<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 22:10:30 -0400 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.astronomysts.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الوكالة العربية لأخبار الفلك والفضاء | الفضاء و الفلك - عام ]]></title>
    <link>http://www.astronomysts.com/news-action-listnewsm-id-1.htm</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - astronomysts.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 19:10:30 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 18 May 2012 19:10:30 -0400</lastBuildDate>
    <category>الفضاء و الفلك - عام</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الانتهاء من تصنيع أحدث جهاز رصد للضوء في عمق الفضاء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>انتهى العمل في بريطانيا من تصنيع أحدث جهاز رصد ضوئي هو الأول من نوعه من المنتظر أن يلحق بالمرصد الفضائي العملاق جيمس ويب، ويعرف الجهاز لذي يعمل بالأشعة تحت الحمراء، باسم ميري، ومهمته الأساسية جمع البيانات من خلال رصد ضوء النجوم في عمق الفضاء الخارجي، ويعد هذا الجهاز أكبر مساهمة أوروبية في مشروع المرصد جيمس ويب الذي تكلف إنشائه تسعة مليارات دولار أمريكي، وأعلنت النتائج النهائية للتجارب التي أجريت في مختبر رذرفورد أبليتون في بريطانيا وتم التصديق عليها ما يعني أن الآلة الجديدة جاهزة لنقلها إلى الولايات المتحدة، ومن المتوقع انطلاق المرصد الفضائي جيمس ويب عام 2018 وذلك ليخلف مرصد الفضاء السابق هابل، ويحمل المرصد جيمس ويب مرآة رئيسية قطرها 6.5 مترا وهي ضعف المرآة التي كانت ملحقة بالمرصد هابل، كما تم تزويد المرصد بدرع واقي بحجم ملعب التنس وذلك لحماية أنظمة الرؤية الحساسة من الحرارة المرتفعة للشمس ومن ضوئها الشديد، ويهدف هذا المرصد في الأساس إلى تتبع أول النجوم التي ظهرت في الكون، وهي مجموعة أطلق عليها العلماء الجيل الأول من النجوم والبحث بعمق في الفضاء الخارجي واستخلاص المعلومات بصورة أسرع مما كان عليه الأمر مع مرصد هابل. 

وقالت جيليان رايت رئيسة فريق البحث في مشروع ميري في بريطانيا "ستقوم الآلات الأخرى الملحقة بالمرصد الفضائي بالبحث في السماء وتدوين بيانات عن تلك الظواهر النادرة والتعرف على أهم ما فيها"، وأضافت "لكن تليسكوب ميري سيكون له دور خاص لكونه الآلة التي ستدقق في النجوم وتحدد الضوء الحقيقي الصادر عن النجوم وهي الآلة الوحيدة التي تستطيع التأكد من ذلك"، يذكر أن المرصد الفضائي جيمس ويب مشروع مشترك بين وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الكندية وكان يعرف باسم "جيل تلسكوب الفضاء" ولكن تم تغيير اسمه عام 2002 تكريما لجيمس ويب ثاني مدير لوكالة ناسا الفضائية.



</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1513.htm</link>
      <pubDate>Sat, 12 May 2012 17:53:12 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كثبان رملية متحركة في المريخ مشابهة.. لكثبان الأرض ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

لندن -قال علماء من أمريكا إنهم اكتشفوا كثبانا رملية متنقلة على سطح المريخ تشبه الكثبان النشطة علي الأرض.

وقال العلماء في دراستهم التي نشروا نتائجها الأربعاء في مجلة نيتشر البريطانية إن هذه الكثبان تتحرك مسافة تصل إلى أربعة أمتار ونصف كل مئة يوم.

واعتقد العلماء لفترة طويلة أن الكثبان الموجودة على سطح المريخ ضاربة في القدم وأنها عبارة عن بقايا غير متغيرة تعود لمناخ غابر ذي غلاف جوي أكثر كثافة ورياح شديدة القوة.

غير أن دراسات جديدة أثبتت وجود تحركات رملية على هذا الكوكب الأحمر غير أنها لم تستطع حسب العلماء توضيح ما إذا كانت هذه الكثبان تتحرك بشكل كامل حسبما أوضح الباحثون تحت إشراف ناثان بريدجيس من جامعة جونس هوبكينس.

حلل الباحثون صورا التقطتها كاميرا في مسبار تابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا وهو مسبار قادر على التعرف على تفاصيل صغيرة جدا على كوكب المريخ.

وتبين للباحثين من خلال هذا التحليل أن كثبانا بحجم 3ر2 متر مكعب تتحرك مترا كل عام أي بشكل مشابه للكثبان الرملية المتحركة في وادي فيكتوريا بمنطقة القطب الجنوبي.

ويحاول العلماء الآن معرفة السبب وراء هذا النشاط المكثف للكثبان الرملية على المريخ لأن غلافه الجوي أقل كثافة مئة مرة مقارنة بالغلاف الجوي للأرض وهو ما يجعل من العسير رفع حبات رمال في هذا الغلاف إلا بفعل أعاصير قوية.

لذلك يرى العلماء أن هذه الكثبان تعود إلى حقبة أخرى من الحقب التاريخية لكوكب المريخ انتهت قبل نحو ملياري عام وكانت تتميز بغلاف جوي أكثر كثافة بكثير عن الغلاف الحالي.

كما لم يستبعد العلماء آن تكون آلية الحركة لحبات الرمال على المريخ مختلفة عما يتصورون وأن تلعب الجاذبية الأرضية المنخفضة على سطح هذا الكوكب دورا في ذلك حسبما يرجح الباحثون. 

"د ب أ"


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1510.htm</link>
      <pubDate>Sat, 12 May 2012 01:16:37 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ علماء يرصدون كوكبا غير مرئي خارج المجموعة الشمسية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
صورة رمزية من الارشيف

(رويترز) - قال علماء يدرسون بيانات جمعها تلسكوب كيبلر التابع لادارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) إنهم اكتشفوا كوكبا غير مرئي وذلك باستخدام أسلوب جديد لاكتشاف الكواكب خارج المجموعة الشمسية.

ومن موقعه المميز في الفضاء يرصد كيبلر نحو 150 ألف نجم يشبه الشمس على بعد يتراوح بين مئات وآلاف السنوات الضوئية عن الأرض. والسنة الضوئية تساوي نحو 9.5 تريليون كيلومتر وهي المسافة التي يقطعها الضوء خلال سنة كاملة بسرعة 300 الف كيلومتر في الثانية الواحدة.

والهدف هو اكتشاف أي عوالم تشبه الأرض وتكون على بعد مناسب من نجومها حتى يمكن وجود مياه على سطحها.

وحتى الان اكتشف العلماء بفضل كيبلر وغيره من أجهزة التلسكوبات 763 كوكبا خارج المجموعة الشمسية تدور كلها حول شموس غير شمسنا.

وقال العالم ديفيد نزفورني ومعهد ابحاث ساوثوست في بولدر بولاية كولورادو وزملاء له في تقرير في نشرة ساينس العلمية إنهم استخدموا أسلوبا جديدا تطبق فيه ملاحظات كيبلر على فضاءات جديدة غير مرئية.

وأضاف العلماء أنهم رصدوا نجما يشبه الشمس أطلقوا عليه اسم "مثار اهتمام كيبلر رقم 872" ويعتقد أن كوكبا واحدا عل الاقل يدور حوله.

(إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1506.htm</link>
      <pubDate>Sat, 12 May 2012 00:53:49 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[    مخرج فيلم "آفاتار" يكشف عن عزمه إنتاج جزءين آخرين من الفيلم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.astronomysts.com/newsth/1505.jpg"><p dir="rtl"><b>كشف المخرج العالمي ديفيد كاميرون مخرج فيلم الخيال العلمي الشهير "آفاتار" عن عزمه إنتاج جزءين جديدين من الفيلم , مشيراً في الوقت ذاته أنه سيستمر في إخراج أفلام وثائقية.
 
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية  عن كاميرون أنه "يعتزم إخراج جزءين على الأقل للفيلم" مضيفاً إنني "مشغول بافاتار هذا هو كل ما في الأمر". 

وأوضح كاميرون "سوف أخرج فيلم افاتار 2 و افاتار 3 وربما افاتار 4 ولن أخرج أفلاما لآخرين الآن", مشيراً إلى أنه سيستمر في إخراج أفلام وثائقية.

 وتابع  كاميرون إنه "على الرغم من أن هذا الاتجاه قد يبدو تقليدياً إلا أنني أعتقد أنه في نطاق افاتار أستطيع أن أقول ما أريد قوله ..فيما يتعلق بحالة العالم و ما أعتقد إننا بحاجة نفعله إزاءها". 

يذكر أن فيلم آفاتار حقق  أرباحا بلغت 2.7 مليار دولار في دور العرض على مستوى العالم، حيث تجاوز بذلك الرقم القياسي السابق الذي حققه فيلم "تيتانيك" إخراج أيضاً جيمس كاميرون عام 1997.

 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1505.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 May 2012 03:36:09 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عاصفة شمسية جديدة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.astronomysts.com/newsth/1505.jpg"><p dir="rtl"><b>

نشرت الجمعية الفلكية بجدة عبر موقعها يوم أمس خبر ظهور بقعة شمسية ضخمة جديدة صباح اليوم الاثنين 7 مايو 2012  على سطح الشمس والتي بدء ظهورها من الطرف الشمالي الشرقي خلال الايام القليلة الماضية ، واصبحت الان مشاهدة بسهولة . 

والبقعة الشمسية الجديدة عبارة عن مجموعه من البقع الشمسية وهي تعتبر الاكبر التي يتم رصدها منذ عدة سنوات ، وهي تتكون من 4 انوية مظلمة اكبر من الكرة الارضية وهي تنتشر على مساحة تزيد عن 100.000 كيلومتر ويمكن رصدها بسهولة من أي موقع في المملكة من خلال عملية اسقاط صورة الشمس او من خلال التلسكوبات شمسية مزودة بفلاتر ضوئية.

ومن غير المعروف ان كان حجم البقعة الشمسية سوف يزداد خلال الايام القادمة او انها سوف تتضاءل الى ان تختفي ولا يمكن ايضا تقدير قوة نشاطها ولكن قياسات المجال المغناسيطسي للبقعة الشمسية فهناك فرصة لحدوث انفجارات في تلك البقعة خلال الـ 24 ساعه القادمة ومن المرجح حدوث انفجارات قوية من نوع اكس ، ولا يوجد أي خطورة من تلك الانفجارات في حال وقوعها نظرا لان البقعة لا تواجه الارض.

وتعتبر هذه البقعة الشمسية فرصة هامه للفلكين حول العالم ليس فقط لرصد ظاهرة الشفق القطبي بل ايضا لدراسة الطاقة المقذوفة الى أعلى الغلاف الجوي للأرض والتي تمتصها طبقة الثيموسفير وأكثر عنصرين فعالين للتبريد في هذه الطبقة ثاني أكسيد الكربون وأكسيد النيتريك يلعبان دور رئيسي فهما ترموستات طبيعية ، حيث يتقومان بإعادة إطلاق ما مجموعه من تلك الطاقة 95 % إلى الفضاء

فعندما يسخن أعلى الغلاف الجوي للأرض هذه الجزئيات تحاول المقاومة قدر ما تستطيع لكي تعيد الحرارة إلى الفضاء وخلال عملية التسخين فان طبقة الثيرموسفير ننتفخ نسبيا ما يتسبب في حدوث زيادة جذب على الأقمار الصناعية التي تتحرك في مدارات منخفضة . 

جدير بالذكر ان ازدياد ظهور البقع الشمسية خلال الفترة الاخيرة وخاصة الضخمة منها يعتبر مؤشر على بداية نشاط الدورة الشمسية الجديدة الرابعة ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1504.htm</link>
      <pubDate>Tue, 08 May 2012 09:46:00 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
