<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 17:37:34 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.astronomysts.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الوكالة العربية لأخبار الفلك والفضاء | تكنولوجيا الفضاء ]]></title>
    <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - astronomysts.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 14:37:34 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 05 Oct 2011 01:31:12 -0400</lastBuildDate>
    <category>تكنولوجيا الفضاء</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تعليق: إكتشاف الفضاء هو طموح صيني شرعي وسلمي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صحيفة الشعب اليومية الصينية" src="http://www.astronomysts.com/authpic/12.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
صحيفة الشعب اليومية -الصادرة يوم 30 سبتمبر عام 2011- الصفحة رقم: 03


شدت عملية إطلاق المركبة تيانقونغ-1 أنظار العالم، وتابع المشاهدون في بعض الدول البث الحي لعملية الإطلاق كما تابعها الصينيون. وإجمالا، يمكن إعتبار ردود فعل الرأي العام عادية. حيث كان هناك من أعطى تقييمات موضوعية للحدث، وكان هناك من هنأ بالتقدم العلمي والتكنولوجي الذي أحرزته الصين، وكان هناك من أبدى رغبته في توسيع التعاون مع الصين، وهناك أيضا من أبدى قلقه من التحدي الذي تواجهه مكانته المتقدمة في هذا المجال.

القلق الأكبر، بطبيعة الحال صدر عن أمريكا. حيث صرّح مدير وكالة ناسا الأمريكية مايكل غريفين مؤخرا خلال جلسة إستماع عقدتها لجنة المراقبة التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية: "إنها (الصين) منافسنا الفعلي تقريبا. إذا لم تعد الناس تنظر إلينا على كوننا قادة العالم، فإنني ساكون قلقا جدا على مستقبل أمريكا."

لا يمكن أن تتساوى قوة أكبر دولة نامية مع قوة أكبر دولة متقدمة. وإذا نظرنا من زاوية التخصص. فليس هناك علاقة كبيرة بين إستكشاف الصين لتكنولوجيات الفضاء والزعامة الأمريكية.

الأمريكيون يتميزون بإنشغالهم الشديد بقضايا العالم، وتعودوا على تهويل قوة المنافس لخدمة مآربهم الشخصية. وهل لمجرد أن الصين منافس كبير، وتتمتع بنمو سريع، وتختلف في الثقافة والعادات والنظام السياسي عن أمريكا حتي يكون إطلاق الصين لتيانقونغ 1 خبرا "مثيرا"، بل أصبح على علاقة مع تغير البنية العالمية. ان ما يسمى بــ"عدم التأكد" من طبيعة نمو الصين، كان يصدر دائما عن أناس كهؤلاء.

إن الإنشغال الأمريكي يضمر قدرا من الخطر. كما أن نظرة أمريكا للنمو العادي للصين تشي بنيتها في سوء تأويل الطموح الصيني. في هذا الإطار، لم يخفي بعض الخبراء الأمريكيين قلقهم من أنه إذا حرصت أمريكا فعليا على اعتبار الصين عدو، فإن الصين من الممكن أن تصبح عدوا حقيقا لأمريكا في المستقبل.

الصين كانت دائما ترغب في أن تقدم أكثر مايم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-57.htm</link>
      <pubDate>Wed, 05 Oct 2011 01:31:12 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  السياحة الفضائية للأثرياء فقط ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. وضاح سواس" src="http://www.astronomysts.com/authpic/18.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


أنوش أنصاري : "إن الأيام العشر التي قضيتها في الفضاء كانت رائعة".



هل فكرت يوماً بأن تدير مكتباً سياحياً غير مألوف عن المكاتب السياحية الكلاسيكية المنتشرة في مساحة كوكبنا الأرضي .
وهل فكرت يوماً بأن  ترتدي لباساً فضائياً لتبتعد عن الأرض وتنعدم بك الجاذبية .

شركات سياحية فضائية متعددة:
في الواقع بدأت تغزو صناعة السياحة في عدد من دول العالم ما يسمى "السياحة الفضائية" ولعل المليونير "دينيس تيتو" حفّز أثرياء العالم كي يفكروا بارتياد الفضاء وقد بدأت شركات سياحية بالتفكير بإنشاء مطارات فضائية .

1- شركة  سبيس أدفينتشر الأمريكية( مغامرات الفضاء): مقرها في أرلنجتون بولاية فرجينيا الأمريكية بدأت منذ مطلع 2006  بتحديث مطار فضائي بإمارة رأس الخيمة وكذلك عملت على بناء مشاريع مستقبلية في سنغافورة وأمريكا الشمالية بالمثال مركز تدريب على الطيران حيث تقدر قيمة مطار رأس الخيمة بـ (265 ) مليون دولار ساهمت الإمارة بـ (30)مليون دولار و المعروف عن هذه الشركة متخصصة في &#123; رحلات عديمة الجاذبية الأرضية وتوفير البرامج لمحطة الفضاء الدولية كما تنفذ  الرحلات لطائرات "الميغ" المخترقة للصوت} .  صاحب الشركة [أريك أندرسون] يطمح بأن يصل إلى أكاديمية حقيقية للطيران الفضائي
    
2 - مجموعة فيرجين جالاكتيك للطيران والسياحة : صاحبها البريطاني ريتشارد بارنسون وشريكه بيرت روتان  يستعدان الآن لامتلاك خمس سفن فضائية بعد أن أنهيا بناء المركبة الفضائية الأولى &#123; SpaceShipOne } عام  2004 وقام ببناء الثانية &#123; SpaceShipTwo }و في كل رحلة فضائية سيكون على متن السفينة ثمانية سائحين وأشار أن أثرياء عرب تقدموا بطلبات إلى الشركة للسياحة الفضائية   علماً أن تكلفة السائح الواحد (200 )ألف دولار .

3 - جائزة "إكس"  : أعلن السيد (بيتر ديامانديس ) رئيس جائزة  "اكس " أن فكرة الجائزة تقوم على أساس صندوق يحوي عشرة ملايين دولار وبهدف تشجيع المخترعين لتصميم  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-36.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 Jan 2011 07:12:20 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ديسكفري ومركبات الفضاء الأميركية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نقل و إعداد : عبد الرزاق البلوشي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/12.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>




مكوك الفضاء ديسكفري هو واحد من المركبات المدارية الثلاثة التي تعمل في الوقت الحالي مما تبقى من اسطول مكوكات فضاء وكالة الفضاء الأمريكية ناسا.

كان طيرانه الأول عام 1984 ، و أصبح ديسكفري ثالث مركبة مدارية ، والآن يعتبر أقدم مركبة مدارية في الخدمة.  والمكوك ديسكفري مقبل الآن على آخر رحلة فضائية سيقوم بها ، بعدها سيتم إحالة هذا المشروع الفضائي الضخم إلى التقاعد نهائياً ، وسيتبعه بعد ذلك باقي المركبات الفضائية الأميركية المماثلة .


ماهية قصة المركبة ديسكفري و مثيلاتها من المركبات الفضائية الأميركية ؟ 
منذ اوائل عهود الطيران الصاروخي, ايام القفزات الاولى والمحركات الاشبه بالاسهم النارية , حَلُمَ العلماء ببناء طائرات صاروخية تحمل الركاب والبضائع الى الفضاء. ولقد وضع العلماء الالمان دراسات اولية جدية لفكرة المكوك الفضائي, فبشر اشهرهم وهو - فرونر فون براون - باستعماله كصله مع المحطة الفضائية المدارية و رآه -ابرث وسانغر- وسيلة فعالة لجعل ريادة الفضاء في متناول الانسان بعد الحرب العالمية الثانية حمل العلماء الالمان في هذا المجال احلامهم وحقائبهم الى الولايات المتحدة حيث بداوا يرسمون خطوات امريكا الاولى في ابحاث الصواريخ ، ولهم يعود الفضل في اطلاق قمرها 
الاصطناعي الاول - اكسبلورر- 1 الى المدار في 31يناير1958 لكن فكرة المكوك الناقل للرواد والبضائع كانت تراود بدورها الامريكيين قبل ذلك بسنوات. 

ففي 2ديسمبر1963 تقدم ثلاثة مهندسين من شركة " غودير " باقتراح لبناء طائرة فضائية لوضع الرواد والاقمار الاصطناعية في المدار .  في 18ماي1963 اعلنت شركة جنرال الكتريك انها تطور نموذجا للطيران لدراسة التحام المكوك بالمحطات المدارية .

لقد كان الحافز الاساسي لدى الامريكيين الى بناء نظام التنقل الفضائي او المكوك الذي يعاد استخدامه .  كان ولا شك حافزا ماديا بحتا ، فالولايات المتحدة رغم امكاناتها الهائلة ناءت بالنفقات الضخمة التى ترتبت عليها ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-34.htm</link>
      <pubDate>Sat, 06 Nov 2010 05:39:27 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل هناك دوافع لتحليق الانسان الى الكواكب الاخرى؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تي في - نوفوستي الروسية" src="http://www.astronomysts.com/authpic/12.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



 يكن مثل هذا السؤال ملحا في الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات حين اعتقد كل الحالمين والبراغماتيين ان بلوغ المريخ وغيره من كواكب المنظومة الشمسية  هو بمثابة هدف  للانسانية كلها. لكن مر  50 عاما  بعد انطلاق يوري غاغارين الى الفضاء. واحرزت الانسانية وبالدرجة الاولى روسيا وامريكا نجاحات هائلة في مجال الرحلات الفضائية المأهولة. وقد زار الفضاء الكوني  اكثر من 100 رائد من رواد الفضاء السوفيت والروس وحتى السياح. لكن الارقام القياسية البارزة  مثل هبوط الامريكي نيل ارمسترونغ على سطح القمر عام 1969  واقامة الروسي فاليري بولياكوف لمدة  سنة ونصف السنة على متن محطة "مير" الفضائية الروسية عامي 1994 – 1995 لم تعد تكرر وبقت في الماضي البعيد. فماذا  نفعل فيما بعد ؟ - هل نعود الى القمر او ربما نقوم بالتحليق الى المريخ  او نستمر في تطوير المحطة الفضائية الدولية؟ لا يجد الساسة والعلماء والخبراء اجابة واضحة على هذا السؤال . وقد عرفنا مؤخرا ان الرئيس الامريكي باراك  اوباما اغلق برنامج العودة الى  القمر الذي طرحه الرئيس بوش الابن والغى العمل على تصميم صاروخ "اوريون" الجديد الذي لا يحتوي على افكار جديدة ولا يختلف مبدئيا عن سابقاته ليحل محلها  وذلك بمبررات اقتصادية. 

لا يطرح قطاع الرحلات الفضائية المأهولة منذ زمن اية اهداف جريئة غير الاستمرار في تشغيل المحطة الفضائية الدولية. واصبحت عملية ايصال الاطقم والشحنات الى المحطة عملا روتينيا تقوم به مركبات "سويوز" الفضائية الروسية القديمة التي بدأ تصميمها في زمان  العالم الفضائي سيرغي كوروليوف، اي عهد النهوض الهائل بالتقنيات الفضائية الواعدة. 

من المعروف ان السباق الفضائي بين امريكا والاتحاد السوفيتي  في اواخر الخمسينات والستينات مكن الاخير من احتلال احدى المراتب الرائدة في مجال التكنولوجيات الحديثة. اما فوز امريكا  في السباق القمري فقد اقتضى اختراع تقنيات وتكنولوجيات  لم يشهدها العالم في اي وقت سابق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-33.htm</link>
      <pubDate>Sun, 31 Oct 2010 06:55:27 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بايكونور: 55 عاما لفتح باب الإنسانية إلى الفضاء الكوني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="إيليا كرامنيك" src="http://www.astronomysts.com/authpic/12.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
في 12 فبراير عام 1955 شهدت بلدة تورا - تام الواقعة في جنوب كازاخستان وصول أول فريق من المهندسين العسكريين بدأ فورا في بناء ساحة تجارب صاروخية جديدة تابعة لوزارة الدفاع السوفيتية في وسط السهب الكازاخي، وهي تعرف اليوم باسم قاعدة "بايكونور" الفضائية.

لقد ظهرت حاجة ماسة إلى بناء ساحة جديدة للتجارب بعد شروع الاتحاد السوفيتي بتصميم وتصنيع الصواريخ البالستية العابرة للقارات. إذ لم تعد ساحة كابوستين يار القديمة الواقعة في منطقة مأهولة بالسكان تصلح للتجارب على الصواريخ الجديدة. وفضلا عن ذلك رأى العلماء أنه كان من الأفضل نقل ساحة تجارب الصواريخ أقصى ما يمكن إلى الجنوب لان قوة جاذبية الأرض تنخفض مع الاقتراب من خط الاستواء مما يتيح زيادة حمولة الصواريخ وتيسير إطلاقها.  

وفي سياق البحث عن موقع مناسب لساحة التجارب الجديدة وقع الخيار على منطقة قريبة من محطة السكة الحديد تورا - تام استوفت  الشروط الفنية أفضل من أي مكان آخر، وهي بادية خالية عمليا من السكان والمزارع. ولكن ثمن المسائل الاقتصادية والفنية كان غاليا جدا من حيث الظروف المناخية القاسية. كانت درجات الحرارة هناك تتراوح بين 40 درجة مئوية تحت الصفر في الشتاء و45 درجة مئوية فوق الصفر في الصيف بالإضافة إلى رياح شديدة في الشتاء وعواصف ترابية في الصيف.

وفي الوقت نفسه بدأ مع تجهيز ساحة التجارب هناك بناء مدينة أطلق عليها "لينينسك". وفي يوليو عام 1955 بدأ تشييد أول منصة لإطلاق الصواريخ، وهي لا تزال تستعمل حتى الآن. واعتبارا من عام 1957 بدأت هناك عمليات إطلاق تجريبية لصواريخ "ر-7". يذكر أن العمليتين الأولى والثانية انتهتا بالفشل ، ولكن الصاروخ الثالث انطلق بنجاح وبلغ قسمه الرأسي في 21 أغسطس 1957 هدفه المحدد في ميدان التجارب بشبه جزيرة كامتشاتكا (الشرق الأقصى الروسي).

وبنقله أول قمر صناعي إلى مدار حول الأرض في الرابع من أكتوبر 1957 دشن صاروخ "ر-7" الذي انطلق من قاعدة تورا - تام، عصرا فضائ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-18.htm</link>
      <pubDate>Mon, 15 Feb 2010 01:34:27 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ملاذات آمنة على سطح القمر  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مراجعة: سمر كرم" src="http://www.astronomysts.com/authpic/12.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
إذا أراد الإنسان العيش في الفضاء الخارجي، فهو سيحتاج إلى ملاذ آمن لحمايته من الإشعاعات المضرة والتقلبات الكبيرة في درجات الحرارة. باحثون ألمان اكتشفوا قنوات تحت سطح القمر قد تصلح لبناء قواعد لمستكشفي الفضاء. 

 يأمل مستكشفو الفضاء استغلال قنوات الحمم البركانية على سطح القمر كملاذات آمنة بعد اكتشاف فريق من الباحثين الألمان، بينهم هيرالد هايزنجر الأستاذ بمعهد علوم الكواكب بجامعة مونستر، ما يعتقدون أنه "كوة" أنبوب أو قناة حمم بركانية بدت شديدة الوضوح في الصور التي التقطها مسبار الفضاء الياباني "سيلين".  وكان المسبار "سيلين" والمعروف أيضا باسمه الياباني "كاجويا" قد أطلق في أيلول/سبتمبر عام 2007 وجرى توجيهه ليصطدم عن عمد بسطح القمر في حزيران/يونيو الماضي. وكتب الفريق الذي قاده جونيتشي هاتوياما أحد كبار الباحثين في وكالة الفضاء اليابانية "جاكسا": "قد تمثل أنابيب الحمم موقعاً مهماً لبناء قواعد علي سطح القمر في المستقبل سواء للاستكشاف المحلي والتطوير أو كموقع خارجي لخدمة استكشافات ما وراء القمر". 

وتوجد على الأرض أيضا أنابيب حمم بركانية تتكون عندما تبرد الصخور المنصهرة المتدفقة من بركان وتزداد صلابتها على السطح، فيما تستمر الحمم في التدفق تحتها. وإذا جفت الحمم المتدفقة بشكل كامل فإنها تترك تجويفا أشبه بمغارة أو كهف، وقد استغل الإنسان الأول هذه الكهوف للعيش فيها لآلاف السنين قبل أن يتعلم البناء لحماية نفسه من عوامل الطبيعة والحيوانات المفترسة. ولطالما شك العلماء في وجود تشكيلات صخرية كهذه على سطح القمر، غير أنه كان ينقصهم الدليل. 


مستشكفو القمر سيحتاجون إلى ملجأ من التقلبات الجوية

ولا شك أن مستكشفي القمر سيكونون بحاجة إلى ملجأ ليحميهم من التقلبات الحادة في درجات الحرارة والتي قد تصل إلى 300 درجة مئوية ومن آثار أحجار النيازك والإشعاعات الخطيرة. وقال  هايزنبرج، وهو واحد من باحثين اثنين في فريق هاتوياما من جامعة مونستر: " إن القم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-15.htm</link>
      <pubDate>Wed, 10 Feb 2010 01:40:23 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البرلمان الفضائي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="م. محمد نسب" src="http://www.astronomysts.com/authpic/9.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
إن الجهود الجبارة في غزو الفضاء من قبل كل من روسيا اليوم (السوفيت سابقا) ومن الولايات المتحدة ، كانت العصب الأساسي والجهة الوحيدة التي تعنى في هذا المجال وعلى درجة كبيرة من الاعتماد عليها كمصدر " أوحد" في الرحلات والمشاريع الفضائية .
حتى المشاريع والدراسات الفضائية وكل ما يتعلق في مجال الفضاء ، كانت تقدم من قبل هاتين الدولتين . فلا توجد دراسة أو بحث علمي في مجال الفضاء والفلك إلا وكان يتم تقديمه من قبل روسيا أو الولايات المتحدة آخذين على عاتقهم الوصاية الكاملة في رحلات وأبحاث الفضاء والفلك عن البشرية جمعاء .

وفي نفس الوقت الدولتين اللتان قدمتا الخطوات الأولى والمنهج الأول في بناء علم فضائي متكامل ، فبنفس الوقت نلاحظ أنهما يشكلان التأخير المعاصر الذي نعيشه اليوم في تقدم علوم الفضاء والفلك ومنه تأخر غزو الإنسان للفضاء !

ربما البعض يرى بان هناك شيء من التناقض في هذا الموضوع ..!! ببساطة ان العصر الذي نعيشه اليوم هو مختلف كليا عن عصر انطلاق رحلات الفضاء منذ 60 عام بل الجهة التي تعتبر الوصية على الأرض في رحلات الفضاء باتت غير قادرة على تحمل هذه المسؤولية لاعتبارات عديدة . فكم من المشاريع التي تم تأجيلها لأسباب اقتصادية أمريكية ؟ وكم من برامج فضائية أجلت لأسباب عسكرية أيضاً ؟ هذا على الصعيد الأمريكي.

أما على الصعيد الروسي ففترة انحلال الاتحاد السوفيتي التي تتراوح بين مرحلتين اثنتين ( قبل السقوط إلى بعد السقوط إلى مراحل متأخرة من وقتنا هذا ) تسببت بالكثير من التأخر في مشاريع الفضاء ، فهناك كم من المشاريع العديدة تم إلغائها لقصور اقتصادي ، والمشاريع التي نجت منها تم تأجيلها ! ناهيك عن ضياع ارث كبير هو المحطة ميير لنفس الاعتبارات ! بل لاعتبارات أكثر وأعمق.

وبصريح العبارة إن الإرث البشري الكبير في الفضاء أصبح في مهب الريح ، بل أخذ التحكم به من قبل أيدي سياسية او اقتصادية دون النظر للبعد الحضاري للبشرية ككل ومدى أهميته أيضا . 
ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-10.htm</link>
      <pubDate>Wed, 20 Jan 2010 01:58:01 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ روزيتا.. سيصل في 2014م ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="م. محمد نسب" src="http://www.astronomysts.com/authpic/9.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>حجر "روزيتا" أو رشيد.. فك به شامبليون طلاسم اللغة الهيروغليفية القديمة عام 1799.. واليوم يحاول علماء الفضاء أيضا بـ "روزيتا" فك رموز وطلاسم كون الله الفسيح لكن هذه المرة تشكل الحجر ليصبح مكوكا فضائيا.

تم تأجيل تلك المهمة أكثر من مرة واستمر التخطيط لإطلاقها سنوات إلى أن تحقق الحلم أخيرا وانطلقت روزيتا للفضاء في 2 مارس 2004، بعدما تم في نوفمبر 1993 الموافقة رسميا على مهمة روزيتا في البرنامج العلمي للـESA وكالة الفضاء الأوربية، وفي ديسمبر 2002 تأجل الانطلاق بسبب إخفاق عملية التحميل مع صاروخ آرين. ساعتها كان المذنب المقصود هو ورتانان 46 ب Wairtanen /46p ثم اختير المذنب الجديد بعد هذا التأجيل بعدما رأى العلماء أنه أنسب في دراسته.

شيدت روزيتا بواسطة فريق صناعي من أكثر من 50 شركة أوربية بالاشتراك مع عدة شركات أخرى من خارج الدول الأوربية وتكلفت الرحلة 70 مليون يورو... وسيتم إدارة العملية بواسطة مركز ESA لإدارة العملية من "دارميستاد" بألمانيا.

ولمدة عشر سنوات سيكون هدف روزيتا الرئيسي هو الوصول والالتحام بالمذنب الثلجي شوريمور 67 ب أو "Churyumor-Gerasimenk/ 67P"؛ لدراسة بيئته تفصيليا لمدة سنتين عبر مسبار ستحط به على متنه، وخلال هذه المدة ستتتبع روزيتا المذنب عدة أشهر في أثناء اتجاهه إلى الشمس؛ لدراسة مكوناته الكيميائية ونواته، وستحدد قوته وكثافته ومساميته وخصائصه الحرارية وتغيراتها أثناء بعده أو قربه من الشمس.

كل هذا من أجل الإجابة على عدة أسئلة خاصة بنشأة الكون والمجموعة الشمسية؛ فالسؤال الذي يشغل بال العلماء هو: هل أتت المكونات الأساسية للحياة من الفضاء الخارجي؟ هل اصطدمت المذنبات بالكون وبذرت الكيميائيات الأساسية لبداية الحياة؟ أو كما يقول البعض كانت هي والكويكبات حجر أساس خلق الأرض؟

وفي طريقها إلى المذنب ستمر روزيتا باثنين من الكويكبات الموجودة في الحزام الكوكبي بين المريخ والمشتري، وقد تم تحديد هذه الكويكبات بعد انطلاق روز ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-9.htm</link>
      <pubDate>Wed, 20 Jan 2010 01:45:07 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أهمية إنشاء وكالة الفضاء السعودية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حمد بن عبد الله اللحيدان" src="http://www.astronomysts.com/authpic/5.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
لقد كانت ردود الفعل على مقال الأسبوع الماضي «أهمية إنشاء وكالة الفضاء السعودية» متباينة ما بين متفائل، ومتحمس، ومتشائم، ومحبط، ومتردد، ولكني لمست أن هناك لبساً أو عدم فهم، أو غموض، أو محدودية في معرفة دور وكالات الفضاء ومهامها. ذلك أن كثيراً من الناس يعتقد أن دور وكالة الفضاء ينحصر في غزو الفضاء، وإرسال رواد ومراكب فضائية لاستكشاف الكواكب والنجوم الأخرى، مع أن الحقيقة هي أن دراسة الفضاء الخارجي وإرسال مركبات ورواد إلى الفضاء هي جزء من مهام ومسؤوليات وكالات الفضاء، أما الجزء الرئيسي الآخر فهو ينصب على الأبحاث العلمية التي تتعلق بكوكب الأرض، وتهدف إلى خير البشرية وتقدمها، كما أن هناك أجزاء مظلمة من أنشطتها، وذلك مثل التجسس، وسباق التسلح، والتفوق العسكري. 

نعم أن لوكالات الفضاء واجبات ومسؤوليات أخرى لها علاقة بالأمن، والدفاع، والتعليم، والبحث، والتطوير، والاقتصاد، والطب، والمناخ، والتلوث، والكشف عن الموارد الطبيعية. 

والحقيقة إن مجالات عمل وكالات الفضاء لا يمكن حصرها في مقال. 

نعم إن ما تقوم به وكالات الفضاء من جهود علمية جبارة، وعمل تعاوني فريد في مناخ علمي متميز، يؤدي إلى إبداع علمي يستحيل تحقيقه خارج نطاق تلك المؤسسات العلمية الرائدة، ولا شك أن تلك الجهود وغيرها من أهم العوامل التي تزيد من اتساع الفجوة بين الشمال والجنوب، بصورة متسارعة ما لم يدرك القادرون من أهل الجنوب أهمية أن يحزموا أمرهم ويقرروا اللحاق بالركب العالمي المنطلق بسرعة مذهلة. 

ولعلي هنا أتحدث عن وكالة الفضاء الأمريكية ناسا NASA بصورة مقتضبة.. كمثال على ما تقوم به وكالات الفضاء من أنشطة متعددة. 

تعود بدايات إنشاء وكالة الفضاء الأمريكية ناسا إلى عام &#1633;&#1641;&#1637;&#1639;م وذلك عندما أمر الرئيس الأمريكي وودرو ويلسن بإنشاء المجلس الوطني الاستشاري لعلوم الطيران ناسا NASA، الذي تحول فيما بعد إلى وكالة الفضاء الأمريكية ناسا NASA، وذلك عندما أطلق الاتح ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-6.htm</link>
      <pubDate>Tue, 19 Jan 2010 05:16:25 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ استكمال بناء «المحطة الفضائية الدولية» كي تبحث عن المادة المضادة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حمد بن عبد الله اللحيدان" src="http://www.astronomysts.com/authpic/5.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
بدأ مشروع «محطة الفضاء الدولية» International Space Station يأخذ طريقه نحو الاكتمال. فبعد ست رحلات مقبلة، ينتهي الفريق المُكلّف من وضع اللمسات النهائية على بنيانها، منهياً بذلك 12 سنة من عمليات البناء غير المسبوقة في الفضاء. 

وبحسب عقد وقّعه الكونغرس الأميركي عام 2008، يكتمل البناء في عام 2010، عندما تصل إلى المحطة قطعة أخيرة تُعقد الآمال عليها في رصد «شيء» غير عادي البتّة. الأدق القول انه ليس «شيئاً» بالمعنى الذي عرفته البشرية في تاريخها. الأصح القول انه «عكس الشيء»، لأن الأمر يتعلق برصد «المادة المُضادة» («أنتي ماتر» Anti-Matter) وتجمّعاتها في الكون، بل حتى مجرّاتها، إن وُجِدَت. وليس مفهوم المادة المُضادة سهلاً ولا محسوماً. 

فمنذ الحضارة اليونانية القديمة، اعتاد البشر التفكير في المادة، باعتبارها تتألف من أشياء صغيرة هي الذرات ومكوّناتها الداخلية الدقيقة. وتتألف المادة المُضادة من «ذرّات» (الواقع أن هذه الكلمة تستخدم هنا بمعنى مجازي) لها خصائص تعاكس الذرات التي تتألف منها المادة! مثلاً، تملك الذرّات إلكترونات لها شحنة كهربائية سلبية. وأما المادة المضادة، فإن إلكتروناتها تحمل شحنة كهربائية سلبية. وهكذا دواليك. ويُشبه البعض العلاقة بين المادة وبين «المادة المُضادة» بالعلاقة بين الإنسان وصورته في المرآة. والمفارقة أن تلاقي المادة مع «مُضاداتها» يؤدي إلى تلاشيهما معاً، فكأنهما يذوبان في بعضهما البعض، مع إطلاق كمية من الأشعة!


مجس المغناطيس: مفتاح الألغاز

لا يزال العلم في بداية الطريق في معرفة المادة المُضادة. ولذا، ضمّن العلماء «محطة الفضاء الدولية» جهازاً يتخصّص في رصد تلك «المادة». وأطلقوا عليه اسم «مجس ألفا المغناطيسي» («ألفا ماغناتيك سينسور» Alpha Magnetic Sensor). بلغت كلفته ملياراً ونصف مليار دولار. 

بالإضافة الى التعرّف إلى مجرّات «المادة المضادة»، سوف يختبر هذا المجس النظرية المتعلقة بـ«المادة القاتمة» Dark M ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-4.htm</link>
      <pubDate>Tue, 19 Jan 2010 04:42:11 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
