<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 18 May 2013 14:33:13 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.astronomysts.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ أخبار الفلك و الفضاء | الجمعيات والممثليات الفلكية العربية ]]></title>
    <link>http://www.astronomysts.com/news-action-listnewsm-id-2.htm</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - astronomysts.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 18 May 2013 11:33:10 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 18 May 2013 11:33:10 +0300</lastBuildDate>
    <category>الجمعيات والممثليات الفلكية العربية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثلاثة انفجارات ضخمة على الشمس خلال 24 ساعة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

أوضح المهندس محمد شوكت عودة - مدير مركز الفلك الدولي - بأن الأربع والعشرون ساعة الماضية شهدت ثلاثة انفجارات ضخمة على الشمس. حدث الأول يوم أمس الإثنين 13 آيار/مايو في الساعة 02:17 بالتوقيت العالمي وكان بقوة X1.7، وحدث الثاني في الساعة 16:05 بالتوقيت العالمي وكان بقوم X2.8، أما الثالث وهو الأكبر فقد حدث اليوم الثلاثاء في الساعة 01:11 صباحا بالتوقيت العالمي وكان بقوة X3.2. وهذه هي أشد انفجارات على الشمس خلال هذا العام، وهي مؤشر على ازدياد النشاط الشمسي، المتوقع أن يصل ذروته هذا العام في دورة تبلغ مدتها 11 سنة. هذا وتتوقع مراكز الرصد العالمية حصول انفجارات قوية مماثلة خلال الأربعة والعشرين ساعة القادمة بنسبة 40%. 

وحول آلية تصنيف قوّة هذه الدفقات يقول العودة : تصنف قوة هذه الانفجارات على ما يسمى بمقياس ريختر الشمسي، بحيث تصنف الانفجارات الضعيفة بأرقام من واحد إلى عشرة مبتدئة بالحرف C، في حين تصنف المتوسطة مبتدئة بالحرف M، أما القوية فتصنف مبتدئة بالحرف X. 

وفي العادة يصاحب الانفجار الشديد انبعاثات هائلة من مادة الشمس تقذف في الفضاء، تسمى انبعاثات الشمس الإكليلية، وهي خطرة إذا صدف أنها اتجهت نحو الأرض. إلا أن الانبعاثات المصاحبة لهذه الانفجارات لم تتجه نحو الأرض، وبالتالي فإن الأثر الكلي لهذه الانفجارات على الأرض أقل من غيره. 

ولفت المهندس محمد عودة الى أن للنشاط الشمس دورة شبه منتظمة تبلغ فيها الشمس ذروتها كل 11 سنة، وذروة الدورة الحالية متوقعة أن تكون عام 2013، وحيث أننا الآن في الذروة فمن الطبيعي أن نشهد ازدياد في نشاط الشمس. والانفجار الشمسي الواحد ينتج عنه في الغالب ثلاثة أشياء أو نواتج، وكل واحد يصل إلى الأرض في وقت مختلف وله تأثير مختلف عن الآخر. 

فعندما يحدث انفجار على الشمس، فإن أول ما يصل إلى الأرض هو ازدياد في الطيف الكهرومغناطيسي للشمس، والطيف الكهرومغناطيسي يشمل الأشعة الراديوية وتحت الحمراء والمرئية وفوق الب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1873.htm</link>
      <pubDate>Tue, 14 May 2013 08:50:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إشاعة كسوف الجمعة ....  تتحقق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

أوضح عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك و عضو فريق سديم الحجاز الأستاذ / ملهم هندي أن هناك إشاعة انتشرت منذ عامين تتحدث عن كسوف يحدث يوم الجمعة تتحول السماء على اثره الى سواد حالك وتظهر النجوم والكواكب وكأنه ليل معتم , وكانت هذه الإشاعة تتكرر كل شهر بعنوان ( كسوف الشمس الجمعة القادمة ) و غالبا كانت الجمعة المقصودة إما في نصف أو في الثلث الأول أو الأخير من الشهر وكان يستحيل أن يحدث الكسوف في هذه المواعيد .

وبعد عامين من إطلاق الإشاعة يصادف أن تكون الجمعة القادمة 30 جمادى الآخرة موعد لأول كسوف شمسي في 2013 م , غير أنه لن تدخل السماء في ظلمة حالكة أو تظهر كل النجوم والكواكب كما تقول الإشاعة , ويتصف هذا الكسوف بأنه كسوف حلقي , حيث تظهر الشمس في لحظة ذروة الكسوف بشكل حلقة حول القمر , ويعود سبب الكسوف الحلقي إلى أن القمر أثناء الكسوف يكون بعيداً عن الأرض على مداره البيضاوي  ولذلك يبدو القمر أصغر من حجم الشمس الظاهري في السماء ,

وحول امكانية مشاهدة الكسوف ذكر الهندي بأن هذه الظاهرة لن تكون مشاهدة في المملكة ولا في الدول العربية , حيث تبدأ الظاهرة بكسوف جزئي يشاهده سكان اندونيسيا وغينيا الجديدة و أستراليا ثم يتحول إلى كسوف حلقي يشاهده فقط نطاق ضيق من سكان شمال أستراليا بعد شروق الشمس بقليل أما بقية الكسوف فيمر بعرض المحيط الهادي الغير مأهول بالسكان. 

و حول وقت بدء الكسوف أفاد الأستاذ الهندي إلى أن الكسوف يبدأ الساعة 9:25:10مساء يوم 10 مايو وينتهي الساعة 3:25:22 فجر 11 مايو بالتوقيت العالمي , و اعتبر أن دقة حساب مواعيد الكسوف والخسوف لا يعود لكفاءة العلم لدى الفلكيين أكثر منه قدرة الله سبحانه وتعالى بتسيير هذه الأجرام الكبيرة بدقة متناهية تصل دقتها إلى الثانية تتوجب علينا استشعار الهيبة والخوف من الله سبحانه وتعالى

ويعد هذا الكسوف من الكسوفات النادرة لأنه خلال عام واحد فقط يتكرر الكسوف الحلقي مرتين على الأرض والأكثر ندرة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1868.htm</link>
      <pubDate>Sun, 05 May 2013 13:46:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شهب الدلويات فجر الأحد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

أفاد الباحث الفلكي عضو فريق سديم الحجاز أ. ملهم محمد هندي  أنه بدأت كوكبة الدلو بسكب شهبها السنوية على الأرض في الفترة من 21 ابريل إلى 12 مايو وهي أولى الزخات الشهابية من اثنتين سنوياً مصدرها من مذنب هالي الذي يزور الشمس كل 76 سنة, وتسمى هذه الشهب بالدلويات بسبب مصدرها المشع من كوكبة الدلو ويمكن رؤيتها بأي مكان من السماء, وعادة ما تكون كثافة زخة الدلويات 10 شهب في الساعة في النصف الكرة الشمالي وكلما توجهنا جنوبا تزداد كثافة الشهب المشاهدة حتى تصل إلى أكثر من 30 شهاب في الساعة في النصف الكرة الجنوبي.

وتحدث هذه الشهب نتيجة عبور الأرض من خلال الغبار الذي يخلفه المذنب الأشهر هالي خلال رحلته المدارية , وستكون ذروة هذه الشهب يومي السبت والأحد 4-5 مايو الموافق 24-25 جماد الآخرة , وسيكون من الصعوبة ملاحظة الدلويات هذه السنة بسبب وجود القمر في كوكبة الدلو نفسها , ستشرق كوكبة الدلو بعد منتصف الليل و تستمر حتى شروق الشمس , وأفضل وقت للرصد قبل الفجر وبمناطق خارج المدن بعيد عن التلوث الضوئي و الغازي , ولكن ممكن ملاحظتها منذ ساعات الليل الأولى .

 وكان نيوتن أول من توقع هطول هذه الزخات بعد دراسته لمدار هالي ووجد أن مداره يتقاطع مع مدار الأرض حول الشمس في نقطتين الأولى تنتج شهب الدلويات في هذا الوقت والثانية تنتج شهب الجباريات في أكتوبر, وقد كانت آخر زيارة لمذنب هالي عام 1986م ونترقب عودته في عام 2061م , وينتج هذا الغبار على مدار المذنب نتيجة الرياح الشمسية التي تتحرك بسرعات كبيرة ودرجة حرارة عالية مما تسبب في  ذوبان الجليد من فوق المذنب و تفتفت بعض الصخور , لذلك دائماً نجد الذيل من المذنب في الجهة المعاكسة لاتجاه الشمس وتظل هذه المخلفات في نفس مدار المذنب حتى تتحرك الأرض نحوها وتحدث ظاهرة الشهب , وليس للشهب خطر على الحياة على الأرض حيث أنها تحترق نتيجة الحرارة والسرعة في طبقات الغلاف الجوي العليا .








</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1867.htm</link>
      <pubDate>Sun, 05 May 2013 07:49:01 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أول قمر صناعي يُستكمل تطويره على أرض الامارات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
كشفت "مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة”- إياست، ، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق مشروعها الاستراتيجي الجديد "دبي سات-3" الذي يعد القمر الصناعي الأول الذي سيتم استكماله في الإمارات. 

وذكرت المؤسسة فى بيان تلقى "مباشر" نسخة منه، أن فريق عمل متكامل من  45 مهندساً إماراتياً سيتولى مسؤولية قيادة عمليات تطوير "دبي سات-3" الذي يحظى بأهمية استراتيجية باعتباره ثالث مشروع تصنيع قمر صناعي تحت مظلة "إياست" بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي " ساتريك إنيشيتيف"، وهو مزود للحلول المتكاملة والمخصصة لبعثات مراقبة الأرض.

وأضاف البيان أنه من المقرر أن تنطلق عمليات تطوير "دبي سات-3" بدايةً في كوريا الجنوبية على أن تُنقل لاحقاً إلى مرافق تصنيع الأقمار الصناعية الواقعة ضمن "مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة" في دبي ليتم استكمال النصف المتبقي من المشروع على أرض الإمارات. وبالمقابل، أكدت المؤسسة عزمها على البدء بتطوير مرافق تصنيع الأقمار الصناعية- والتي هي عبارة عن مختبرات خاصة تمنع العوامل الخارجية كذرات الغبار والرطوبة من التأثير على الأقمار الصناعية- ضمن مقرها الرئيس الواقع في إمارة دبي خلال العام الجاري تماشياً مع استعدادتها الجارية لاحتضان عمليات تطوير مشروع "دبي سات-3".

وأشار إلى أن فريق المهندسين الإماراتيين من "مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة" سيتولى مسؤولية تطوير مشروع "دبي سات-3" منذ المراحل الأولية، مع مشاركة " ساتريك إنيشيتيف" في تقديم الاستشارات التقنية عند الضرورة. وتأتي التطورات الأخيرة لتمثل خطوة نوعية من شأنها ضمان إنجاح خطة نقل عمليات تطوير القمر الصناعي الجديد إلى الإمارات.

وتعليقاً على إطلاق مشروع "دبي سات-3"، قال حمد عبيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة "مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة": "تعمل المؤسسة وفق رؤية واضحة وأهداف طموحة تتمثل في بناء فريق متكامل من الخبراء المؤهلين من نخبة الكوادر البشرية المواطنة فض ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1864.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 May 2013 00:18:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ " زحل " الكوكب الذي يطفو .. يواجه الأرض ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



في ظاهرة فلكية تتكرر كل 377 يوم تقريباً تعبر الأرض بين الشمس والكوكب الطافي (كوكب زحل) يوم الأحد 18 جمادى الآخرة , بظاهرة فلكية لا تحدث إلا للكواكب الخارجية وتسمى هذه الظاهرة بالتقابل , وبحسب تصريح الباحث الفلكي الأستاذ/ ملهم محمد هندي - عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك و عضو فريق سديم الحجاز فإن هذه الظاهرة تشبه ظاهرة البدر في القمر حيث يتخذ زحل موضع معاكس للشمس بالنسبة للأرض و يضاء الوجه المقابل للأرض من زحل بنسبة 100%.  





ولفت الباحث الفلكي أ. ملهم بأن المميز في هذا التقابل، أن حلقات زحل تكون مائلة على مستوى المداري مما يعني إمكانية رصد الحلقات بشكل جيد  وسيتمكن سكان الأرض بمشاهدة كوكب زحل بعد غروب الشمس يشرق من الشرق و يسبح في السماء أقرب للجنوب حتى شروق الشمس , يظهر الكوكب كنجمة متوسطة اللمعان مائلة للون الأصفر, ويمكن للراصدين باستخدام تلسكوبات متوسطة إلى كبيرة التمتع برؤية الكوكب بحلقاته التي تميزه عن بقية الكواكب.





وحول المقارنة بين الكوكب مع ما يماثله من كواكب في المجموعة الشمسية يقول الهندي : يعتبر كوكب زحل ثاني أكبر الكواكب في مجموعتنا الشمسية بعد المشتري حيث يقدر حجمه بـ 760 مرة مثل الأرض وهو اقل الكواكب كثافة بـ 0.687 غرام/سم³ أي أقل من كثافة الماء لذلك سمي بالكوكب الطافي لأن لو تمكنا من وضع زحل فوق الماء لطفا فوقه , وهو من الكواكب الغازية, ويقدر اليوم في زحل بـ10 ساعات والسنة عليه بـ 30 سنة أرضية , وتبلغ حرارته حوالي – 178درجة مؤوية  ويحيط بالكوكب عددة  حلقات تتكون هذه الحلقات من آلاف من الصخور يشكّل الماء والجليد 93% منها مختلفة الأحجام من حجم حبة الحمص إلى حجم السيارة , ويعتقد أنه كان في مدار هذه الحلقات أقمار إلا أنها اصطدمت ببعض و تناثر أجزائها على المدار,وهذه الحلقات لم تكتشف إلا بعد  رصد جاليليو لكوكب زحل عام 1610م حيث لاحظ بعض الزوائد حول زحل وكانت هي الحلقات , ومنذ ذلك الوقت أكت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.astronomysts.com/news-action-show-id-1857.htm</link>
      <pubDate>Sat, 27 Apr 2013 12:49:08 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>