<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 17:37:41 -0500 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.astronomysts.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الوكالة العربية لأخبار الفلك والفضاء | الخيال العلمي ]]></title>
    <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-listarticles-id-4.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - astronomysts.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 14:37:41 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 26 May 2011 15:30:47 -0400</lastBuildDate>
    <category>الخيال العلمي</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوجه الفضائي المحتمل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فهد عامر الأحمدي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/7.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

 جميعنا شاهد (ومنذ كان طفلا يحبو) حشرات صغيرة تحيط بنا من كل جانب كالخنافس والصراصير والذباب - بل وحتى العقارب والديدان السامة.. 

ولكن؛ هل تعتقد أنك (شاهدتها) فعلا؟ 

.. الجواب غالبا (لا) .. 

فمعظمنا لا يعرف وجه الخنفساء أو ملامح الصرصور أو فم العقرب!.. معظمنا لا يعرف إلا شكلها العام وهيكلها الخارجي ويمنعنا الخوف والتقزز - وربما القرف والاشمئزاز - من التقاطها والتأمل في وجهها وملامحها القريبة... 

ولكن الحقيقة هي أن وجوه الحشرات (منجم ذهب) تستقي منه هوليود ملامح المخلوقات الفضائية والقادمين من الكواكب البعيدة.. فجميع الأفلام الفضائية التي شاهدتها سابقا (مثل رجال في السواد ، أو حرب الكواكب، أو ET) هي في الحقيقة ملامح مضخمة لديدان وحشرات نراها في بيوتنا باستمرار!! 

فرغم مهارة خبراء الماكياج وخيال هوليود لم يستطع أحد مغادرة نطاق الأرض (وتقديم وجه فضائي حقيقي) .. والسر ببساطة أننا لا نعرف ملامح الوجه الفضائي، ولم نر يوما مخلوقات كونية خارج نطاق كوكبنا الصغير .. فرغم المؤثرات الخاصة وفن تشويه الوجوه - ورغم ان كل فيلم لا يخلو من مخلوقات جديدة - نلاحظ في النهاية أن جميع المخلوقات الفضائية تشترك بملامح أرضية واضحة.. فما من مخرج أو خبير ماكياج استطاع الهرب من الإطار العام للشكل الأرضي وتجاهل فكرة وجود رأس وعينين ويدين وقدمين!! 

وكل هذا يثبت أن السينما شيء ، والمفروض شيء آخر .. فالخيال يتواءم مع احداث الفيلم، وحقيقة أن المشاهدين أنفسهم لا يستوعبون فكرة وجود مخلوق لا يملك رأسا وعينين وقدمين للتحرك.. أما الواقع فيتطلب تواؤم شكل المخلوق الفضائي مع بيئته وحجم كوكبه وموقعه في الكون (وهي معطيات مجهولة تعيدنا دائما إلى المعطيات الأرضية).. 

فنحن نعرف مثلا ان الحياة على الأرض تعتمد على الكربون كبنية للحياة وعلى الماء كوسيط للنمو.. ولكن أيضا ؛ قد توجد مخلوقات فضائية - يصعب تصورها - تتنفس الهيدروجين وتشرب النشادر ولاتظن ان في الكو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-47.htm</link>
      <pubDate>Thu, 26 May 2011 15:30:47 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تخيّل أن للأرض شمسين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أشرف إحسان فقيه" src="http://www.astronomysts.com/authpic/8.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
في الشهر الماضي تخيلنا أن للأرض قمرين ، والآن سنتخيل أن لكوكبنا شمسين اثنتين تسطعان في سمائها. وهذا الخيال له أمثلة حقيقة عبر الكون الفسيح. الشموس هي في الأصل نجوم مشعة. وعبر المجرات توجد تكوينات نجمية تسمى (النجوم الثنائية – Binary Stars) تتكون من نجمين –شمسين- اثنين قريبين من بعضهما بحيث أنهما يبدوان بالعين المجردة ككوكب واحد ساطع. في الواقع فإن أكثر من نصف النجوم التي نراها في قبة سماء الليل هي ثنائية. والمثال الأشهر في هذا الصدد هو تكوين (رجل القنطور) أو (ألفا القنطور – Alpha Centauri) أحد أعضاء كوكبة القنطور الأكثر ضياءً، وهو أقرب نظام نجمي إلى شمسنا إذ لا يبعد عنها سوى &#1636;,&#1635; سنوات ضوئيّة. هذا التكوين عبارة عن نجم ثلاثيّ مؤلف من نجمين شبيهين بالشّمس وقزم أحمر اسمه (پروكسيما).

سنتخيل إذاً أن هناك كوكب شبيه بالأرض تطل عليه شمسان؛ كيف سيكون الحال على هذا الكوكب؟ كيف سيكون شكل السماء وهل يمكن أن تتواجد عليه حياة؟

بالنسبة لسؤال الحياة، فالأمر متعلق بمعدل درجة الحرارة على كوكبنا المُتخيل. وهذا شيء تحدده عدة عوامل متداخلة من قبيل: كبر حجم الكوكب، وبعده عن كلتا الشمسين، وحجم هاتين الشمسين ومدى وهجهما. أيضاً هل للكوكب التخيلي غلاف جوي؟ وهل تغطيه مسطحات مائية هائلة كما هو الحال مع أرضنا؟ كل هذه العوامل لو تضافرت لينتج عنها درجة حرارة ملائمة لظهور أشكال من الحياة، فسيحدث ذلك بإذن الله.

ربما يحق لنا أن نتخيل أن كوكبنا الافتراضي سيكون حاراً.. أو ذا مناخ صحراوي بشكل عام. كما وأن سماء نهاره ستكون ساطعة جداً مما سيؤثر في أشكال الحياة النباتية والحيوانية التي ستتحور لتتكيف مع ذلك (تعرق أقل وقدرة أكبر على الاحتفاظ بالرطوبة).

هل يعني وجود شمسين أن النهار سيغدو أطول والليل أقصر؟ ليس بالضرورة. والحقيقة أن طول النهار وطول فصول السنة سيعتمد على موقع الكوكب من الشمسين. ولنفهم أكثر فيجب أن نستوعب قاعدة فلكية. فالنجوم الثنائية تت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-42.htm</link>
      <pubDate>Sat, 16 Apr 2011 12:42:58 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تخيل أن للأرض قمرين  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أشرف إحسان فقيه" src="http://www.astronomysts.com/authpic/8.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

لكوكب المشتري أكثر من &#1638;&#1635; قمراً معروفاً للآن، فيما عطارد ليست لديه أي أقمار! أما كوكبنا الأرض فله قمر واحد فقط نعرفه جيداً. وتأثير قمرنا على الأرض واضح جلي. فهو ينير سماء الليل، وتقلبات وجوهه تحدد لنا تقويمنا الهجري. كما أن جاذبية القمر إذ يقترب أو يبتعد عن الأرض في مداره الإهليجي مسؤولة عن ظاهرتي المد والجزر البحريتين. هناك أيضاً دراسات تزعم بأن حركة القمر لها علاقة بالسلوك البشري، ويعتقد المتطرفون من أتباع هذه النظرية أن اكتمال القمر بدراً له علاقة بالسلوك العدواني لدى البشر. طبعاً فهذا كلام ليس علمياً تماماً لكن له جذور خرافية تتجلى مثلاً في أسطورة (الرجل الذئب)!

لكن لنبق مع الفرضيات العلمية، ولنتخيل أن لكوكب الأرض تابعين اثنين –قمرين- يدوران حوله. وهذا الكلام ممكن نظرياً. فالفلكيون يقولون أن القمر قد تكوّن منذ أكثر من أربعة مليارات سنة حين كانت الأرض رخوة في طور التشكل. ويعتقد أن جسماً فضائياً هائلاً قد ارتطم بها فانفصلت “شظية” هائلة منها وسبحت مسافة في الفضاء ثم مالبثت أن أسرتها جاذبية القطعة الأم –الأرض- لتسبح في مسار منتظم حولها. لاحقاً بردت القطعتان لتشكلا الأرض وقمرها على التوالي.. والله تعالى أعلم.

والآن، لنتخيل أن ذاك الارتطام التاريخي المريع قد نجمت عنه شظيتان اثنتان. كيف كان ذلك سيؤثر على حياتنا اليوم؟

الإجابة على هذا السؤال معقدة للغاية وتعتمد على معطيات من قبيل: كم مقدار تفاوت القمرين في الحجم؟ وفي البعد عن الأرض؟ وكم يبعد القمران عن بعضهما أيضاً؟

البعض سيفترض بأن تأثير المد والجزر على البحار والمحيطات سيتضاعف أثراً ومدة. وهذا شيء لن ينعكس على الرياضات البحرية وصيد الأسماك فقط، ولكن له تأثيره الحاسم على مناخ الكوكب ككل أيضاً وعلى التيارات البحرية ومواسم الأعاصير. ربما قام القمران بمعاكسة تأثير بعضهما. بحيث تختفي ظاهرة المد البحري تماماً. لكن هذا لن يتحقق إلا لوكان القمران بنفس الكتلة وبمداري ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-37.htm</link>
      <pubDate>Wed, 02 Mar 2011 04:37:18 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تخيّل أن البشر استعمروا القمر   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أشرف إحسان فقيه" src="http://www.astronomysts.com/authpic/8.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

لنتخيل أن علاقتنا بالقمر لم تتوقف عند رحلات (أبوللو) الست بين عامي &#1633;&#1641;&#1638;&#1641; و &#1633;&#1641;&#1639;&#1634; -البعض يؤكد أنها كانت مجرد خدعة أميركية!- لكن لنتخيل هنا أن السفر إلى القمر قد ازدهر منذ ذلك الحين وصار واقعاً لدرجة أن ملايين الناس يعيشون اليوم عليه. كيف ستتأثر حياتنا نحن “الأرضيين” بذلك؟

إذا كانت الحياة ستزدهر على سطح القمر لدرجة تدفعك للهجرة إليه، فإن هذا يقتضي وجود مبرر مربح جداً يرغم مراكز صنع القرار السياسي والمالي على دعم ثمة مشروع مذهل. والحقيقة أن الاستثمار في القمر هو مجال واعد جداً.

مثلاً.. هناك (الهيليوم-&#1635;) وهو أحد النظائر المشعة النادرة جداً على الأرض، لكن يُعتقد أنه متواجد بوفرة في جو القمر. ولهذا العنصر أهمية قصوى في عمليات الاندماج النووي وتعقد عليه آمال كبرى كمصدر بديل للطاقة. يسعنا أن نفترض أن هناك مصانع لاستخراج وشحن الهيليوم-&#1635; إلى الأرض لحل أزمة الطاقة الخانقة التي سنمرّ بها.

تربة القمر أيضاً خصبة جداً كما أثبتت التجارب. بوسعنا أن نتخيل مشروعاً زراعياً جباراً على سطح القمر. نحن اليوم نتحدث عن تنافس المواشي مع المحاصيل على أراضينا الزراعية وعن أزمة في توفير الغذاء لمليارات البشر. هل يكون القمر بديلاً؟ لكن كيف سننقل مياه الريّ للقمر؟

عندكم أيضاً السياحة الفضائية. وهذا مشروع حقيقي يوشك على الانطلاق قريباً جداً. ليتخيل أحدكم نفسه في زيارة لأولاد خالته الذين وُلدوا على القمر ويعيشون هناك.. حيث يعمل والدهم في مصنع لتركيب الأدوية في أجواء الجاذبية المنخفضة، وهذا أيضاً مجال حقيقي ونادر. تخيل أنك أرتديت زيك الفضائي ورحت تتسابق مع أقاربك القمريين في سهول كوكبهم الشاسعة. وهذا خيال طريف: لأن جاذبية القمر هي أقل بكثير من جاذبية الأرض. ومعنى ذلك أن عضلاتك أنت ستواجه مقاومة أقل مما على الأرض. أنت ستقفز هناك لارتفاع المترين بسهولة. أما أقاربك القمريون فإنهم سيكرهون فكرة زيار ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-25.htm</link>
      <pubDate>Mon, 07 Jun 2010 03:48:10 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في النقد العلمي للهبل الخيالي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. أشرف إحسان فقيه" src="http://www.astronomysts.com/authpic/8.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



في ثنايا علم الاحتمالات توجد (معادلة دريك – Drake Equation)، والتي ظهرت عام &#1633;&#1641;&#1638;&#1633; في إطار مشروع أكبر اسمه SETI كان مكرساً للبحث عن حياة عاقلة على كواكب أخرى.

المعادلة مباشِرة وسهلة، وهي نتاج مضروب العناصر التالية:



حيث يمثل المجهول N العدد المحتمل للحضارات الذكية التي يمكن أن نتواصل معها في نطاق مجرتنا درب التبانة.

والموضوع ليس هزلياً بتاتاً البتة. بل إن عناصر معادلة دريك هذه قد تمت مناقشتها -بالقبول أو والرفض- مطولاً عبر عشرات السنين من قبل قامات فكرية وعلمية مثل (كارل ساگان) و (مايكل كرايتن).. وغيرهما.

المعادلة بذاتها ليست ما سأتكلم عنه هنا.. وإنما السياق الذي تعرفت عليها عبره، وهو كتاب يطرح السؤال التالي بكل جديّة وحيادية علمية: هل يمكن أن تكون قصة ولادة (سوپرمان) على كوكب (كريپتون) ومن ثم وصوله رضيعاً لكوكب الأرض لينمو متمتعاً بقوى خارقة؛ هل يمكن أن تكون هذه القصة قابلة للتحقق؟!

يهدف كتاب (علم الأبطال الخارقين)، الموجّه للكبار وليس الناشئة، ومثله (فيزياء الأبطال الخارقين) -وكتاب ثالث عن علم الأشرار الخارقين- للإجابة على مثل هذه الأسئلة وكشف حقيقة “هبلها”.. إنما بأسلوب علمي مؤصل:

هل تحوّلنا أشعة گاما لكائنات خضراء عملاقة كما حصل مع (بروس بانر)؟ أو هل سيؤدي تعرضنا للأشعة الكونية لتغيرات جذرية في تكوين أجسادنا كما حل بـ (الرباعي الخيالي)؟ هل يمكننا أن نطور قدراتنا لنتنفس تحت الماء أو نتخاطب تخاطرياً مع كائنات البحار كما يفعل (الرجل المائي)؟ هل يمكن أن يتحصل أحدنا على قدرات عنكبوتية: ينسج شباكاً ويتسلق الجدران ويتمتع بحاسة حدس الخطر؟ أصلا هل عند العناكب حاسة حدس؟ ما ذا سيحل بأحدنا لو تمكن -حقاً- من مضاعفة حجم جسده ليصير طوله 60 قدم مثل (هانك پيم)؟ وماذا لو صار دقيقاً كما (الذرّة).. هل يمكن أن نتنقل حينها عبر مقسمات الهاتف كما يفعل هذا الأخير في القصص؟ هل يمكن أن يوجد فعلاً حزام الو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-23.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Apr 2010 18:57:54 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السَّفَر في الفضاء.. كيف يكون سَفَراً في الزمان؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. جواد البشيتي" src="http://www.astronomysts.com/authpic/10.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
عالم الكونيات البريطاني الشهير، والمُقْعَد، ستيفن هوكينج Stephen Hawking تحدَّث، ذات مرَّة، إلى هيئة الإذاعة البريطانية، فأعرب عن اعتقاده بأنَّ الجنس البشري مهدَّد بالزوال إذا لم يسارع إلى تطوير تكنولوجيا ووسائل نقل فضائية، تمكِّنه من استيطان كواكب "ملائمة" في مجموعات شمسية أخرى، فليس في مجموعتنا الشمسية من الكواكب ما يلائم الاستيطان البشري.

والمشكلة الكبرى التي لم تُحل حتى الآن، والتي لا بدَّ من حلها تلافياً لكارثة كونية، أو من صنع البشر، يمكن أن تؤدي إلى زوال الجنس البشري، تكمن في عجز البشر العلمي ـ العملي، أو التكنولوجي، عن إيجاد بديل من الوقود الكيميائي التقليدي الذي يستخدمونه الآن قوَّة دفع لصواريخهم الفضائية، فالوصول إلى أقرب كوكب ملائم للاستيطان البشري بمركبات فضائية تستخدم مثل هذا الوقود يستغرق نحو 50 ألف عام!

وفي سعيه إلى البحث، أو إلى التشجيع على البحث، عن حل ثوري لتلك المشكلة، تحدَّث هوكينج، مؤلِّف كتاب "تاريخ مختَصَر للزمن"، عن استخدام مركبات فضائية على غرار "ستار تريك" Star Trek وعن سفينة النجوم الخيالية "انتربرايز" التي تَسْتَخْدِم قوَّة دفع تسمح لها بالسير في الفضاء بسرعة تفوق سرعة الضوء، فتَنْتَقِل "لحظيا" إلى الموضع الكوني الذي تريد. 

لم يَقُلْ هوكينج بقوة دفع كهذه؛ لأنَّ القول بها ينطوي على انتهاك كبير لقانون فيزيائي من أهم قوانين نظرية "النسبية" لآينشتاين، هو قانون استحالة أن يتخطى أي جسم، أو جسيم، أكان له كتلة أم لم يكن، في سرعته، سرعة الضوء، التي هي السرعة العظمى في الكون.

هوكينج انتقل، في حديثه الصحافي النادر، من روايات الخيال العلمي، إلى بعض النظريات والحقائق الفيزيائية، في سعيه إلى إيجاد حل لمشكلة القوَّة الدافعة للصواريخ الفضائية، فأوضح أنَّ تطوير تكنولوجيا تسمح لنا بالإفادة من "الطاقة الخالصة" ـ المتأتية من تفاعل جسيمات المادة مع جسيمات المادة المضادة، كعملية تصادم الإلكترون وجسيمه المضاد البو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-12.htm</link>
      <pubDate>Tue, 02 Feb 2010 05:04:11 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القطاع 9 .. خيال علمي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أشرف إحسان فقيه" src="http://www.astronomysts.com/authpic/8.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
تنبيه: لن تفضح هذه التدوينة مفاجآت الفيلم.. ولن تفسد عليك متعته
لنتخيل أنك كاتب خيال علمي.. صعبة؟.. بلاش!
لنتخيل إذاً أنك تعرف كاتب خيال علمي. وأنه قد اتصل بك يوماً متحمساً ليخبرك عن فكرة قصة “رهيبة” لمعت في ذهنه.. بل وتصلح سيناريو لفيلم سيكسّر الدنيا! طبعاً أنت ستسأله عن محور القصة.. عن هذه الفكرة الجديدة تماماً. لأنك، ولِحد علمك، قد مللت من التيمات المكرورة أبداً لقصص الخيال العلمي: الكائنات الخضراء من المريخ، سفر الإنسان إلى المريخ، السفر عبر الزمن من وإلى المريخ.. ناهيك عن الروبوتات المصنّعة في المريخ! هكذا فأنت وبصفتك متعاطفاً مع هذا الجنس الأدبي ستهتم جداً لمعرفة الـ “Twist” الجديدة التي تفتق عنها ذهن صاحبنا.

لكن صاحبك سيفاجئك بأن قصته مبنية على تخيل وصول مركبة فضائية ضخمة من أعمق أعماق الفضاء.. عليها كائنات فضائية مرعبة. سيقول ذلك.. ثم سيسكت.

أنت هنا أمام خيارين: إما أن تنتظر بصبر ليكمل الرجل جملته.. وكلّك أمل بألا تكون هذه مزحة سخيفة. وإما أنك لن تنتظر في صبر.. وستنفجر في وجه كاتب الخيال العلمي السخيف هذا والذي اختار أكثر تيمة “محروقة” في تاريخ الأدب ليستخف بعقلك.

الذي فعله منتجو فيلم (القطاع &#1641; – District 9) هو هذا الموصوف أعلاه بالضبط. لكنك لن تملك بعد نهاية الفيلم.. وفي أثنائه ومنذ دقائقه الأولى أيضاً إلا أن تنبهر وتتشوق وتستمتع تماماً.. كما أنك ستنشغل في استنباط العبر وفي تأمل الاسقاطات الإنسانية والسياسية من هكذا فيلم قائم وبالكليّة على تيمة “غزاة الفضاء” المستهلكة.. لكن في قالب جديد تماماً وأصيل.

ولا تدع السطرين أعلاه يغشيان بصيرتك عن الواقع. هذا فيلم ذو عناصر تقليدية إلى أبعد حد: في فكرته المذكورة آنفاً، في شكل كائناته الفضائية الحَشَري.. لدرجة أن سكان الأرض –في القصة- قد اصطلحوا على تسميتهم بـ “الجراد”*. كما وأن غزاة الفضاء هؤلاء يظلون، وكما تقتضي الأصول، متقدمين عنّا تقنياً بشكل لا يوصف.. بدليل  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/articles-action-show-id-11.htm</link>
      <pubDate>Wed, 20 Jan 2010 22:48:52 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
