قريب بما فيه الكافية لأن يتلقى من الضوء والطاقة بقدر ما تتلقاه الأرض وله درجات حرارة سطحية مماثلة للأرض وربما فيه ماء، ويكمل الكوكب الجديد ذو التضاريس الصخرية دورته حول نجمه في 28.15 يوم ويعني هذا ان سنته تساوي نحو شهر على الأرض وله كتلة تبلغ على الأقل 4.5 امثال كتلة الأرض، بحسب الدراسة التي نُشرت في مجلة الفيزياء الفلكية.

ونقلت وكالة فرانس بريس عن الفلكي غيليم انغلادا ايسكودي الذي كان يعمل في معهد كارنغي للعلوم خلال إجراء البحث قبل ان ينتقل الى جامعة غوتنغين الالمانية ان هذا الكوكب هو أفضل الكواكب المرشحة حتى الآن لوجود ماء وربما حياة كما نعرفها، ولكن النظرية القائلة بامكانية وجود ماء لا يمكن تأكيدها قبل ان يجمع الفلكيون مزيدا من المعلومات عن غلاف الكوكب الجوي. وقد يكون بين الكواكب الأخرى التي تدور حول النجم في منظومة ذات ثلاثة نجوم، كوكب غازي عملاق يكمل دورته حول شمسه في 75 يوما ولكن يتعين اجراء مزيد من الدراسات والرصد لتأكيد ذلك، وكان خبراء ابدوا شكوكهم في ان تضم النجوم الأقزام من الفئة أم كواكب ملائمة لنشوء حياة لأنها نجوم كابية وتحدث فيها الكثير من الانفجارات الشمسية التي يمكن ان ترسل إشعاعات مميتة الى الكواكب القريبة.

ورغم ان وفرة العناصر الأثقل من الهليوم مثل الحديد والكاربون والسليكون التي تشكل لبنات الكواكب، أقل في النجم جي جاي 667 سي من وفرتها في شمسنا فان الامكانات المحتملة تثير اهتمام الفلكيين، وقال استاذ الفلك والفيزياء الفلكية ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1364.htm</link>
      <pubDate>Fri, 03 Feb 2012 10:39:04 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
