<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 17:36:44 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.astronomysts.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الوكالة العربية لأخبار الفلك والفضاء | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - astronomysts.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 14:36:44 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Feb 2012 14:36:44 -0500</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ مطالع الشمس والأحكام المترتبة عليها    <a href="http://www.gulfup.com/" target="_blank" title="مركز تحميل الصور"><img src="http://im10.gulfup.com/2012-01-09/1326113640651.gif" border="0" ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



حركة الأرض والشمس :

سبق الحديث عن كل من حركة الأرض والشمس، ومما ذكر باختصار :

1 - تدور الأرض حول نفسها في فترة يوم كامل.

2 - وأثناء دورتها حول نفسها تدور حول الشمس.

وينتج عن هذه الحركة : الليل والنهار ، وبتعاقب الليل والنهار تتكون وحدة زمنية هي (اليوم).

3 - خلال هذه الحركة يظهر لنا أنَّ الشمس هي التي تدور حول الأرض، وهو ما يُعرف بـ (الشروق) و (الغروب).


ملحوظات حول الشروق والغروب :

1 - بالنظر إلى حركة دوران الأرض حول نفسها نجد أنَّ الشمس تُشرق على الأرض من جهة المشرق شيئًا فشيئًا؛ بحيث يتتابع شروقها كل لحظة ، فيكون لها في كل لحظة شروقٌ جديد ، وبداية جديدة لليوم في مكانٍ ما على الأرض. فإذا بدأ اليوم : فإنَّ ذلك يكون لجميع الأرض ، والفرق في بدايته بين بلدٍ وآخر بسبب فارق التوقيت بين البلدان ، وأقصى مدى لبداية اليوم بين بلدين يكون اثنتي عشرة ساعة ، فإذا دخل يوم السبت في على شرق الأرض : فقد دخل يوم السبتِ على جميع الأرض ، مع مراعاة فارق توقيت بدايته. وهذا الاختلاف في مواعيد شروق الشمس يمكن أن يطلق عليه اسم (مطالع الشمس) ، باعتبار أنَّ كل شروق هو مطلع جديد.

2 - يعد اليوم وحدة زمنية متكاملة تمتد لـ (24) ساعة.

3 - يتعلق باليوم عبادات للمسلم تتمثل في: أداء خمس صلوات كل يوم وليلة، وصيام يوم كامل من أيام رمضان، فلا يجوز أن يمضي يوم (24 ساعة) إلا ويصلي فيه المسلم خمس صلوات، وإذا كان هذا اليوم من رمضان: فلا بد أن يصوم فيه.

4 - بسبب طبيعة محور دوران الأرض حول الشمس البيضاوي غير المتساوي ، وميل محور الأرض : يضطرب طلوع الشمس وغروبها في بعض المناطق:

أ - يطول الليل أو النهار في بعض المناطق على الأرض مما ينتج عنه تداخل بين أوقات بعض الصلوات : كاتحاد غياب الشفق - وهو وقت صلاة العشاء - مع طلوع الفجر.

ب - كما أنَّ هناك مناطق في أقصى شمال الأرض وأقصى جنوبها (القطب المتجمد الشمالي والجنوبي) لا ينتظم فيها طلوع ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-66.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Feb 2012 13:55:06 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مصطلحات قمرية  <a href="http://www.gulfup.com/" target="_blank" title="مركز تحميل الصور"><img src="http://im10.gulfup.com/2012-01-09/1326113640651.gif" border="0" a ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عمادالدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


تحفل البحوث الخاصة بإثبات الشهور القمرية ببعض المصطلحات التي تحتاج لمراجعة وإعادة بحث، وسأكتفي في هذا المقال بعرض نموذجين لمصطلح فلكي وآخر فقهي، مع النظر في دقتهما وصحة إطلاقهما: 

المصطلح الأول : مصطلح ( ولادة القمر ) الفلكي: ( ولادة القمر ) مُصطلحٌ فلكيٌ يُطلقه الفلكيون على ( اقتران ) الشمس بالقمر. 

بينما يطلقه العديد من الفقهاء والباحثين على ( الإهلال ) بعد الاقتران. 

وبسبب الفارق بين الإطلاقين يحدث الكثير من الخطأ والاختلاف بين أقوال بعض أهل العلم، وما يبنون عليه آراءهم من حسابات الفلكيين، وبين أقوال الفلكيين وحساباتهم. 

مما يستدعي استمرار تأكيد الفلكيين على مقصودهم بولادة القمر، والتفريق بينه وبين الإهلال، وأن ولادة القمر لا تعني بداية الشهر القمري. 

فأي الإطلاقين أصح : إطلاق الفلكيين ؟ أم إطلاق الفقهاء والباحثين ؟ 
مصطلح الولادة في اللغة : 
الولادة في اللغة تطلق على : الإنتاج ، والوضع ، تقول العرب : تَولَّدَ الشَّيء عن غيره : نشأ عنه. 

كما تُطلق على المعاني المجازية ، مثل : ولادة الدولة ، أو ولادة الحضارة ، وغير ذلك : بمعنى النشوء والخروج للعلن . 

حقيقة الاقتران: 
إنَّ ظاهرة اقتران الشمس والقمر والأرض تحدث في الفترة الواقعة بين آخر شهر وبداية شهر جديد، حيث يدخل القمر في مرحلة الاختفاء وعدم الرؤية، ثم يحدث الاقتران، ثم الإهلال. 

ومرحلة الاختفاء هذه يُطلق عليها في اللغة العربية ( المُحاق ) و( الاستسرار ): 

 1_ فأما المحاق : فهو مأخوذ من المَحق : وهو النقصان والذهاب . ويُطلق المُحَاقُ والمِحاقُ: على آخر الشهر إذا امَّحق الهلال فلم يُر. 

2 _ وأما الاستسرار : فتُطلق سَرَر الشهر: على آخر ليلة منه، وكذلك سِراره وسَراره. وهو مشتق من قول: استسر القمر، أي خفي ليلة السِّرار، فربما كان ليلة وربما كان ليلتين. 

فمرحلة (المحاق) و(الاستسرار) تكون في آخر الشهر، وفيها يحدث (الاقتران). 

فالاقتران ليس ه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-65.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Jan 2012 02:48:26 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حقائق عن القمر والشهر القمري  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
عند النظر في حركة القمر مع بقية الكواكب والنجوم، وما يترتب على ذلك من تكون الشهر القمري، يمكن النظر في الحقائق التالية :

1 - الفرق بين حركة القمر وحركة بقية الكواكب والنجوم :
سبق الحديث عن أنَّ للقمر حركة حول نفسه، لكن هذه الحركة تختلف عن حركة بقية الكواكب والنجوم حول نفسها، فبينما تدور الأرض والشمس حول محورها وباستقلالية عن بقية الكواكب والنجوم فإنَّ القمر منجذب إلى الأرض تابعٌ لها، وأثناء دوران الأرض حول محورها فإنَّه يدور معها ، وبذلك يُكمل دورة كاملة حول نفسه، لكنه لا يدور حول نفسه بشكلٍ مستقل عن الأرض.

وبسبب طبيعة هذا الدوران فإنَّ للقمر وجهًا واحدًا يعرف أهل الأرض تفاصيله وهو الذي يقابل الأرض بشكلٍ دائم، أما الوجه الآخر: فلا يراه أهل الأرض إلا من خلال الصور التي تلتقطها سفن الفضاء.

2 - القمر مظلم، وهو عاكس لضوء الشمس :
القمر يختلف عن الشمس في الإضاءة فالشمس : نجم غازيٌ مشتعلٌ مُضيءٌ بذاته ، وهذا الاشتعال هو الذي يبعثُ الضوء منها.

أما القمر : فهو كوكب صلب مظلم، يستمد الضوء من الشمس، ويقوم بعكس الضوء المُنبعث منها.

لذا فإنَّ أشكال القمر التي يراها ساكن الأرض إنَّما هي بسبب انعكاس ضوء الشمس على سطح القمر، وبسبب طبيعة دوران كل من الشمس والأرض والقمر فإنَّ حجم هذا الانعكاس يختلف من يوم لآخر، وهو ما يُطلق عليه (أوجه) القمر.

ولعل هذا الاختلاف بين طبيعة القمر والشمس هو ما أشار إليه قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5]، وقوله تعالى: (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا) [نوح: 16].

وقد أورد أهل التفسير في معنى هاتين الآيتين الإشارة إلى الفرق بين الضوء والنور.

وبناءً على ذلك: فإنَّ شكل القمر  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-64.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Jan 2012 02:23:57 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مركزية مكة المكرمة و التوقيت العالمي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د. حسن محمد باصرة" src="http://www.astronomysts.com/authpic/22.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

لاشك بأن الله يصطفي من الملائكة والبشر والأزمنة والأمكنة ما يشاء ، وأنه فضّل مكة على سائر بقاع الأرض إذ شرّفها ببيته الحرام كأول بيت وضع للناس في الأرض ، فهي أحب البقاع إلى الله ،  حيث قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم : ( والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت) سنن الترمذي، و هي قبلة صلاة المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها.    وإليها تهوى الأفئدة تلبية لدعوة سيدنا إبراهيم عليه وعلى رسولنا أفضل الصلاة والسلام ، فلها في أنفسنا ما لا يمكن أن يوصف أو يعبر عنه في أسطر فمكانتها ارقي وأسمى من أن تحصر بما هو أدنى من الماديات .   وقد وصف القرآن الكريم مكة المكرمة بأم القرى، لتكون مركزاً لانطلاق الدعوة الإسلامية. 

وتقع مكة المكرمة غرب المملكة العربية السعودية على خط عرض 21:25 درجة شمالاً ، و خط طول 39:50 درجة شرقاً . 

وفي محاولات لإظهار أهمية مكة المكرمة لغير المسلمين تطرق أكثر من باحث لإيضاح خصوصية مركزيّة مكة المكرمة للعالم بصور شتى ، من آخرها ما قُدم في مؤتمر الإعجاز العلمي الأخير 1432هـ [1] والذي عُرض فيه بحث أشار إلى مركزية مكة وتميز خط طولها عن غيره [2]، 

كما تم عرض هذا البحث في مؤتمر الدوحة 1429هـ الخاص بمركزية مكة [3].  وقد تمحورت عناصر هذا المؤتمر ، حول إثبات فرضيات توسط مكة المكرمة ، واعتبارها تأكيداً للهوية الإسلامية ، وتثبيتاً لاعتزاز المسلم برسالته وبدينه وبأمته وحضارته ، وإظهار ما لمكة المكرمة من أهمية لغير المسلمين .

 لكن الإشكال الذي نواجهه ، هو أن بعض عناصر هذه الفرضيات غير صحيح ، ومرفوض تماماً .   وبالنسبة لنا كمسلمين فلن تزيد هذه الفرضيات "إن صحت" من أهمية مكة المكرمة عندنا بشيء . 
 
وتعد أبحاث الدكتور حسين كمال الدين - رحمه الله -  الانطلاقة الأولى التي أشارت إلى مركزية مكة المكرمة من ناحية الجغرافيا الفلكية ، وهو أستاذ الهندسة المساحية والفلك الكروي في جامعة الملك سعو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-63.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Jan 2012 04:45:14 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف يتكون الشهر القمري ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


قبل أن يبدأ الباحث في مسألة إثبات الشهر القمر شرعيًا لا بد أن يكون عنده تصور عن كيفية بداية الشهر فلكيًا، وما العوامل التي تؤدي إلى تجدُّد هذه السُّنة الكونية شهريًا.

المسألة الأولى : الكواكب المؤثرة في بداية الشهر القمري :
يتكون الشهر القمري من مجموع حركات كل من: الشمس، والقمر، والأرض؛ لذا لا بد من التعرف على هذه الكواكب الثلاثة بشكل مختصر يتناسب مع طبيعة هذه المقالات. أولاً: حركة الشمس:

أولاً : حركة الشمس   للشمس عدة حركات :

1.حركتها حول نفسها : بدورانها حول محورها من الشرق إلى الغرب، ويختلف طول هذا الدوران باختلاف مكان حساب الدوران بسبب طبيعتها الغازية؛ لذا فإنَّها لا تدور بشكلٍ متماسك، بل بشكلٍ متفاوت.

2.الحركة الظاهرية حول الأرض : والتي هي في حقيقتها حركة للأرض حول الشمس، ولكنها تظهر لنا كما لو أنَّ الشمس هي التي تتحرك وتشرق وتغرب.

3.الحركة الحقيقية للشمس: وهي حركتان :

أ - حركة الشمس بالنسبة للنجوم، وهي حركة بطيئة نحو كوكبة الجاثي.

ب - دوران الشمس مع بقية النجوم حول مركز مجرة درب التبانة.

فالشمس ثابتة في مركز المجموعة الشمسية، لكنها تدور حول نفسها ومع مجموعتها ضمن كواكب المجرة.


ثانيًا : حركة الأرض :
للأرض دورات :

1.دورة حول نفسها: خلال يوم كامل، وينتج عنها: تعاقب الليل والنهار.

2.دورة حول الشمس خلال سنة كاملة، وينتج عنها: تعاقب الفصول الأربعة.

3.كما أنها تدور مع المجموعة الشمسية حول المجرة.

ويتميَّز مدار الأرض حول الشمس بالعديد من الأمور، من أهمها:

أنَّ هذا المدار يتعرَّجُ صعودًا ونـزولاً أثناء الدوران، ويتحرك معها القمر أثناء ذلك التعرج، كما يتَّضح من الشكل التالي:




ثالثاً : القمر 

 للقمر ثلاث دورات:

1.دورته حول محوره: وهي تستغرق حوالي (27) يومًا.

2.دورة القمر حول الأرض، وهي نوعان :

أ - دورة نجمية: وهي المدة التي يستغرقها دوران القمر حول الأرض نسبةً لنجمٍ  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-62.htm</link>
      <pubDate>Sat, 31 Dec 2011 22:37:01 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حاجة الفلكي للعلم الشرعي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


يجب على العالم الفلكي أن يراعي الأمور الشرعية من ناحيتين: من حيث كونه شخصًا مسلمًا كبقية المسلمين، ومن حيث اشتغاله بعلم الفلك، وذلك من خلال النقاط التالية:

المسألة الأولى: وسيلته دراسة علم الفلك وغايته:
فالفلكي المسلم ينبغي أن يضبط اشتغاله في علم الفلك بالضوابط الشرعية العامة التي ينضبط بها المسلم في حياته العلمية والعملية، كوسائل البحث، وكيفية التعامل مع منتجات هذا العلم، وتسخيره فيما ينفع الناس ويوافق الشرع؛ لأنه ينطلق في نظرته للحياة: من العبودية والخضوع لجميع ما في هذا الكون لله تعالى. فالغاية من علم الفلك - مثلا - قد تكون غاية عملية فيما يتعلق بالصناعات الحديثة، أو تسهيل أمور الحياة، أو غاية علمية كالاكتشافات المتعلقة بخلق الكون ونشأة الكواكب وتركيبها، وغير ذلك كثير.

فكلا الغايتين يجب أن تكونا مضبوطتين بالشرع، فلا يُسخر الفلكي علمه أو معرفته في أمور ممنوعة شرعًا، أو يتوصل بعلمه إلى أمور تناقض الشرع، كبعض النظريات التي تُصادم الشرع في أصل الكون وخلقه وتسييره، وهي أمور لا تجد صدى عند علماء المسلمين الفلكيين على كل حال.

بل إن علماء الفلك المسلمين كانوا السباقين لتخليص الفلك مما اختلط به من خرافات الأقوام السابقين، مثل علاقة الكواكب بالتأثير على حياة الناس موتًا أو حياةً أو غير ذلك، أو التفسيرات الخرافية للحوادث الفلكية، والتنجيم، وغيرها.

وقد أمر الله تعالى بالتفكر في مخلوقاته والاستدلال بها على وحدانيته وقدرته وربوبيته للكون في الكثير من آيات القرآن الكريم؛ لذا فإنَّ العالم الفلكي المسلم من أولى الناس في الدخول في قوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) [فاطر: 28].

المسألة الثانية: إثبات دخول شهر رمضان أو خروجه، وتحديد وقت الصيام أو العيد:
فعلى الرغم من أنَّ أساس هذه المسائل فلكي وهو ما يتعلق بحركة الشمس والقمر، إلا أن ما يترتب عليها من مسائل الصيام أو الإفطار أو الحج هي مسائل شرعي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-61.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Dec 2011 12:43:04 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حاجة الفقيه والقاضي لعلم الفلك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين عبد الوهاب خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/12.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


يمتاز (علم الأهلَّة) بأنَّه علمٌ ذو شقين: شق علمي فلكي، وآخر شرعي فقهي؛ لذا فإنَّ الفقيه والقاضي محتاجان لعلم الفلك في بحثهم في (علم الأهلة) وإثبات الشهور القمرية؛ ليكون بحثهم مطابقًا للواقع مبنيًا عليه، كما أنَّ الفلكي محتاجٌ لمعرفة العديد من الأمور الشرعية؛ لتكون نتائج عمله صحيحة موافقة للشرع، وفي ما يلي سأتناول ما يتعلق بالشق الأول من المسألة:

فقد ظهرت أثناء مناقشة موضوعات (الأهلة) و(إثبات الشهور القمرية) مقولات مثل: (إنَّ بداية تحديد بداية ونهاية الصيام حكمٌ شرعيٌ لا دخل للفلكيين فيه)، و(إنَّ الشرع لم يعتبر آراء الفلكيين ولا علمهم في هذه المسألة)؛ لذا: فإنَّه لا يجب على أهل العلم الاستعانة بالفلكيين أو سؤالهم، ولا الأخذ بعلومهم ولا مصطلحاتهم.

وهذه المقولات تحتاج إلى وقفات :

الوقفة الأولى : طبيعة علم (الأهلَّة) :
عند النظر في تعريف الموضوع محل النقاش نجد أنَّ (الهلال) هو: أحد مراحل عمر القمر خلال مسيره حول الأرض.

فـــ (الهلال) و(القمر) وحركة القمر حول الأرض ونحو ذلك: أمورٌ فلكية بحتة، والمرجع فيها لعلماء الفلك.

وهي مسألة تختلف عن (إثبات الصيام) أو (إثبات العيد) فهي مسائل شرعية، والمرجع فيها لعلماء الشرع.

الوقفة الثانية : المشهود به :
حين يتقدَّمُ شاهدٌ لتسجيل شهادته على رؤية هلال الشهر، فإنَّ هذه الشهادة تتضمَّن الشهادة على :

1 - مكان رؤية الهلال في السماء شرقًا أو غربًا، شمالاً أو جنوبًا.
2 - تقدير ارتفاعه عن الأرض.
3 - تقدير بعده عن الشمس.
4 - التفريق بينه وبين الكواكب الأخرى.
5 - شكل قوس الهلال الذي يختلف بين أول الشهر وآخره.
6 - ذكر ظروف وجوده في السماء بالنسبة للشمس ومن غرب قبل الآخر.
7 - ذكر مدة بقاء الهلال بعد غروب الشمس.

وغير ذلك من أمور تتعلق بصحة الشهادةِ ودقتها.

والحديث في هذه الأمور وإن كان متاحًا ومعروفًا للعديد من الناس ومنهم علماء الشرع إلا أنَّ الحديثَ عنها بشكلٍ علميٍ منضب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-60.htm</link>
      <pubDate>Wed, 14 Dec 2011 01:00:39 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الغاية من علم الأهلَّة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين عبد الوهاب خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

النظرة المقاصدية في (علم الأهلة)
على الرغم من أنَّ (مقاصد الشريعة) ليست دليلاً مستقلاً بذاتها في استنباط الأحكام الشرعية؛ إلا أنَّ أهل العلم قد بيَّنوا وفصَّلوا الحديث في هذا العلم، ومشروعية الاستدلال به، وحاجة الفقيه وطالب العلم إلى معرفته للمقاصد الشرعية للأحكام واستقرائها ؛ لما في ذلك من تمكينه من معرفة معاني النصوص وفقهها، وبخاصةٍ في ضبط الحديث في المسائل المتشابهة، وقياس بعضها على بعض، وألَّفوا في ذلك البحوث والكتب، مستدلين على ذلك بأدلةٍ من الكتاب والسنة وأقوال وأعمال السلف الصالح.

والمسألة معروفةٌ عند أهل العلم وطلبته، والاستدلال بها على مسائل كبيرة في الفقه أمرٌ مشهور، كالاستدلال على تحريم نكاح المتعة بمخالفته للمقاصد الشرعية من تشريع النكاح، وغيرها كثير. فكيف إذا كانت هذه المقاصد منصوصًا عليها في القرآن والسنة، والمسلمون مأمورون بها؟ لاشك أنَّ الاستدلال بها حينئذٍ سيكون في غاية القوة والوضوح.

هل لعلم الأهلة غاية غير إثبات الشهور القمرية ؟
عند الحديث عن إثبات الشهور القمرية وما يترتب عليها من أحكام صيام أو فطر أو حج، يستغرب البعض من كثرة الخوض في هذه المسألة والحديث عنها؛ فهي - عندهم - أهون من أن يُثار حولها كل هذا النزاع والكلام، كيف لا وقد بيَّن الرسول صلى الله عليه وسلم - كما يقولون - الحكم في منتهى السهولة والوضوح بقوله: (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَانْسُكُوا لَهَا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ: فَأَكْمِلُوا ثَلَاثِينَ فَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ فَصُومُوا وَأَفْطِرُوا) رواه النسائي وأحمد، وليس بعد بيان الرسول صلى الله عليه وسلم بيان، ولا يحتاج الأمر لأكثر من ذلك.

لكن : هل هذا فقط هو المطلوب شرعًا ؟ وهل هو غاية ما دلت عليه النصوص الشرعية؟ وهل يتوقف الأمر عن مجرد رؤية الهلال فإثبات دخول الشهر؟ هذا ما سيتضح من خلال ما يلي :

أولاً : النصوص الشرعية الواردة في مسألة (الأهلة) : عند تتبع واستقرا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-59.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Nov 2011 06:42:58 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ علماء فلك أم منجمون ؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين بن عبد الوهاب خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


الفَلَك علمٌ من العلوم التي ظهرت مع وجود الإنسان، وارتبط به في جميع مراحل مسيرته التاريخية وتطورها، كما أسهم في تطور العديد من العلوم والمعارف الأخرى. وقد عرفت معظم الحضارات البشرية علم الفلك، وأسهمت في تطوره بصورٍ مختلفةٍ فيما بينها.

كما عرف العرب علم الفلك منذ القدم، وقد اشتهرت بعض الحضارات العربية قبل الإسلام ببعض العلوم الفلكية: كأخذ الحميريين في جنوب الجزيرة العربية بالتقويم الشمسي، كما عمل بعض العرب بمحاولة الجمع بين التقويم القمري والتقويم الشمسي، وهو ما عُرف باسم (النسيء)، أما بقية أجزاء الجزيرة العربية فلم يُعرف عنها اشتهارها بعلم الفلك.

ومن الطبيعي أن تكتنف تلك المسيرة الطويلة لهذا العلم بعض ما ليس منه مما تضيفه الشعوب المختلفة من ثقافاتها المنحرفة، أو عقائدها الباطلة، والتي كان للمسلمين فيما بعد قصب السبق في تصفيته منها.

أهمية علم الفلك بالنسبة للمسلم :
لا تقتصر أهمية علم الفلك على ما يتعلق بأمور الكواكب والنجوم فحسب، بل تمتد لكل ما يؤثر في حياة البشر على الأرض، وبخاصة للمسلم :

1 - فهو مرتبطٌ بالتفكُّر والتَّدبُّر في خلق هذا العالم، الذي أمرَ الله تعالى به؛ ليقوى إيمانُ المسلمِ بربِّه، ومن ثم يُخلص له العبادة وحده.

2 - كما أنَّ الظواهر الفلكية الطبيعية مرتبطةٌ بالعديدِ من العبادات : فأداء الصلوات الخمس مرتبطٌ بحركة الشمس، وكذلك أداء صلاتي الخسوف والكسوف مرتبطان بحركة الشمس والقمر، ووجوب صيام شهر رمضان مرتبطٌ بحركة القمر، وأداءُ الزَّكاة يجب أداؤها عندَ حلولِ الحولِ، وهو: السنةُ القمرية، والحج مرتبطٌ بثبوت دخول أشهر الحج - شوال، وذي القِعدة، وتسع من ذي الحِجَّة_ عن طريق حركة القمر. كما أنَّ صحةَ الصلاة تتوقَّفُ على معرفة جهةِ القِبلة، ومعرفة الجهات من فروع علم الفلك.

3 - كما أنَّ عددًا كبيرًا من العلوم الأخرى ترتبط بعلم الفلك: كعلوم الجهات، والمساحة، والملاحة البحرية، والملاحة الجوية، والأوقات، وغي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-58.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Nov 2011 05:37:29 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تعليق: إكتشاف الفضاء هو طموح صيني شرعي وسلمي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صحيفة الشعب اليومية الصينية" src="http://www.astronomysts.com/authpic/12.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
صحيفة الشعب اليومية -الصادرة يوم 30 سبتمبر عام 2011- الصفحة رقم: 03


شدت عملية إطلاق المركبة تيانقونغ-1 أنظار العالم، وتابع المشاهدون في بعض الدول البث الحي لعملية الإطلاق كما تابعها الصينيون. وإجمالا، يمكن إعتبار ردود فعل الرأي العام عادية. حيث كان هناك من أعطى تقييمات موضوعية للحدث، وكان هناك من هنأ بالتقدم العلمي والتكنولوجي الذي أحرزته الصين، وكان هناك من أبدى رغبته في توسيع التعاون مع الصين، وهناك أيضا من أبدى قلقه من التحدي الذي تواجهه مكانته المتقدمة في هذا المجال.

القلق الأكبر، بطبيعة الحال صدر عن أمريكا. حيث صرّح مدير وكالة ناسا الأمريكية مايكل غريفين مؤخرا خلال جلسة إستماع عقدتها لجنة المراقبة التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية: "إنها (الصين) منافسنا الفعلي تقريبا. إذا لم تعد الناس تنظر إلينا على كوننا قادة العالم، فإنني ساكون قلقا جدا على مستقبل أمريكا."

لا يمكن أن تتساوى قوة أكبر دولة نامية مع قوة أكبر دولة متقدمة. وإذا نظرنا من زاوية التخصص. فليس هناك علاقة كبيرة بين إستكشاف الصين لتكنولوجيات الفضاء والزعامة الأمريكية.

الأمريكيون يتميزون بإنشغالهم الشديد بقضايا العالم، وتعودوا على تهويل قوة المنافس لخدمة مآربهم الشخصية. وهل لمجرد أن الصين منافس كبير، وتتمتع بنمو سريع، وتختلف في الثقافة والعادات والنظام السياسي عن أمريكا حتي يكون إطلاق الصين لتيانقونغ 1 خبرا "مثيرا"، بل أصبح على علاقة مع تغير البنية العالمية. ان ما يسمى بــ"عدم التأكد" من طبيعة نمو الصين، كان يصدر دائما عن أناس كهؤلاء.

إن الإنشغال الأمريكي يضمر قدرا من الخطر. كما أن نظرة أمريكا للنمو العادي للصين تشي بنيتها في سوء تأويل الطموح الصيني. في هذا الإطار، لم يخفي بعض الخبراء الأمريكيين قلقهم من أنه إذا حرصت أمريكا فعليا على اعتبار الصين عدو، فإن الصين من الممكن أن تصبح عدوا حقيقا لأمريكا في المستقبل.

الصين كانت دائما ترغب في أن تقدم أكثر مايم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-57.htm</link>
      <pubDate>Wed, 05 Oct 2011 01:31:12 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
