<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 17:38:42 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.astronomysts.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الوكالة العربية لأخبار الفلك والفضاء | منوعات ]]></title>
    <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-listarticles-id-3.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - astronomysts.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 14:38:42 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 28 Jan 2012 02:23:57 -0500</lastBuildDate>
    <category>منوعات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ حقائق عن القمر والشهر القمري  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
عند النظر في حركة القمر مع بقية الكواكب والنجوم، وما يترتب على ذلك من تكون الشهر القمري، يمكن النظر في الحقائق التالية :

1 - الفرق بين حركة القمر وحركة بقية الكواكب والنجوم :
سبق الحديث عن أنَّ للقمر حركة حول نفسه، لكن هذه الحركة تختلف عن حركة بقية الكواكب والنجوم حول نفسها، فبينما تدور الأرض والشمس حول محورها وباستقلالية عن بقية الكواكب والنجوم فإنَّ القمر منجذب إلى الأرض تابعٌ لها، وأثناء دوران الأرض حول محورها فإنَّه يدور معها ، وبذلك يُكمل دورة كاملة حول نفسه، لكنه لا يدور حول نفسه بشكلٍ مستقل عن الأرض.

وبسبب طبيعة هذا الدوران فإنَّ للقمر وجهًا واحدًا يعرف أهل الأرض تفاصيله وهو الذي يقابل الأرض بشكلٍ دائم، أما الوجه الآخر: فلا يراه أهل الأرض إلا من خلال الصور التي تلتقطها سفن الفضاء.

2 - القمر مظلم، وهو عاكس لضوء الشمس :
القمر يختلف عن الشمس في الإضاءة فالشمس : نجم غازيٌ مشتعلٌ مُضيءٌ بذاته ، وهذا الاشتعال هو الذي يبعثُ الضوء منها.

أما القمر : فهو كوكب صلب مظلم، يستمد الضوء من الشمس، ويقوم بعكس الضوء المُنبعث منها.

لذا فإنَّ أشكال القمر التي يراها ساكن الأرض إنَّما هي بسبب انعكاس ضوء الشمس على سطح القمر، وبسبب طبيعة دوران كل من الشمس والأرض والقمر فإنَّ حجم هذا الانعكاس يختلف من يوم لآخر، وهو ما يُطلق عليه (أوجه) القمر.

ولعل هذا الاختلاف بين طبيعة القمر والشمس هو ما أشار إليه قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5]، وقوله تعالى: (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا) [نوح: 16].

وقد أورد أهل التفسير في معنى هاتين الآيتين الإشارة إلى الفرق بين الضوء والنور.

وبناءً على ذلك: فإنَّ شكل القمر  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-64.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Jan 2012 02:23:57 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مركزية مكة المكرمة و التوقيت العالمي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د. حسن محمد باصرة" src="http://www.astronomysts.com/authpic/22.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

لاشك بأن الله يصطفي من الملائكة والبشر والأزمنة والأمكنة ما يشاء ، وأنه فضّل مكة على سائر بقاع الأرض إذ شرّفها ببيته الحرام كأول بيت وضع للناس في الأرض ، فهي أحب البقاع إلى الله ،  حيث قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم : ( والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت) سنن الترمذي، و هي قبلة صلاة المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها.    وإليها تهوى الأفئدة تلبية لدعوة سيدنا إبراهيم عليه وعلى رسولنا أفضل الصلاة والسلام ، فلها في أنفسنا ما لا يمكن أن يوصف أو يعبر عنه في أسطر فمكانتها ارقي وأسمى من أن تحصر بما هو أدنى من الماديات .   وقد وصف القرآن الكريم مكة المكرمة بأم القرى، لتكون مركزاً لانطلاق الدعوة الإسلامية. 

وتقع مكة المكرمة غرب المملكة العربية السعودية على خط عرض 21:25 درجة شمالاً ، و خط طول 39:50 درجة شرقاً . 

وفي محاولات لإظهار أهمية مكة المكرمة لغير المسلمين تطرق أكثر من باحث لإيضاح خصوصية مركزيّة مكة المكرمة للعالم بصور شتى ، من آخرها ما قُدم في مؤتمر الإعجاز العلمي الأخير 1432هـ [1] والذي عُرض فيه بحث أشار إلى مركزية مكة وتميز خط طولها عن غيره [2]، 

كما تم عرض هذا البحث في مؤتمر الدوحة 1429هـ الخاص بمركزية مكة [3].  وقد تمحورت عناصر هذا المؤتمر ، حول إثبات فرضيات توسط مكة المكرمة ، واعتبارها تأكيداً للهوية الإسلامية ، وتثبيتاً لاعتزاز المسلم برسالته وبدينه وبأمته وحضارته ، وإظهار ما لمكة المكرمة من أهمية لغير المسلمين .

 لكن الإشكال الذي نواجهه ، هو أن بعض عناصر هذه الفرضيات غير صحيح ، ومرفوض تماماً .   وبالنسبة لنا كمسلمين فلن تزيد هذه الفرضيات "إن صحت" من أهمية مكة المكرمة عندنا بشيء . 
 
وتعد أبحاث الدكتور حسين كمال الدين - رحمه الله -  الانطلاقة الأولى التي أشارت إلى مركزية مكة المكرمة من ناحية الجغرافيا الفلكية ، وهو أستاذ الهندسة المساحية والفلك الكروي في جامعة الملك سعو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-63.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Jan 2012 04:45:14 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف يتكون الشهر القمري ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


قبل أن يبدأ الباحث في مسألة إثبات الشهر القمر شرعيًا لا بد أن يكون عنده تصور عن كيفية بداية الشهر فلكيًا، وما العوامل التي تؤدي إلى تجدُّد هذه السُّنة الكونية شهريًا.

المسألة الأولى : الكواكب المؤثرة في بداية الشهر القمري :
يتكون الشهر القمري من مجموع حركات كل من: الشمس، والقمر، والأرض؛ لذا لا بد من التعرف على هذه الكواكب الثلاثة بشكل مختصر يتناسب مع طبيعة هذه المقالات. أولاً: حركة الشمس:

أولاً : حركة الشمس   للشمس عدة حركات :

1.حركتها حول نفسها : بدورانها حول محورها من الشرق إلى الغرب، ويختلف طول هذا الدوران باختلاف مكان حساب الدوران بسبب طبيعتها الغازية؛ لذا فإنَّها لا تدور بشكلٍ متماسك، بل بشكلٍ متفاوت.

2.الحركة الظاهرية حول الأرض : والتي هي في حقيقتها حركة للأرض حول الشمس، ولكنها تظهر لنا كما لو أنَّ الشمس هي التي تتحرك وتشرق وتغرب.

3.الحركة الحقيقية للشمس: وهي حركتان :

أ - حركة الشمس بالنسبة للنجوم، وهي حركة بطيئة نحو كوكبة الجاثي.

ب - دوران الشمس مع بقية النجوم حول مركز مجرة درب التبانة.

فالشمس ثابتة في مركز المجموعة الشمسية، لكنها تدور حول نفسها ومع مجموعتها ضمن كواكب المجرة.


ثانيًا : حركة الأرض :
للأرض دورات :

1.دورة حول نفسها: خلال يوم كامل، وينتج عنها: تعاقب الليل والنهار.

2.دورة حول الشمس خلال سنة كاملة، وينتج عنها: تعاقب الفصول الأربعة.

3.كما أنها تدور مع المجموعة الشمسية حول المجرة.

ويتميَّز مدار الأرض حول الشمس بالعديد من الأمور، من أهمها:

أنَّ هذا المدار يتعرَّجُ صعودًا ونـزولاً أثناء الدوران، ويتحرك معها القمر أثناء ذلك التعرج، كما يتَّضح من الشكل التالي:




ثالثاً : القمر 

 للقمر ثلاث دورات:

1.دورته حول محوره: وهي تستغرق حوالي (27) يومًا.

2.دورة القمر حول الأرض، وهي نوعان :

أ - دورة نجمية: وهي المدة التي يستغرقها دوران القمر حول الأرض نسبةً لنجمٍ  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-62.htm</link>
      <pubDate>Sat, 31 Dec 2011 22:37:01 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حاجة الفلكي للعلم الشرعي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


يجب على العالم الفلكي أن يراعي الأمور الشرعية من ناحيتين: من حيث كونه شخصًا مسلمًا كبقية المسلمين، ومن حيث اشتغاله بعلم الفلك، وذلك من خلال النقاط التالية:

المسألة الأولى: وسيلته دراسة علم الفلك وغايته:
فالفلكي المسلم ينبغي أن يضبط اشتغاله في علم الفلك بالضوابط الشرعية العامة التي ينضبط بها المسلم في حياته العلمية والعملية، كوسائل البحث، وكيفية التعامل مع منتجات هذا العلم، وتسخيره فيما ينفع الناس ويوافق الشرع؛ لأنه ينطلق في نظرته للحياة: من العبودية والخضوع لجميع ما في هذا الكون لله تعالى. فالغاية من علم الفلك - مثلا - قد تكون غاية عملية فيما يتعلق بالصناعات الحديثة، أو تسهيل أمور الحياة، أو غاية علمية كالاكتشافات المتعلقة بخلق الكون ونشأة الكواكب وتركيبها، وغير ذلك كثير.

فكلا الغايتين يجب أن تكونا مضبوطتين بالشرع، فلا يُسخر الفلكي علمه أو معرفته في أمور ممنوعة شرعًا، أو يتوصل بعلمه إلى أمور تناقض الشرع، كبعض النظريات التي تُصادم الشرع في أصل الكون وخلقه وتسييره، وهي أمور لا تجد صدى عند علماء المسلمين الفلكيين على كل حال.

بل إن علماء الفلك المسلمين كانوا السباقين لتخليص الفلك مما اختلط به من خرافات الأقوام السابقين، مثل علاقة الكواكب بالتأثير على حياة الناس موتًا أو حياةً أو غير ذلك، أو التفسيرات الخرافية للحوادث الفلكية، والتنجيم، وغيرها.

وقد أمر الله تعالى بالتفكر في مخلوقاته والاستدلال بها على وحدانيته وقدرته وربوبيته للكون في الكثير من آيات القرآن الكريم؛ لذا فإنَّ العالم الفلكي المسلم من أولى الناس في الدخول في قوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) [فاطر: 28].

المسألة الثانية: إثبات دخول شهر رمضان أو خروجه، وتحديد وقت الصيام أو العيد:
فعلى الرغم من أنَّ أساس هذه المسائل فلكي وهو ما يتعلق بحركة الشمس والقمر، إلا أن ما يترتب عليها من مسائل الصيام أو الإفطار أو الحج هي مسائل شرعي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-61.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Dec 2011 12:43:04 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حاجة الفقيه والقاضي لعلم الفلك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين عبد الوهاب خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/12.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


يمتاز (علم الأهلَّة) بأنَّه علمٌ ذو شقين: شق علمي فلكي، وآخر شرعي فقهي؛ لذا فإنَّ الفقيه والقاضي محتاجان لعلم الفلك في بحثهم في (علم الأهلة) وإثبات الشهور القمرية؛ ليكون بحثهم مطابقًا للواقع مبنيًا عليه، كما أنَّ الفلكي محتاجٌ لمعرفة العديد من الأمور الشرعية؛ لتكون نتائج عمله صحيحة موافقة للشرع، وفي ما يلي سأتناول ما يتعلق بالشق الأول من المسألة:

فقد ظهرت أثناء مناقشة موضوعات (الأهلة) و(إثبات الشهور القمرية) مقولات مثل: (إنَّ بداية تحديد بداية ونهاية الصيام حكمٌ شرعيٌ لا دخل للفلكيين فيه)، و(إنَّ الشرع لم يعتبر آراء الفلكيين ولا علمهم في هذه المسألة)؛ لذا: فإنَّه لا يجب على أهل العلم الاستعانة بالفلكيين أو سؤالهم، ولا الأخذ بعلومهم ولا مصطلحاتهم.

وهذه المقولات تحتاج إلى وقفات :

الوقفة الأولى : طبيعة علم (الأهلَّة) :
عند النظر في تعريف الموضوع محل النقاش نجد أنَّ (الهلال) هو: أحد مراحل عمر القمر خلال مسيره حول الأرض.

فـــ (الهلال) و(القمر) وحركة القمر حول الأرض ونحو ذلك: أمورٌ فلكية بحتة، والمرجع فيها لعلماء الفلك.

وهي مسألة تختلف عن (إثبات الصيام) أو (إثبات العيد) فهي مسائل شرعية، والمرجع فيها لعلماء الشرع.

الوقفة الثانية : المشهود به :
حين يتقدَّمُ شاهدٌ لتسجيل شهادته على رؤية هلال الشهر، فإنَّ هذه الشهادة تتضمَّن الشهادة على :

1 - مكان رؤية الهلال في السماء شرقًا أو غربًا، شمالاً أو جنوبًا.
2 - تقدير ارتفاعه عن الأرض.
3 - تقدير بعده عن الشمس.
4 - التفريق بينه وبين الكواكب الأخرى.
5 - شكل قوس الهلال الذي يختلف بين أول الشهر وآخره.
6 - ذكر ظروف وجوده في السماء بالنسبة للشمس ومن غرب قبل الآخر.
7 - ذكر مدة بقاء الهلال بعد غروب الشمس.

وغير ذلك من أمور تتعلق بصحة الشهادةِ ودقتها.

والحديث في هذه الأمور وإن كان متاحًا ومعروفًا للعديد من الناس ومنهم علماء الشرع إلا أنَّ الحديثَ عنها بشكلٍ علميٍ منضب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-60.htm</link>
      <pubDate>Wed, 14 Dec 2011 01:00:39 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الغاية من علم الأهلَّة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين عبد الوهاب خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

النظرة المقاصدية في (علم الأهلة)
على الرغم من أنَّ (مقاصد الشريعة) ليست دليلاً مستقلاً بذاتها في استنباط الأحكام الشرعية؛ إلا أنَّ أهل العلم قد بيَّنوا وفصَّلوا الحديث في هذا العلم، ومشروعية الاستدلال به، وحاجة الفقيه وطالب العلم إلى معرفته للمقاصد الشرعية للأحكام واستقرائها ؛ لما في ذلك من تمكينه من معرفة معاني النصوص وفقهها، وبخاصةٍ في ضبط الحديث في المسائل المتشابهة، وقياس بعضها على بعض، وألَّفوا في ذلك البحوث والكتب، مستدلين على ذلك بأدلةٍ من الكتاب والسنة وأقوال وأعمال السلف الصالح.

والمسألة معروفةٌ عند أهل العلم وطلبته، والاستدلال بها على مسائل كبيرة في الفقه أمرٌ مشهور، كالاستدلال على تحريم نكاح المتعة بمخالفته للمقاصد الشرعية من تشريع النكاح، وغيرها كثير. فكيف إذا كانت هذه المقاصد منصوصًا عليها في القرآن والسنة، والمسلمون مأمورون بها؟ لاشك أنَّ الاستدلال بها حينئذٍ سيكون في غاية القوة والوضوح.

هل لعلم الأهلة غاية غير إثبات الشهور القمرية ؟
عند الحديث عن إثبات الشهور القمرية وما يترتب عليها من أحكام صيام أو فطر أو حج، يستغرب البعض من كثرة الخوض في هذه المسألة والحديث عنها؛ فهي - عندهم - أهون من أن يُثار حولها كل هذا النزاع والكلام، كيف لا وقد بيَّن الرسول صلى الله عليه وسلم - كما يقولون - الحكم في منتهى السهولة والوضوح بقوله: (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَانْسُكُوا لَهَا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ: فَأَكْمِلُوا ثَلَاثِينَ فَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ فَصُومُوا وَأَفْطِرُوا) رواه النسائي وأحمد، وليس بعد بيان الرسول صلى الله عليه وسلم بيان، ولا يحتاج الأمر لأكثر من ذلك.

لكن : هل هذا فقط هو المطلوب شرعًا ؟ وهل هو غاية ما دلت عليه النصوص الشرعية؟ وهل يتوقف الأمر عن مجرد رؤية الهلال فإثبات دخول الشهر؟ هذا ما سيتضح من خلال ما يلي :

أولاً : النصوص الشرعية الواردة في مسألة (الأهلة) : عند تتبع واستقرا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-59.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Nov 2011 06:42:58 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ علماء فلك أم منجمون ؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين بن عبد الوهاب خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


الفَلَك علمٌ من العلوم التي ظهرت مع وجود الإنسان، وارتبط به في جميع مراحل مسيرته التاريخية وتطورها، كما أسهم في تطور العديد من العلوم والمعارف الأخرى. وقد عرفت معظم الحضارات البشرية علم الفلك، وأسهمت في تطوره بصورٍ مختلفةٍ فيما بينها.

كما عرف العرب علم الفلك منذ القدم، وقد اشتهرت بعض الحضارات العربية قبل الإسلام ببعض العلوم الفلكية: كأخذ الحميريين في جنوب الجزيرة العربية بالتقويم الشمسي، كما عمل بعض العرب بمحاولة الجمع بين التقويم القمري والتقويم الشمسي، وهو ما عُرف باسم (النسيء)، أما بقية أجزاء الجزيرة العربية فلم يُعرف عنها اشتهارها بعلم الفلك.

ومن الطبيعي أن تكتنف تلك المسيرة الطويلة لهذا العلم بعض ما ليس منه مما تضيفه الشعوب المختلفة من ثقافاتها المنحرفة، أو عقائدها الباطلة، والتي كان للمسلمين فيما بعد قصب السبق في تصفيته منها.

أهمية علم الفلك بالنسبة للمسلم :
لا تقتصر أهمية علم الفلك على ما يتعلق بأمور الكواكب والنجوم فحسب، بل تمتد لكل ما يؤثر في حياة البشر على الأرض، وبخاصة للمسلم :

1 - فهو مرتبطٌ بالتفكُّر والتَّدبُّر في خلق هذا العالم، الذي أمرَ الله تعالى به؛ ليقوى إيمانُ المسلمِ بربِّه، ومن ثم يُخلص له العبادة وحده.

2 - كما أنَّ الظواهر الفلكية الطبيعية مرتبطةٌ بالعديدِ من العبادات : فأداء الصلوات الخمس مرتبطٌ بحركة الشمس، وكذلك أداء صلاتي الخسوف والكسوف مرتبطان بحركة الشمس والقمر، ووجوب صيام شهر رمضان مرتبطٌ بحركة القمر، وأداءُ الزَّكاة يجب أداؤها عندَ حلولِ الحولِ، وهو: السنةُ القمرية، والحج مرتبطٌ بثبوت دخول أشهر الحج - شوال، وذي القِعدة، وتسع من ذي الحِجَّة_ عن طريق حركة القمر. كما أنَّ صحةَ الصلاة تتوقَّفُ على معرفة جهةِ القِبلة، ومعرفة الجهات من فروع علم الفلك.

3 - كما أنَّ عددًا كبيرًا من العلوم الأخرى ترتبط بعلم الفلك: كعلوم الجهات، والمساحة، والملاحة البحرية، والملاحة الجوية، والأوقات، وغي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-58.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Nov 2011 05:37:29 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ضرورة تحديد منهج البحث في موضوعات (الفلك والأهلَّة) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين عبدالوهاب خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
من أهم أسس أي حوار أو بحثٍ ناجح ـ إضافة إلى تحرير محل النزاع ـ تحديد المنهج الذي يتَّبعه الباحثون أو المتحاورون؛ فذلك يضمن وضوح الطريق الذي يسيرون فيه، والأسس التي يحتكمون إليها عند الخلاف، وعدم التناقض في الموضوع الواحد بالتَّنقُّل بين عدة مناهج. 

لذا فقد اهتم سلفنا الصالح بهذهِ القاعدة اهتمامًا عظيمًا، لا سيما في مجالِ المناظرات والمناقشات. 

والبحث في موضوع (الفلك والأهلَّة) مما ينبغي ضبط منهج البحث والحوار فيه، ويمكن الحديث عنه في هذه المقال من خلال المسألتين التاليتين: 

المسألة الأولى : حساب فلكي أم رؤية؟ 
على الرغم من بدهية الإجابة عن هذا التساؤل عند الكثيرين، إلا أنَّ الإشكالية تظهر في التطبيق العملي، وسأكتفي في هذا المقال بالإشارة إلى نقطتين: 

النقطة الأولى: 
من المعلوم أنَّ لتحديد بدايات الشهور القمرية طريقتين: إثباتها عن طريق (رؤية الهلال)، وإثباتها عن طريق (الحسابات الفلكية)، وقد أخذت غالبية الهيئات الشرعية في العالم الإسلامي (برؤية الهلال) طريقًا لإثبات أول الشهر، عملاً برأي جمهور أهل العلم في هذه المسألة. 

أما علماء الفلك : فقد جَرَت عادتهم على توضيح البيانات الخاصة بحركة القمر، وولادته، وإمكانية الرؤية، وغير ذلك، ثم النصّ على أنَّ من كان يأخذ بالرؤية فستكون بداية الشهر بالنسبة له يوم كذا، ومن يأخذ بالحساب فستكون بداية الشهر يوم كذا، دون تدخلٍ في إثبات دخول الشهر شرعًا، وترك ذلك للجهات المُخوَّلة بها. 

فالموقف من الرؤية أو الحساب محسومٌ لدى الجميع قبل الترائي، لكن هل يستمر الأمر كذلك في أثناء المناقشات والردود؟ 

بالعودة إلى هلال شهر شوال لهذا العام 1432هـ: 
فقد أبدى علماء الفلك اعتراضهم على شهادة الشهود برؤية هلال شهر شوال في مناطق يحكم علم الفلك بعدم إمكانية الرؤية فيها نظريًا، ولم تتمكن الأجهزة العلمية من رؤيته فيها تطبيقيًا. 

ثم كان من أبرز الرُّدود على علماء الفلك مقولة من قال: ""كان الهل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-56.htm</link>
      <pubDate>Sat, 01 Oct 2011 04:41:39 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تحرير محل نزاع الفقهاء مع الفلكيين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عماد الدين خيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/21.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>




ابتدأ المختصون بعلم الفلك منذ أواخر أيام شهر رمضان بتوضيح ما يتعلق بإثبات هلال شهر شوال من حيث: موعد ولادة القمر، وظروف ترائي الهلال، وتوقعاتهم حول إمكانية رؤية الهلال بناءً على مُعطيات متعددة.

ثم قامت قناة (الجزيرة) بتغطية واسعة لرصد رؤية الهلال في مناطق مختلفة من العالم باستخدام وسائل تقنية متقدمة، ومن خلال مختصين وهواة في علم الفلك، وكان أن جزم الفلكيون بعدم القدرة على رؤية هلال شوال في السعودية وعدد من دول الخليج العربي بناءً على مُعطيات وأدلة علمية بحتة، ثم تقدم عدد من الشهود في السعودية برؤية الهلال، وصدَّقت المحكمة أقوالهم، فانطلق الخلاف بين أهل العلم وبين الفلكيين!

وامتلأت وسائل الإعلام المختلفة بالردود من أهل العلم على الفلكيين حول صحة رؤية هلال شهر شوال، بل وصل الأمر إلى خطب الجمعة، والعديد من منابر الدعوة.

والمتتبع للعديد من ردود أهل العلم يجد فيها استدعاءً للعديد من المسائل المتعلقة بـإثبات الشهور القمرية ورؤية الهلال مع أنَّ أكثرها لم يكن مطروحًا للنقاش أو البحث في مقالات الفلكيين، بالإضافة إلى قسوة عددٍ من هذه الردودِ في ألفاظها وعباراتها التي لا محل لها في النقاش الدائر، ولا في تحديد محل النزاع.

ورغبة في التقريب بين وجهات النظر لا بد من تحرير محل النزاع، وبيان محل الاختلاف بين أهل العلم، وبين الفلكيين جاء هذا المقال.

ويمكن تقسيم الأمر إلى عدة مسائل:

المسألة الأولى: الاعتماد على الحساب الفلكي بديلاً عن الرؤية:
احتوت ردود أهل العلم على كلامٍ مُطوَّلٍ واستدلالٍ بالآيات القرآنية والأحاديث ونقولاتٍ من كلام أهل العلم على إبطال الحساب الفلكي، والتأكيد على الرؤية طريقًا وحيدًا لإثبات دخول الشهر وخروجه.

بينما لم يرد في كلام الفلكين خلال الأيام السابقة الاعتماد على الحساب الفلكي بديلاً عن رؤية الهلال، بل كانت توقعاتهم وأبحاثهم وحساباتهم تصب في خانة (ضبط) مسألة الرؤية، وتوجيه المترائين إلى كيفية ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-55.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Sep 2011 02:10:09 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا يجوز القدح في الفلكيين والتشكيك في قدرتهم بمجرد الأوهام والخيالات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="معالي الشيخ / عبد المحسن العبيكان" src="http://www.astronomysts.com/authpic/20.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.. فقد كثر الجدل والنزاع في صحة رؤية هلال شهر شوال لهذا العام وصحة فطر المسلمين يوم الثلاثاء وأحب أن أوضح رأيي في هذا الموضوع المهم عملًا بقوله صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة، قلنا لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله وللأئمة المسلمين وعامتهم» رواه البخاري ومسلم، فأقول:

أولًا: يجب الرجوع إلى أهل الاختصاص في كل فن من فنون العلم كما قال عز وجل: «فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون».

ثانيًا: لا شك أن الاعتماد في دخول الأشهر على الرؤية الشرعية الحقيقية وليست الوهمية إما بالعين المجردة أو بالمراصد حسب قرار هيئة كبار العلماء في عام 1403هـ عملًا بقوله صلى الله عليه وسلم: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ...الحديث». رواه مسلم.

ثالثًا: يجب عدم إغفال أقوال أهل الاختصاص في هذا الجانب وهم الفلكيون، ولذا أجمع من حضر مؤتمر الأهلة المنعقد في جدة من علماء وفلكيين من عدد من دول العالم الإسلامي والذي افتتح بحضور سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله على وجوب الاعتماد على أقوال الفلكيين في النفي دون الإثبات وأفتى به الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لأن الإثبات يختلف حسب المكان والزمان، ومعنى قبول قولهم في النفي أنهم إذا قرروا أن القمر يغرب قبل الشمس فلا يصح أبدًا قبول أي دعوى من الشهود أنهم رأوه لأنها تعتبر رؤية للمعدوم وهذا مستحيل، أما إذا قالوا يغرب بعد الشمس فيمكن قبول الشهادة الحقيقية للهلال وتتأكد صحة هذه الرؤية بظهور الهلال في المراصد لأن تحديد إمكانية الرؤية بالدرجة فيه اختلاف حسب صفاء الجو وقوة النظر ونحو ذلك كما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية.

رابعًا: يجب تطبيق لائحة تحري رؤية الهلال التي صدرت بالأمر السامي الكريم المبني على قرار هيئة كبار العلماء آنف الذكر وقرار مجلس الشورى والتي تضمنت تشكيل لجان يشترك فيها الفلكيون بالمراصد مع الاستعانة بمن يعرف بحدة البصر وهذا يعني الجمع بين  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-54.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Sep 2011 00:29:41 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
