<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 21:55:09 -0400 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.astronomysts.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الوكالة العربية لأخبار الفلك والفضاء | الاحتباس الحراري ]]></title>
    <link>http://www.astronomysts.com/news-action-listnewsm-id-12.htm</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - astronomysts.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 18:55:09 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 18 May 2012 18:55:09 -0400</lastBuildDate>
    <category>الاحتباس الحراري</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تدشين أكبر محطة في العالم لتخزين "ثاني أكسيد الكربون"  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
دشنت النرويج مركزاً قدمته على أنه المركز الاختباري "الأكبر في العالم" لحجز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه، في خطوة لا بد منها، لمكافحة التغير المناخي شاركت فيها مجموعات كبيرة من قبيل "ستات اويل" و"شل" و"ألستوم"، والهدف من مركز التكنولوجيات الذي يقع  في منطقة مونجستاد على الساحل الغربي هو اختبار السبل المتعددة التي تسمح بحجز ثاني أكسيد الكاربون الصادر عن المحطات الحرارية التقليدية والمنشآت الصناعية الكبيرة، وطمره تحت الأرض لمنعه من الانتشار في الغلاف الجوي، وصرح رئيس الوزراء النرويجي ينس ستولتنبرغ خلال تدشين المنشأة "ينبغي التوصل إلى طريقة تسمح في التوفيق بين تلبية حاجات الطاقة، وتخفيض الانبعاثات"، وأضاف "تكنولوجيا حجز ثاني أكسيد الكربون هي المفتاح"، مذكراً بأن هذه الطريقة قد تؤدي إلى تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 20 %، وهذا التخفيض ضروري للحد من الاحترار المناخي بحلول العام 2050، وقد أشار رئيس الوزراء إلى أن هذا المختبر الذي كلف 5,9 مليارات كورونة (780 مليون يورو) مولتها الدولة بصورة رئيسية، هو "الأكبر والأكثر تقدماً في العالم"، ويعود هذه المختبر لكل من المجموعة العامة "جاسنوفا" (75,12% من الأسهم) والمجموعة النفطية النرويجية "ستات اويل" (20% من الأسهم)، والشركة البريطانية الهولندية "شل" والشركة الجنوب إفريقية "ساسول" (2,44%)، وستختبر فيه تكنولوجيات للشركة الفرنسية "ألستوم" (الحجز بالاستناد إلى الامونياك المبرد)، والنرويجية "اكر سولوشنز" (المذوب الأميني). 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1512.htm</link>
      <pubDate>Sat, 12 May 2012 07:23:58 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ علماء: الاحتباس الحراري العالمي يهدد جرفا جليديا بالقارة القطبية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

(رويترز) - تنبأ علماء في بحث جديد باختفاء جرف جليدي اخر ضخم في القارة القطبية الجنوبية بحلول نهاية القرن الحالي وهو ما سيزيد مستويات مياه البحار.

ولم يشهد الجرف الجليدي فلشنر - رون المتاخم لبحر ويديل في الجانب الشرقي للقارة القطبية فقدانا للجليد الي الان بسبب الاحتباس الحراري العالمي ، بينما تركز اكثر الذوبان للجليد في الجانب الغربي للقارة حول بحر امندسن. لكن البحث الجديد الذي اجراه معهد الفريد فينجر للابحاث القطبية والبحرية ومقره ألمانيا قال ان الجرف ومساحته 450 ألف كيلومتر مربع يتعرض لتهديد.

وقال هارمت هيلمر الذي قاد البحث الذي نشر في دورية (نيتشر Nature) هذا الاسبوع "وفقا لحساباتنا فان هذا الحاجز الوقائي سيتفتت بنهاية هذا القرن."

وتوفر الجروف الجليدية العملاقة التي تغطي البحار المحيطة بالقارة القطبية الجنوبية منطقة عازلة تمنع المياه الدافئة من الوصول الي الانهار الجليدية الموجودة ورائها على اليابسة.

وقال هيلمر "الجروف الجليدية مثل سدادات الزجاجات بالنسبة للانهار الجليدية خلفها...انها تقلل تدفق الجليد. لكن اذا ذابت الجروف الجليدية من اسفل فانها تصبح رقيقة للغاية بحيث تصبح الاسطح المتحركة ببطء اقل حجما ويبدأ الجليد الذي وراءها في التحرك."

وقال هيلمر وفريقه ان ذوبان جرف فلشنر-رون قد يزيد مستويات المياه في البحار في العالم بما يصل الي 4.4 متر سنويا.

ويقول علماء انه بحسب احدث التقديرات المبنية على بيانات الاستشعار عن بعد فان مستويات مياه البحار في العالم ارتفعت بمقدار 1.5 متر سنويا في الفترة بين عامي 2003 و2010 بسبب ذوبان انهار وجروف جليدية.

(اعداد أشرف صديق للنشرة العربية-تحرير وجدي الالفي)


تابع لنفس الخبر :

هيئة الاذاعة الالمانية DW :

باحثون: الاحتباس الحراري يهدِّد القارة القطبية الجنوبية



تنبأ علماء ألمان وفقاً لمحاكاة حاسوبية بأنه حتى الجزء الغربي المتجمد من القارة القطبية الجنوبية الذي ك ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1507.htm</link>
      <pubDate>Sat, 12 May 2012 01:02:33 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأستراليون لا يكترثون بالاحتباس الحراري  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

أظهر بحث نشرت نتائجه اليوم الاثنين أن ظاهرة الاحتباس الحراري أو فقدان التنوع الحيوي ليست من بين القضايا الكبرى التي تحظى باهتمام الأستراليين، بل إن شغلهم الشاغل هو جودة الأطعمة التي يتناولونها وتوفر الرعاية الصحية ومدى سلامة المواطن أثناء سيره في الشوارع.
 
وقال تيموثي ديفيني -من جامعة سيدني للتكنولوجيا- عن نتائج بحثه "هذه النتائج تعكس صورة لمجتمع محافظ نسبيا يهتم كثيرا بالقضايا المرتبطة بالحياة اليومية".

وتطابق نتائج البحث الذي يحمل عنوان "ما يهم الأستراليين"، والذي جرى إعداده بالمشاركة مع كلية إدارة الأعمال في ملبورن، مع دراسات مماثلة أجريت في الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا, ومن المقرر صدور التقرير الألماني في هامبورغ في سبتمبر/أيلول المقبل.

وأوضح ديفيني أن "نسبة التطابق عبر الدول عالية للغاية", وأن ما يهم الشباب يشبه كثيرا ما يهم كبار السن، كما أن هناك تطابقا بين ردود الأغنياء والفقراء.

وبدلا من الاعتماد على 1500 شخص لتحديد مدى أهمية القضايا محل البحث مثلما تفعل المؤسسات التقليدية المنظمة لاستطلاعات الرأي، وضع الباحثون سيناريوهات تم فيها إلزام الأفراد بالكشف عن أولوياتهم من خلال الاختيار بين عدة اختيارات.

وبينما يخبر الأستراليون منظمي الدراسة بأن التغير المناخي يمثل قضية رئيسية، وجد الباحثون أنه لا مكان لهذه الظاهرة بين أهم عشر قضايا بالنسبة للمشاركين في الدراسة.

وجاءت حقوق الأقليات والرفاهية الاجتماعية العالمية من بين القضايا التي تذيلت القائمة، التي تضم 113 من الأولويات. 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1503.htm</link>
      <pubDate>Tue, 08 May 2012 07:25:53 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دراسة نباتية تلوح بمخاطر ارتفاع درجة حرارة الارض ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

(رويترز) - أظهر بحث في الولايات المتحدة يوم الاربعاء أن النباتات تزهر أسرع مما توقع العلماء استجابة لتغير المناخ وهو ما قد يكون له آثار مدمرة غير مباشرة على سلاسل الغذاء والنظم البيئية.
ويقول العلماء إن ظاهرة الاحتباس الحراري سيكون لها تأثير كبير على مئات الانواع النباتية والحيوانية في مختلف أنحاء العالم مما يغير بعض أنماط التربية والهجرة والتغذية.

وقد تؤثر زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي الناجمة عن حرق الوقود الاحفوري على انتاج النباتات للاوكسجين في حين أن ارتفاع درجات الحرارة وأنماط هطول الامطار قد تغير من سلوكها.

وقال باحثون في جامعة كاليفورنيا في سان دييجو وعدة مؤسسات أمريكية أخرى "توقع استجابة الانواع لتغير المناخ يمثل تحديا كبيرا في علم البيئة."

وقالوا إن النباتات كانت محور الدراسة لان استجابتها لتغير المناخ قد تؤثر على السلسلة الغذائية ووظائف النظام البيئي مثل التلقيح ودورات التغذية وإمدادات المياه.

وتعتمد الدراسة التي نشرت على موقع ناتشر على الانترنت (Nature) على أدلة من دراسات عن دورة حياة النبات وتجارب في أربع قارات شملت 1634 نوعا. وكشفت أن بعض التجارب قللت تقدير سرعة الازهار بمقدار 8.5 مرة ونمو الاوراق بمقدار 4 مرات.

وذكرت الدراسة "في جميع الانواع توقعت التجارب مقدار نمو أقل - في الاوراق والزهور- ناجم عن ارتفاع درجات الحرارة."

وأضافت أن اجراء تجارب في المستقبل قد يحتاج الى تحسين من أجل التنبؤ على نحو أفضل كيف ستكون استجابة النبات للتغير المناخي.

والنباتات ضرورية للحياة على الارض. فهي قاعدة السلسلة الغذائية اذ تستخدم التمثيل الضوئي لانتاج السكر من ثاني أكسيد الكربون والماء. وتطلق الاوكسجين الذي تحتاج اليه تقريبا كل الكائنات الحية التي تعيش على كوكب الارض.

ويقدر العلماء أن درجة حرارة العالم ارتفعت حوالي 0.8 درجة مئوية منذ عام 1900 وحوالي 0.2 درجة كل عشر سنوات منذ عام 1979.
وحتى ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1498.htm</link>
      <pubDate>Thu, 03 May 2012 23:16:25 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طبقة الأوزون تستعيد عافيتها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

 أظهرت نتائج دراسة حديثة أن طبقة الأوزون بدأت تستعيد حالتها الطبيعية ببطء منذ فترة ، مشيرة إلى أنه ربما تم التوصل إلى منعطف جديد بشأن مستويات الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى سطح الأرض.

يقول ماركوس ريكس ، وهو فيزيائي بمعهد"ألفريد فيجنر"الألماني للأبحاث القطبية والبحرية: "لقد توقفت موجة الارتفاع في مستوى الأشعة فوق البنفسجية... انه حقا أمر تستحق السياسية البيئية الإشادة به من جانبا".

ويشير ريكس إلى أنه عند النظر إلى سماء أوروبا ، يتبين أن هذا المنعطف الجديد في مستوى الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى الأرض قد تم بلوغه منذ خمسة أعوام.

ويقول:"بالنسبة لطبقة الأوزون ، بدأنا نلاحظ نزعة إيجابية منذ فترة طويلة. فقد بدأت "الطبقة" تزداد كثافة منذ نهاية القرن "الماضي" وبداية القرن "الحالي"تقريبا".

إن كثافة الأشعة فوق البنفسجية لا تقل مع قلة تلوث الهواء ، بل تستمر في الزيادة. 

ويوضح ريكس قائلا: "أما الآن ، فإن حركة التعافي التي تشهدها طبقة الأوزون بدأت في الظهور".

وأضاف: "ذلك له علاقة بنقاء الهواء. فقد قطعنا شوطا كبيرا بشأن غاز ثاني أكسيد الكبريت. ذلك أن هذا الغاز السام ، المسؤول أيضا عن الأمطار الحمضية ، يطلق في الهواء بكميات أصغر بكثير منها قبل عقدين مضيا".

ويوضح ريكس أن ثاني أكسيد الكبريت يؤدي إلى تكوين قطرات صغيرة في الغلاف الجوي تعكس ضوء الشمس ، وخاصة الأشعة فوق البنفسجية. ويقول: "هذا التأثير يعني وصول المزيد من الأشعة فوق البنفسجية إلى سطح الأرض نتيجة لانخفاض معدل تلوث الهواء".

ورغم النجاح الذي حققه برتوكول "مونتريال" بشأن المواد التي تستنفد طبقة الأوزون، لا سيما مركبات الكلوروفلوروكربون ، يوصي ريكس بالاستمرار في استخدام المرطبات الواقية من أشعة الشمس ، خاصة في فصل الربيع.

ويقول العالم الفيزيائي: "لا يزال يتعين علينا حماية بشرتنا. حتى الآن يمكننا توقع مستويات عالية للغاية من الأشعة فوق البنفسجية في الربيع ،  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1467.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Apr 2012 04:09:42 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
