<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 21:50:56 -0400 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.astronomysts.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الوكالة العربية لأخبار الفلك والفضاء | الفيزياء الكونية ]]></title>
    <link>http://www.astronomysts.com/news-action-listnewsm-id-11.htm</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - astronomysts.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 18:50:56 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 18 May 2012 18:50:56 -0400</lastBuildDate>
    <category>الفيزياء الكونية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ نوع جديد من الحمم البركانية على المريخ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.astronomysts.com/newsth/1499.jpg"><p dir="rtl"><b>
كشفت دراسة أميركية عن وجود نوع جديد من الحمم البركانية على سطح المريخ، وذكر موقع "ساينس ديلي" الأميركي أنّ الطالب في جامعة أريزونا أندرو راين راجع صورا عالية الدقة اتخذت للحمم البركانية على المريخ، واكتشف فيها أشكالاً حلزونية تشبه الحلزون أو القشرة الخارجية لحيوان النوتيلوس البحري، وجدت من قبل في بعض المواقع على الأرض، ولكن لم يعثر على مثيل لها على المريخ، وأضاف أنّ هذه النتيجة الجديدة جاءت نتيجة دراسة أجراها راين بشأن إمكانية التفاعل بين الحمم البركانية وتدفقات المياه في منطقة "إليزيوم" البركانية في المريخ.

وقال راين "لقد كنت مهتماً في قنوات التدفق في المريخ، وأثارت اهتمامي بشكلٍ خاص قناتَي "أتاباسكا فالس" و"سيربيروس بالوس" اللتين تشكلان جزءاً من منطقة "إليزيوم"، لدى "أتاباسكا فالس" تاريخ مهم جداً، وثمة تركيبة مثيرة للاهتمام تمزج بين سمات الأنهار والبراكين"، وأشار الموقع إلى أنّ ثمة ألواح أو صفائح كبيرة تشبه الكتل الجليدية في المحيط المتجمد الشمالي على الأرض ،وأنّ العلماء كانوا يعتقدون أنّ مياه مثلجة تقع تحت الصفائح في منطقة "إليزيوم"، وأضاف إلى أنّ تقييم صحة الادعاءات بأنّ الجليد موجود اليوم تحت صفائح الحمم البركانية هو ما دفع راين إلى دراسة المنطقة، وقال راين "كان هدفي الأولي هو أن أجسد درجات الحرارة الليلية للصفائح من خلال الأشعة ما تحت الحمراء. ثم أصبحت مفتوناً بالأرض الواقعة بين الصفائح وبالأشكال المضلعة المتمركزة في الوسط التي عثر عليها هناك. وهذا ما دفعني إلى التعمق في النظر بكل صورة متوافرة لي عن المنطقة"، وأضاف راين "تفحصت نحو 100 صورة لهذه المنطقة " التقطت بكاميرا اختبارات علمية عالية الدقة "عندما لاحظت أولاً وجود أشكال حلزونية محيّرة في صورة بالقرب من الهامش الجنوبي لـ "سيربيروس بالوس". كدت أمرّ مرور الكرام على هذه الصورة المميزة، واعتقدت أنها لن تكون نافعة لي، كونها بعيدة جداً عن المنطقة الرئيسية في الدراسة التي تق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1499.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 May 2012 10:39:49 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دراسة عن المادة السوداء تنتهي بنهاية سوداوية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.astronomysts.com/newsth/1499.jpg"><p dir="rtl"><b>أظهرت دراسة حول تحركات النجوم في درب التبانة "نقصا غريبا" في المادة السوداء في جوار الشمس، بحسب المرصد الجنوب الأوروبي (إيسو)، واستنادا للفرضية السائدة، كان من المتوقع أن يكون جوار الشمس مليئا بالمادة السوداء وهي مادة مجهولة غير مرئية يمكن رصدها بطريقة غير مباشرة وذلك عن طريق قوة الجاذبية التي تمارسها وهي الطريقة الوحيدة لرصدها، إلا أن دراسة جديدة أجراها فريق من علماء الفلك استعانوا خصوصا بالتلسكوب "إم بي جي/ايسو" في مرصد سييا التابع لإيسو في تشيلي لم تسجل أي دليل على وجود مادة سوداء في منطقة كبيرة نسبيا حول الشمس، وقام علماء الفلك بمسح تحركات أكثر من 400 نجمة واقعة على بعد يصل إلى 13 ألف سنة ضوئية من الشمس، وانطلاقا من هذه المعطيات الجديدة قاموا باحتساب كتلة المادة في محيط الشمس، وقال المسؤول عن الفريق كريستيان بيدين أن كمية الكتلة تتوافق بالتمام مع ما نراه من نجوم وغبار وغاز في المنطقة حول الشمس، وأضاف : "هذا يعني أن لا مكان أو لا ضرورة لمادة إضافية (المادة السوداء) التي كنا نعتقد أننا سنقع عليها، حساباتنا تظهر أن المادة السوداء كان ينبغي أن تظهر بوضوح في قياساتنا، إلا أن ذلك لم يحصل!"، وثمة شبه إجماع على أن المادة السوداء المجهولة تشكل نحو 80% من كتلة الكون مع أن طبيعتها لا تزال مجهولة، وهذا "المكون الإضافي" في الفضاء يفسر مبدئيا لماذا أن الأجزاء الخارجية من المجرات بما في ذلك درب التبانة، لديها سرعة دوران أكبر، وتابع " بيدين " : "رغم النتائج الجديدة فإن درب التبانة تدور بالتأكيد أسرع بكثير مما يمكن تفسيره انطلاقا من المادة المرئية وحدها، وحسب هذه الدراسة بما أن المادة السوداء ليس موجودة حيث يفترض أن تكون، فينبغي إيجاد تفسير جديد لمشكلة الكتلة الناقصة".

وأكد أن " نتائجنا تناقض مع النماذج المعمول بها راهنا، وبالتالي لغز المادة السوداء يتفاقم"، وتعني هذه النتائج الجديدة أن محاولات رصد جزئيات المادة السوداء على الأرض بشكل مباشر ق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1486.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Apr 2012 07:02:16 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دراسة: لغز "الكون اللامحدود" يزداد غموضا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.astronomysts.com/newsth/1499.jpg"><p dir="rtl"><b>
تعد انفجارات أشعة جاما أيضا من أكثر الأشياء انتاجا للضوء عرفها الإنسان


ازداد الغموض الذي يلف مصدر الجزيئات ذات الطاقة الفائقة المعروفة في هذا الكون.

وتستطيع هذه الجزيئات والمعروفة باسم الأشعة الكونية أن تنتج طاقة أعلى مليون مرة من أكبر أجهزة تسريع الجزيئات المعروفة على وجه الأرض لانتاج الطاقة.

ويرى علماء الفيزياء الفلكية أن هناك مصدرين يمكن أن ينتجا هذه الجزيئات: إما الثقوب السوداء العملاقة في المجرات النشطة، أو ما يسمى بانفجارات أشعة جاما.

ونشرت دورية نيتشر العلمية دراسة حول هذا الجزيئات ولكنها استبعدت أن تكون انفجارات أشعة جاما سببا لانتاج هذه الجزيئات.

وتعد انفجارات أشعة جاما أيضا من أكثر الأشياء انتاجا للضوء عرفها الإنسان، وذلك بالرغم من أن مصادرها لا تزال موضع جدل بين العلماء.

وتستطيع هذه الانفجارات أن تصدر في غضون ساعات فقط طاقة أكبر مما يمكن أن تنتجه الشمس التي نعرفها.

وتتنبأ النماذج المعملية التي يتم اعدادها من خلال أجهزة الحاسب الآلي بأن انفجارات أشعة جاما يمكن أن تكون هي مصدر هذه الأشعة الكونية، والتي تتكون أغلبها من جزيئات تسمى البروتونات، والتي يمكن أن تصل إلى سرعات عالية جدا بشكل لا يمكن تصديقه.

وقد ذهب الباحثون بمركز أيسكيوب للتليسكوب للبحث عن أدلة تتعلق بوصول النيوترينوات التي تنتج بالتزامن مع انفجارات أشعة جاما والتي يتم اكتشافها عن طريق التليسكوبات الفضائية مثل فيرمي وسويفت.

ولكن هذه التليسكوبات لم تجد شيئا من هذه النيوترينوات حتى الآن، مما يفترض معه أن نواة المجرة النشطة والتي تضم ثقوبا سوداء هائلة من المحتمل أن تكون هي مصدر هذه الجزيئات.



" تقدم كبير "



وتقوم أجهزة أيسكيوب بالكشف عن الكميات الهائلة من مادة النيوترينوات التي تصاحب انفجارات أشعة جاما.

ومن خلال موقعها في القطب الجنوبي، تضم هذه الأجهزة أكثر من خمسة آلاف جهاز استشعار بصري مدفونة في مساحة تقدر بكيلو متر مربع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1484.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Apr 2012 06:34:18 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ استئناف العمل في المختبر الاوروبي لفيزياء الجسيمات بسرعات فائقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.astronomysts.com/newsth/1499.jpg"><p dir="rtl"><b>

اقترب العلماء أكثر من أي وقت مضى يوم الخميس من ظروف تحاكي الى حد كبير تلك التي اعقبت الانفجار العظيم الذي نشأ عنه الكون وذلك بعد ان ضاعف الباحثون في المنظمة الاوروبية للابحاث النووية (سيرن) من سرعة تجارب احداث تصادم بين جسيمات دون ذرية بسرعات فائقة لم يشهدها العالم من قبل.

وتعالت صيحات الاستحسان من خبراء الفيزياء في الوحدات البحثية للتحكم مع ظهور اشارات على شاشاتهم تنبيء عن نشوء جسيمات جديدة من تصادم ملايين البروتونات عبر مصادم الهدرونات الكبير في المختبر الاوروبي لفيزياء الجسيمات المترامي الاطراف والواقع في منطقة الحدود السويسرية الفرنسية المشتركة قرب جنيف وعلى عمق مئة متر تحت الارض.

ومصادم الهدرونات الكبير هو مجمع ضخم من المغناطيسات الحلقية العملاقة والاجهزة الالكترونية المعقدة والحاسبات وتكلف انشاؤه عشرة مليارات دولار ويصل عمره الافتراضي الى 20 عاما.

وقال عالم الفيزياء الالماني اوليفر بوخمولر أحد كبار المسؤولين عن هذه التجارب "انها بداية عظيمة ضمن تجارب عام 2012 . انه يبشر بان يكون عاما مثيرا في فيزياء الجسيمات."

وتتضمن اضخم تجربة علمية في العالم احداث تصادم بين حزمتي جسيمات من البروتونات تسيران في اتجاهين متقابلين وفي مسار بيضاوي داخل نفق طول محيطه 27 كيلومترا في مصادم الهدرونات الكبير وبكم طاقة هائل وسرعات تقترب من سرعة الضوء لمحاكاة الظروف التي اعقبت الانفجار العظيم الذي نشأ عنه الكون قبل 13.7 مليار عام.

ويركز العلماء في تجاربهم المستفيضة هذه على التعرف على كيفية نشوء المادة وما يعرف بضديد المادة وما اذا كان هناك وجود لما يعرف نظريا باسم بوزون هيجز وهو جسيم افتراضي قال عالم الفيزياء الاسكتلندي بيتر هيجز قبل ثلاثة عقود من الزمن انه يساعد على التحام المكونات الاولية للمادة ويعطيها تماسكها وكتلتها.

وتندفع البروتونات في مصادم الهدرونات بسرعات تصل الى 8 تيرا الكترون فولت اي بزيادة نسبتها 15 في المئة عن الطاقة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1464.htm</link>
      <pubDate>Sun, 08 Apr 2012 13:34:38 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ "سيرن" يصل لمستوى 8 تيرا إلكترون فولت بزيادة نسبتها 15% ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.astronomysts.com/newsth/1499.jpg"><p dir="rtl"><b>
اقترب العلماء أكثر من أي وقت مضى من الظروف التي تحاكي إلى حد كبير تلك التي أعقبت الانفجار العظيم، وذلك بعد أن ضاعف الباحثون بالمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (سيرن) من سرعة تجارب إحداث تصادم بين جسيمات دون ذرية بسرعات فائقة لم يشهدها العالم من قبل، وتعالت صيحات الاستحسان من خبراء الفيزياء بالوحدات البحثية للتحكم، مع ظهور إشارات على شاشاتهم تنبئ بنشوء جسيمات جديدة من تصادم ملايين البروتونات عبر مصادم الهيدرونات الكبير بالمختبر الأوروبي لفيزياء الجسيمات المترامي الأطراف على عمق مائة متر تحت الأرض، وتحدث عالم الفيزياء الألماني أوليفر بوخمولر أحد كبار المسؤولين عن هذه التجارب قائلا "إنها بداية عظيمة ضمن تجارب 2012، إنها تشير إلى أنه يكون عاما مثيرا في فيزياء الجسيمات"، وتتضمن أضخم تجربة علمية بالعالم إحداث تصادم بين حزمتي جسيمات من البروتونات تسيران باتجاهين متقابلين، وفي مسار بيضاوي داخل نفق طول محيطه 27 كيلومترا ، وبكم طاقة هائل وسرعات تقترب من سرعة الضوء لمحاكاة الظروف التي أعقبت الانفجار العظيم الذي نشأ عنه الكون قبل 13.7 مليار عام،  ويركز العلماء في تجاربهم المستفيضة هذه على التعرف على كيفية نشوء المادة وما يعرف بضديد المادة، وتندفع البروتونات في مصادم الهيدرونات بعد رفع الطاقة الى 8 تيرا إلكترون فولت، أي بزيادة نسبتها 15%عن الطاقة المستخدمة خلال العام الماضي كله، وهو ما من شأنه أن يتمخض عن إضافة بيانات تزيد بواقع عشر مرات عن تلك المستقاة من الأبحاث التي جرت العامين السابقين، والإلكترون فولت وحدة لقياس الطاقة، وتعادل كمية طاقة الحركة التي يكتسبها إلكترون وحيد حر الحركة عند تسريعه بواسطة جهد كهربائي ساكن قيمته واحد فولت بالفراغ، وقد باءت بالفشل جميع المحاولات السابقة لفك شفرة جسيم بوزون الذي يعتقد أنه أسهم في تكون النجوم والكواكب والمجرات من مخلفات المواد المنشطرة من الانفجارات، ومن ثم نشأة الحياة على كوكب الأرض وربما عوالم أخرى مجهولة.

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1463.htm</link>
      <pubDate>Fri, 06 Apr 2012 17:30:46 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
