خريطة الموقع  
الوكالة العربية لأخبار الفلك والفضاء

مطالع القمر فقهيًا
  «^»  مطالع القمر فلكيًا  «^»  مطالع الشمس والأحكام المترتبة عليها   «^»  مصطلحات قمرية   «^»  حقائق عن القمر والشهر القمري   «^»  مركزية مكة المكرمة و التوقيت العالمي  «^»  كيف يتكون الشهر القمري ؟  «^»  حاجة الفلكي للعلم الشرعي  «^»  حاجة الفقيه والقاضي لعلم الفلك  «^»  الغاية من علم الأهلَّة
جديد المقالات
تلسكوب هابل يكتشف كوكب يغرق بالمياه  «^»  عودة الحديث عن المصعد الفضائي  «^»  إعصار ضخم يضرب الشمس   «^»  ايران تدشن قاعدة لإطلاق الأقمار الصناعية الثقيلة   «^»  أوغندا تقرر مغادرة أفريقيا  «^»  ناسا ستستمر في بحثها عن الحياة وفق المرجعية الأرضية  «^»  قمر متخصص لدراسة الثلج المتساقط على الأرض  «^»  لعبة "الطيور الغاضبة Angry Birds" تنتقل إلى الفضاء  «^»  توقع انفجار لأحد أكبر النجوم  «^»  تقرير صحفي : هل يصبح القمر الولاية الأمريكية الحادية والخمسين؟ جديد الأخبار

المقالات
منوعات
لجنة تقصي الحقائق حول هلال أول الشهر

د. عبد الله المسند



الجدل البيزنطي، والحرب الكلامية بين من يرى ضبط رؤية الهلال وفق المعايير العلمية، ومن يرى إطلاق رؤية الهلال دون ضوابط علمية أو حتى عقلية، تلك الحرب دخلت عقدها الثالث (لا أطال الله عمرها)، إلا أنه في هذه السنة ومع هلال شوال 1432هـ، اتخذت منحاً جديداً، حيث اُستخدمت فيها أسلحة ثقيلة (الجزيرة والعربية) وأسلحة خفيفة (المواقع الإخبارية والمنتديات الإلكترونية) وأسلحة ذكية (البلاك بيري و الواتس آب) في شأن الانتصار لطرف دون الآخر، وساهم وخاض في غمار الحرب الكلامية القاصي والداني، القريب والبعيد، حتى أضحى العيد غير سعيد، ومن سلم لسانه منها، لم تسلم أذانه.

وبات عامة الناس في حيص بيص، شذر مذر، لا يدرون أين يولون وجوههم بشأن حقيقة الهلال؟ وهل العيد يوم الثلاثاء؟ أم الأربعاء؟ وصار الناس في ذهول مما يشاهدون، ويسمعون، من أقوال وأدلة طرفي المعركة، ولا يدرون من يصدقون؟ أو يتبعون؟ لغط وسخط، يظلنا ويفتننا في كل عام مرة أو مرتين.

فسبحان الله ...أما آن لنا أن نرتقي ونتقي الله في أنفسنا وأمتنا؟
آما آن لنا إنهاء تلك المعركة المضحكة المخجلة؟
آما آن لنا أن نتحدث بنعمة الله علينا من نعمة العلم، فنلجم الجهلاء بجهلهم، ونصدهم عن التشويش والتمزيق للأمة؟
آما آن لنا أن نحفظ أمننا العلمي من الإرهاب الفكري الذي يمارسه طرف على طرف؟

إنني وبصفتي مراقب لما يحدث، لأكثر من ربع قرن، أدعو الجهات المعنية في السعودية، وأخص بذلك وزارة العدل الموقرة، وبوزيرها المبجل، بتشكيل لجنة حكومية، شرعية، علمية، عاجلة، مهمتها تقصي الحقائق، ودراسة الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، في عشرات الحالات الممتدة عبر أكثر من عشرين سنة، لجنة تتولى الاختبار والتمحيص لإنهاء المعركة، وإراحة الأمة من الغمة، ولجم الفريق المخطئ، ومن يقف خلفهم كائناَ من كان.

ولا شك عندي أن الحق في هذه المسألة الخلافية السنوية لا ينقسم على اثنين، بل هو مع واحد من الطرفين،

ومهمة اللجنة المقترحة أن تقوم بتقصي الحقائق عبر الاختبارات الميدانية، الحسية، العلمية، لكلا الطرفين بشأن آلية رؤية هلال، ويكون أمام اللجنة 10 أهلة قادمة قبل رمضان القادم، ومن خلال فحص واختبار معطيات الطرفين عبر اختبارات ميدانية ذكية ومصورة للعالم أجمع، أزعم أنه سيتحقق الهدف المنشود من تلك اللجنة قبل رمضان العام القادم، وستفصح اللجنة المقترحة عن حقيقة المعركة، وعن زيف وخطأ أحد الفرقين

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) فالمسلمون ياوزارة العدل يريدون أن يتبينوا.

وتجدر الإشارة أن طرق الفحص والاختبار للطرفين ممكنة حسياً، وعلمياً، بل وشرعياً، وكاتب السطور لديه بعض البنود المقترحة لتسهيل إدارة اللجنة بشأن الفحص والاختبار، وسيندهش المسلمون من نتائجها القطعية، التي ستريحهم من الفتنة بدينهم، والتشويش بتاريخهم، واتهام أبنائهم بما ليس فيهم.

وأحسب أن أي تلكؤ، أو تمنع، أو مراوغة، أو تسفيه لهذه الفكرة من المعنيين من الطرفين، أو ممن يقف خلفهم من المؤيدين أحسبه بوادر خوف، وهزيمة تلوح بالأفق، ويكاد المريب أن يقول (اعرفوني)، وأيضاً يجدر التنويه إلى أن عدد المؤيدين لكل طرف يعد بالملايين، فالناس منقسمون إلى قسمين، يجب أن يؤخذوا بعين الاحترام والاعتبار من قبل اللجنة المقترحة لكشف الحقائق، ورفع اللبس، وإنهاء الجدل. إذ لا يتفق ولا يتسق أن يُجمع الفلكيون من عرب وعجم، ومن مسلمين وغير مسلمين على بيانات فلكية بشأن ولادة الهلال، ووقت غروبه خلف الأفق الغربي، ثم يأتي بضعة شهود عدول ثقات، يشهدون برؤية الهلال في الحال الذي لا يوجد هلال في الأفق وفقاً للفلكيين، لاشك وارتياب أننا نحن المراقبين نرى أن هناك خطأ عظيماً فضيعاً مقيتاً، وقع فيه أحد الطرفين، ساق الأمة إلى التشرذم، والتحزب، وإضحاك الناس عليها، وأنا لا أتحدث عن حالة بعينها، ولا سنة بنفسها، وإنما استقراء لتاريخ جدلي عمره نحو ثلاثة عقود.


يتبع ..

****

( الجزء الثاني والأخير ) :

إنني أدعو اللجنة المقترحة إلى دعوة الناس كل الناس ليشهدوا الاختبار التاريخي للمعطيات الحسابية، والتي يدعي أصحابها إنها قطعية، وليشهدوا أيضاً حقيقة رؤية الشهود، والتي يدعي أصحابها إنها حقيقية، وليتبين للناس كل الناس عبر النتائج المسجلة والمكتوبة من قِبل اللجنة، وهذا هو حق الأمة على اللجنة أن تكشف الحقيقة، وتريحنا من موال سنوي، وصداع دوري، وسوف يتضح للجنة، والناس أجمعين حقيقة علم الفلك وحساباتهم، وحقيقة الشهود وشهاداتهم في هذا الشأن، والقضية التي أصبحنا فيها نزيد ونعيد مع كل عيد.

بل إن نتائج تلك اللجنة المقترحة سوف تريح المسلمين من ادعاء المترائين، أو حدس وتخمين الفلكيين، بل أزعم أنه في حالة صدق المترائين في خطأ وإخفاق الفلكيين في حساباتهم، فسوف يُحسب للمملكة العربية السعودية حق اكتشافها خطأ مسار، وحركة، وسرعة القمر حول الأرض، وهذا في حد ذاته اكتشاف غير مسبوق، قد يؤهلنا لجائزة علمية عالمية.

وأزعم أني قريب من الطرفين، فطرف يُثبت بالأدلة المحسوسة والقطعية أن الحسابات الفلكية ظنية، والطرف الثاني يُثبت بالوقائع أن شهادات المترائين كاذبة أو على الأقل واهمة، وعليه والحالة تلك فلا يجوز السكوت، وتجاهل تلك الاتهامات المرفوعة من قِبل الطرفين، إذ لابد من إظهار الحقيقة، فإن لم تتبنى الجهات المسؤولة والمعنية تلك الخطوة، أو غيرها، مما يكشف الحالة للمسلمين، فإن الصراع بين الطرفين، وخلف كل طرف الملايين من الشرعيين والأكاديميين والإعلاميين والمثقفين والمتابعين سيبقى الصراع ويتسع ويحتد، وتحدث الفتنة بين أفراد الأمة، ونحن بيدنا الحل والربط.

وعندما يُورد مورد ويقول: نحن لسنا بحاجة إلى لجنة تقصي حقائق واختبار، والمسألة منتهية بحديث (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ) أقول: هذا بلا شك محاولة مكشوفة للالتفاف على الدعوة، في إحقاق الحق وإبطال الباطل، وقطع الطريق لكشف المستور، والخوف من النتائج القطعية، سيما وأنّ كلا الفريقين يؤمنون بالرؤية، ويختلفون في تطبيقها وتفعيلها، و " الشعب يريد إظهار حقيقة رؤية الهلال ".

فإن تخلف أو تلكأ أحد الطرفين المستهدفين عن التعاون مع تلك اللجنة المقترحة التي ارتضاها الجميع، فإن الله قد كفى اللجنة، والناس أجمعين شر ذلك الطرف، وتبين الحق من الباطل من أول جولة وصولة، ورد الله الذين بغوا وأخطأوا على أعقابهم (وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ)، وعليه يلزم الطرف التي كشفت اللجنة زيفه وخيبته ألا يكتب أو يعلق في الصحف أو عبر الإنترنت، أو في أي وسيلة إعلامية، ويعزر بعقوبة إن فعل وشوش على المسلمين بصيامهم وقيامهم. وكلمة أخيرة .. نداء أرفعه لمقام خادم الحرمين الشريفين أن يتفضل ويتكرم بإنهاء الخلاف بل العناد، في هذا المسألة (رؤية الهلال) ، فالناس تتطلع إلى تنقية الأجواء من الأهواء، وإلى استتباب الأمن المعرفي في هذا الشأن، وأنت المبارك، وعليك الاتفاق، فامضي يا راعاك الله في إظهار الحق وإعلائه، واسلم للمسلمين دوماً مصلحاً وهادياً مهدياً.


د. عبد الله بن عبد الرحمن المسند
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم


تم نقل هذه المادة من جوال : كون
وهي عبارة عن مجموعة رسائل ( عنوان الموضوع اجتهاد من الوكالة العربية لأخبار الفلك و الفضاء

نشر بتاريخ 03-09-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 2.61/10 (158 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[عنيزاوي] [ 04/09/2011 الساعة 3:29 صباحاً]
انا مهتم بطلوع وغياب الهلال وكنت لا اعلم الحق لكن وبعد ان دخلت على المواقع الفلكية التي تتيح لي ان اسجل موقعي ويعطيني وقت غياب القمر ليس ليوم فقط بل لسنوات طويلة فقد تابعت مغيب القمر في البر ووجدته مطابق تماما للحساب الفلكي ومن يقول بان الحساب الفلكي خطأ فاجزم جزما انه جاهل بعلم الفلك ولم يحاول التجربة وهو مثل النعامة التي تدس رأسها في الرمل

SAUDI ARABIA [الادارة ] [ 04/09/2011 الساعة 6:54 مساءً]

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

الأخوة القراء .. بإمكانكم قراءة المقال في موقع الدكتور / عبد الله المسند
على الرابط التالي بعنوان ( لجنة تقصي الحقائق بشأن رؤية هلال أول الشهر ) :

http://www.almisnid.com/almisnid/article-120.html

تم نشر المقال عبر صفحات موقع الوكالة فور وروده عبر خدمة رسائل جوال " كون " الذي يشرف عليه الدكتور حفظه الله ، و اجتهدنا في وضع العنوان ، حيث ان المقال وردنا عبر رسائل مجزئة .

و لم نتمكن من تعديل العنوان خشية فقدان عامل الارشفة في خدمة قوقل .\

و للاحاطة جرى التويه


والله الموفق ،،

TUNISIA [الطيب] [ 03/11/2011 الساعة 2:42 مساءً]
هذا الكلام الذي جاء في هذا الموضوع هو في غاية الأهمية والمعقولية .

وقد كنت تقصيت الحقائق منذ سنة 1978 ومنذ ذلك التاريخ وإلى يومنا هذا وأنا أدعوا الناس لتقصي الحقائق بأنفسهم حول رؤية الهلال وأعلمهم بأن ذلك فرض عليهم بعد ما بينت لهم بالأدلة الملموسة خطأ السعودية في إدخال غالب الشهور ... وذلك سواء بالكسوفات أو الخسوفات أو الحسابات الدقيقة أو البدائية ...

وكنت ولا زلت أذكرهم بفتوى الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى حيث قال :

(( إذا كانت ليلة إحدى وثلاثين صحوا ولم يُرَ الهلال لا يجوز الفطر غدا ويجب صومه وتكذب الشهادة على دخول الشهر , لأن هلال إكمال العدة لا يخفى عن أحد )) , أي أنه يرى بكل سهولة . لأنه دائما يكون حجمه كبيرا .


إن الرؤية الشرعية الصادقة والطرق العلمية الصحيحة والطرق التجريبية الملموسة ... تفيدنا أن هلال إكمال العدة ( أي ليلة إحدى وثلاثين أو قُلْ عند غروب شمس يوم ثلاثين من الشهر القمري ) يكون كبيرا واضحا لا يخفى عن أحد في اليوم الصحو . لأنه هلال تولد منذ أكثر من 24 ساعة وأحيانا أكثر بكثير ...

فيا ليت هلال اكمال العدة المزعوم من السعودية بان بل إن هلال ابن ليلتين لا وجود له فكيف لا ترد شهادة الشهود

وقد قال ابن تيمية مثل ذلك في مجموع الفتاوى ج: 25 ص: 185 قال : (( فمعرفة الكسوف والخسوف لمن صح حسابه مثل معرفة كل أحد أن ليلة الحادي والثلاثين من الشهر لابد أن يطلع الهلال وإنما يقع الشك ليلة الثلاثين )) . يعني أن هلال إكمال العدة يُرَى ليلة الحادي والثلاثين من الشهر قطعا بلا شك ، ويستحيل خفاؤه ، فلا بد أن يطلع ويرى عند إمام الأئمة مالك وعند ابن تيمية ... وإلا فالشهادة على دخول أول الشهر الحالي باطلة بوجه من الوجوه . . وإكمال الصوم واجب على الجميع في آخر رمضان .

- فإذا كانت السماء صافية ولم يَرَ الهلالَ إلا عدد قليل من بين جمع غفير ..
فهذا لا يعقله عاقل ولا يقبله منطق وتكذبه التجربة فدل على الوهم أو الشذوذ أو الكذب ...

ولذا ردها الإمام الأعظم أبو حنيفة ولم يعتبرها رؤية شرعية .
وشكك في مصداقيتها إمام الأئمة مالك ، وأخذ بها في دخول رمضان فقط ( احتياطا )

وقال : '' إنهما شاهدا سوء يصام احتياطا ويتربص بهما آخر الشهر فإن رؤي الهلال وإلا حبسا '' . يعني إن لم يظهر هلال آخر الشهر كما بينا فتكذب شهادتهما على إدخال رمضان ويكون جزاءهما العقاب بالسجن . ويجب استمرار الصيام إلى أن يظهر الهلال ولو زادت المدة على ثلاثين يوما ... لأن أيام أول ذلك الشهر لا تحسب منه لأنها كذب لا حقيقة لها .

فرؤية الهلال الرؤية الشرعية الصحيحة لا يخفى معها الهلال في اليوم الصحو أبدا . وإلا لما سميت رؤية هلال أصلا .
فخفاء الهلال في اليوم الصحو يعني عدم وجوده وعدم ولادته أصلا . فإن كان ذلك ليلة إحدى وثلاثين فهو دليل قاطع على فساد إدخال الشهر الحالي .

ولا يجوز العدول عن التماس رؤية الهلال في اليوم الصحو إلى الاكتفاء بإكمال العدة ثلاثين يوما فقط .
لأن العدول عن التماس رؤية الهلال إلى إكمال العدة ثلاثين يوما مشروط لسبب عارض فقط من غيم أو مطر أو ضباب أو شدة غبار أو رياح ثائرة ...

أما إذا انتفى السبب العارض فتعليق كُلاًّ من الصيام والفطر باق على أصل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من رؤية الهلال الرؤية الشرعية ليس إلا . ولو أدى ذلك إلى صوم أكثر من ثلاثين يوما . لأن العبرة بالحق والواقع لا بالشهادة التي يجب إسقاطها إذا بان الحق .

وهذا ما تفطن إليه إمام الأئمة مالك رحمه الله تعالى ..... فافهم وسلم تفلح وتغنم ...

ولأن صحة الشهادة كانت متوفرة عندما كانت الشهادة شهادة حق أما بعد القرون الثلاثة الأولى فلا . خاصة وأنه قد ظهر في المسلمين كثيرون ممن انتسبوا للعلم والعلماء ، وما كانوا إلا وبالا على الأمة في دينها ودنياها ومنهم من ثبت بالتحقيق أنه مدلس أو وضاع أو يخبط خبط عشواء أو مفتر كذاب منتصر لما يهواه ... وهم في عهدنا هذا أكثر بكثير ...
وقد روى الترمذي عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : (( خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا فَقَالَ أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ .)) حديث حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *

ففي عصرنا هذا لا يجوز التساهل في قبول شهادة الشهود بدون قرائن تدعمها .
وخاصة في أمر رؤية الهلال الذي تطرأ عليها كثير من التخيلات والأوهام كما بيناه .
بل كثير من الناس يتعمدون الكذب في ادعاء الرؤية ، انتصارا لفئة ما أو بلد ما ... فويل لهم ثم ويل لهم عند ربهم .




 



توقيت مكة المكرمة

توقيت جرينيتش

 

 
المقالات ϖ الأخبار ϖ المنتديات ϖ الرئيسية
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.astronomysts.com - All rights reserved