<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Feb 2012 17:20:56 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.astronomysts.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الوكالة العربية لأخبار الفلك والفضاء | مكتبة الأخبار ]]></title>
    <link>http://www.astronomysts.com/news-action-listnews.htm</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - astronomysts.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 14:20:56 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Feb 2012 14:20:56 -0500</lastBuildDate>
    <category>مكتبة الأخبار</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصاروخ "فيجا" يستعد لاول رحلة له ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>اعلنت وكالة الفضاء الاوروبية يوم 3 فبراير الحالي انها ستستخدم الصاروخ فيجا لاطلاق تسعة اقمار صناعية الى المدار في منتصف فبراير في اول مهمة للصاروخ خفيف الوزن، من المقرر ان تنطلق المهمة الاولى في كورو في جويانا الفرنسية.
وذكر بيان للوكالة انه في حالة نجاح الاطلاق الاول للصاروخ فيجا ، سيكون ذلك تتويجا لتسع سنوات من التطوير قامت به الوكالة مع شركائها، وهما وكالة الفضاء الايطالية ، وايلف إس بى ايه ، المقاول الرئيسي لتطوير المركبة، ويذكر ان اعضاء وكالة الفضاء الأوروبية السبعة هى بلجيكا ، وفرنسا ، وايطاليا ، وهولندا ، واسبانيا ، والسويد ، وسويسرا، وبدأ مشروع تطوير هذا الصاروخ رسميا عام 1998، وهو أسم ثانى أكثر النجوم لمعانا في نصف الكرة الشمالي، وتهدف مهمة فيجا الرئيسية الى تزويد اوروبا بقدرة تنافسية امنة وموثوق بها لإطلاق الاقمار العلمية وقمار مراقبة الارض الى مداراتها ، وتكملة صاروخى اريان 5 ثقيل الوزن ، وسويوز المتوسط.


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1373.htm</link>
      <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 16:36:08 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العلماء على وشك اختراق حاجز "الصوت الحياتي" ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>استطاع علماء روس بعد ثلاثة عقود من التنقيب، الوصول إلى سطح بحيرة «فوستوك» الجليدية في القطب الجنوبي، التي اذا ما اتضح استمرار الحياة فيها، ولو في بكتيريا بدائية فإن ذلك سيعطي أملا قويا  لوجود الحياة على المريخ وفي كواكب خارج المجموعة الشمسية.
وكانت البحيرة الواقعة تحت ثلج متلبد فوقها بسماكة 3600 متر، وما زالت مياهها كما كانت منذ 20 مليون عام، مفصولة بطبقة جليدية بالغة السماكة عن المجال الجوي لمدة ملايين من السنين، ويتوقع العلماء أن يستطيعوا الكشف عن أنواع جديدة من الحياة في البحيرة وإظهار كيفية تطور الحياة قبل العصر الجليدي.
لم ير أحد بحيرة «فوستوك» قبل الآن، ولا لمس مياهها أيضاً، لأنها تحوّلت الى «كبسولة زمن» نامت في ظلام تام خيم عليها منذ حدثت تغييرات حاسمة بمناخ الأرض فغطت الثلوج مياهها بما كان فيها من كائنات سبقت وجود الإنسان على الأرض بأكثر من 400 ألف عام، وتقع بمنطقة من القطب الجنوبي ترتفع 3500 متر عن سطح البحر، وهي أكبر 150 تجمعاً للماء تحت الثلوج، وتم اكتشافها في 1996 عن طريق الأقمار الصناعية ومجسات استشعار ورادارات بالمسح الاسترجاعي للضوء.
وتبلغ مساحة البحيرة 15690 كم مربع وتحتوي على مياه عذبة ومشبعة بأوكسيجين يزيد 50 مرة عن الموجود في الماء العادي، لكن ما يرغب به العلماء هو معرفة ما إذا كانت تحتوي على أي نوع من الحياة يعتقدون بأنه مختلف عن التقليدي المعروف.
ومعظم التقارير عن «فوستوك» الأكبر مساحة من لبنان بأكثر من 5000 كيلومتر مربع، تنتهي بالتفاؤل في أن الوصول إلى مياهها سيحمل للإنسان مفاجآت، حتى ولو كانت طبقات الجليد المتراكمة فوق مياهها منذ ملايين السنين قضت على ما كان فيها من كائنات، لأن رواسبها بقيت في قعرها، أما إذا اتضح أن الحياة مستمرة فيها، ولو في بكتيريا بدائية «فذلك سيعطي ارتياح لإمكانية وجودها على الأقل في المريخ، أو قمر «أوروبا» الدائر حول المشتري، والمرشح ،وشرح الدكتورالمصري عصام حجي أن قمر «أوروبا» شبيه ب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1372.htm</link>
      <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 15:36:17 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الباحثون يلقون القبض على من تسبب بالأحداث التي جرت في أوروبا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.astronomysts.com/newsm/1371.jpg"><p dir="rtl"><b>كشفت صحيفة اندبندنت البريطانية عن السبب الذي يكمن وراء موجة البرد الحالية التي قضت مضاجع أوروبا، فقد جرى ربط هذه الموجة التي تجتاح بريطانيا وبقية دول أوروبا بالبحار الخالية من الجليد في القطب الشمالي حيث تشتد وطأة الاحتباس الحراري العالمي بالمنطقة، وبالتالي فإن الفقدان الكبير للجليد البحري الذي يغطي بحري بيرنتس وكارا فوق شمال روسيا يمكن أن يفسر سبب الرياح القطبية الباردة التي اجتاحت معظم أوروبا وأدت إلى مقتل نحو 221 شخصا خلال الأسبوع الماضي، وذكرت الصحيفة أن عدد الضحايا بسبب الريح القطبية الشمالية كان كبيرا بصفة خاصة في أوكرانيا التي وصلت درجة الحرارة فيها الى 40- حيث كان كثير من الذين قضوا هناك في حالة سبات بالشوارع وقد نصبت خيام التدفئة والطعام لتخفيف معاناة الناس، وتابعت الصحيفة أن عددا متزايدا من الخبراء يعتقدون أن أنماط الرياح المعقدة تتغير لأن ذوبان الجليد البحري في القطب الشمالي عرض مساحات واسعة من المحيط المتجمد عادة للغلاف الجوي العلوي.....
ولجأت الدول الأوروبية إلى استخدام المتفجرات وكاسحات الجليد والجرافات أمس، للتغلب على موجة الجليد، فيما قضى العشرات بسبب انخفاض درجات الحرارة وعزل الآلاف بسبب الثلوج. وقضى نحو 400 شخص بسبب البرد في أوروبا منذ اجتاحتها موجة الصقيع قبل 11 يوماً.

وقال الأستاذ ستيفان رامستورف من معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ إن نمط الطقس الحالي يطابق تكهنات سابقة لمحاكات حاسوبية عن كيفية استجابة الغلاف الجوي لفقدان الجليد البحري بسبب الاحترار العالمي، وأضاف أن المناطق الخالية من الجليد بالمحيط تعمل كسخان عندما يكون الماء أدفأ من الهواء القطبي فوقه، وهذا يدعم تشكيل نظام ضغط عال بالقرب من بحر بيرنتس الذي يوجه الهواء البارد إلى أوروبا، ووفقا للمركز القومي لبيانات الثلوج والجليد بمدينة بولدر بولاية كولورادو فإن الجليد البحري المغطي لبحري بيرنتس وكارا كان منخفضا بدرجة استثنائية هذا الشتاء لكن درجات الحرارة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1371.htm</link>
      <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 15:23:24 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مجريات المؤتمر الفلكي العاشر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.astronomysts.com/newsm/1371.jpg"><p dir="rtl"><b>
أكد فلكيون وأكاديميون مشاركون في المؤتمر العربي العاشر لعلوم الفضاء والفلك -الذي انطلقت فعالياته الأحد بالعاصمة العمانية مسقط- ضعف المقدرات العلمية والبحثية المعاصرة للدول العربية في مجال الفضاء والفلك، مطالبين بوضع نسق علمي متكامل بين الدول العربية والإسلامية بهذا المجال للاستفادة منه في تطوير المجتمعات المعاصرة. 

وقال أستاذ علوم الفضاء في جامعة القدس بفلسطين المحتلة عماد البرغوثي للجزيرة نت إنه بالرغم مما للحضارة الإسلامية من إنجازات فلكية قديمة عبر إسهامات ابن الهيثم والفارابي والبيروني، فإن مخرجات العرب في العصر الحديث بهذا المجال إن لم تكن معدومة فهي جد متواضعة.

وأرجع صاحب "نموذج البرغوثي لدراسة سلوك الأيونات في فضاء الأرض ومحاكات الطبقات العليا" السبب في ذلك التراجع العلمي إلى عدم اهتمام القرار السياسي العربي بهذا المجال، ولكون الجامعات العربية غير معنية وغير مهتمة بهذا النوع من العلوم.

واعتبر أن كثيرا من رؤساء الجامعات ومراكز البحوث في المنطقة العربية لا علاقة قوية لهم بالعلم، مؤكداً أن ضعف الإنفاق على البحوث العلمية بالمنطقة حولها إلى مستقبـِل لنتائج الآخرين العلمية وغير مضيفة إلا على المستوى الفردي، وما تصرفه 22 دولة عربية لا يساوي سدس نفقات إسرائيل على البحث العلمي.

ومن جانبه يرى الأستاذ في جامعة القصيم السعودية عبد الله عبد الرحمن المسند أن العالم العربي والإسلامي يعيش أحلك ظروفه العلمية والتقنية، مع وجود حالة من الاتكاء على الإرث الإسلامي عبر نبش المخطوطات وشرح المتون الفلكية التي برع فيها العلماء المسلمون والعرب في قرون سالفة. 

وأضاف المسند أن ما يعانيه حاضر علوم الفلك والفضاء بالمنطقة من ضعف ينسحب على كافة المجالات التقنية والإدارية والسياسية وحتى الفنية، مطالبا بتهيئة البيئات العلمية التي تساعد على الوصول لمخرجات علمية تتناسب مع مقتضيات التطور العلمي في العصر الحديث. 
وتحدث أستاذ الفيزياء الفلكية في  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1370.htm</link>
      <pubDate>Mon, 06 Feb 2012 07:14:57 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إفتتاح المؤتمر العربى العاشر لعلوم الفضاء والفلك بمسقط ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.astronomysts.com/newsth/1369.jpg"><p dir="rtl"><b>


إفتتح اليوم بجامعة السلطان قابوس بالقاعة الكبرى بالمركز الثقافى فعاليات المؤتمر العربى العاشر لعلوم الفلك والفضاء، والذى تستضيفه السلطنة ممثلة بالجمعية الفلكية العمانية تحت شعار (دور علوم الفلك والفضاء فى تطوير المجتمعات المعاصرة) بمشاركة الدول العربية الأعضاء بالاتحاد العربى لعلوم الفضاء والفلك، وبدعم وتعاون من بعض الجهات الحكومية والأهلية بسلطنة عمان ويستمر لمدة أربعة أيام، رعى حفل الافتتاح الدكتور يحيى بن محفوظ المنذرى، رئيس مجلس الدولة، وبحضورعدد من الوزراء والوكلاء والمستشارون وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس وبعض المسئولين بالقطاعين العام والخاص.

وقال الدكتور يحيى بن محفوظ المنذرى، رئيس مجلس الدولة فى تصريح صحفى، إن علم الفلك من العلوم القديمة التى اهتم بها الإنسان فى معيشته الاجتماعية والاقتصادية ولعب دورا فى الإرث الإنسانى للإنسان العمانى بالسلطنة والأمة الإسلامية بصفة عامة، ومن جانبه قال الدكتور صالح بن سعيد الشيذانى، رئيس الجمعية الفلكية العمانية رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، إن علوم الفلك وتقنيات الفضاء وبتكامل مع علوم أخرى قرَّبت البعيد ويسرت سبل التواصل بين الشعوب، وبدأت تظهر ملامح جديدة ونحن على عتبة عصر كوادر المعرفة فوسائل التواصل أصبحت تفرض الإسراع فى مواكبة التطورات المتلاحقة والتخطيط بشكل متجدد والتكيف والتعايش بصور أوسع فتنوعت مصادر المعرفة وبرزت أوجه جديدة من التعاون الدولى البناء، وقد تضمن الحفل عرضا مرئيا للأنشطة والفعاليات التى قامت بها الجمعية وأيضا قام بها الاتحاد العربى لعلوم الفضاء والفلك، وعلى هامش المؤتمر قام راعى المناسبة بافتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر (تقنيات الفضاء ومتعلقاته العلمية).

يذكر أن أعمال المؤتمر ستتواصل على مدى أربعة أيام بواقع فترتين صباحية ومسائية، كما أن المعرض المصاحب للمؤتمر يعد أكبر المعارض الفلكية من حيث الابتكارات والمشاريع المشاركة، كما يشارك فيه حوالى 600 مشارك يمثلو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1369.htm</link>
      <pubDate>Sun, 05 Feb 2012 15:38:28 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
